GMT 14:57 2017 السبت 11 نوفمبر GMT 12:15 2017 السبت 11 نوفمبر :آخر تحديث
البحث عن مرجعية الفكرة العربية

فلسفة البدائل الثقافية .. تفسیر التاریخ الذاتي للأمم ورؤیة آفاقه

عبد الجبار العتابي
يرى الكاتب العراقي ميثم الجنابي مؤلف كتاب( فلسفة البدائل الثقافية/ البحث عن مرجعية الفكرة العربية) : (إن مھمتي لا تقوم في وضع تاریخ شامل لفلسفة الحضارة الإنسانیة، رغم وجودھا الدائم والذائب فیما أضعھ ھنا، بل مھمة تأسیس الرویة الفلسفیة الثقافیةللتاریخ والفكرة المستقبلیة من اجل تأسیس الفكرة العربیة وتحدید مھماتھا الواقعیةللانتقال من المرحلة الدینیة السیاسیة، التي مازال العالم العربي مقیدا في شرنقتھالخمسة قرون متوالیة بعد سقوط الأندلس غرناطة عام ١٤٩٢ ،إلى المرحلة السیاسیة الاقتصادیة).
 
     واضاف في مقدمة كتابه الذي يقع في ٤١٢ صفحة من الحجم المتوسط ، والصادر عن دار ميزوباتيميا بغداد – شارع المتنبي، والذي اهداه(إلى تاتيانا نيكولا يفنا الجنابي) : ان المقصود "بفلسفة البدائل الثقافیة" ھو تفسیر التاریخ الذاتي للأمم ورؤیة آفاقه من خلال تحدید المسار الفعلي في مراحلھ الثقافیة ووعیھا الذاتي. أنھا تحتوي بقدر واحد على البحث عن قوانین التاریخ ومنطق الثقافة بالشكل الذي یجعل من إدراكھما المتوحد أسلوب وعي الذات الاجتماعي والقومي. وبالتالي یجعل من التفسیر أداة لتوسیع وتعمیق وعي الذات في مختلف المیادین والمستویات بالشكل الذي یعید على الدوام تأسیس منظومة الرؤیة وتحقیقھا الفعلي في الوجود الطبیعي والماوراطبیعي للفرد والجماعة والأمة. ذلك یعني، أنھا فلسفة تاریخیة ثقافیة قومیة بالمعنى المجرد، وسیاسیة بمعناھا العملي. وفي كلتا الحالتین لا تحتوي على استعداد للتأویل المفتعل والمتحزب، على العكس، أنھا تنفیھما بمعاییر الرؤیة العقلانیة والنزعة الإنسانیة وفكرة الاحتمال الدائم، بوصفھا الأضلاع الثلاثة القائمة في تاریخ المسار الطبیعي للأمم ومنطق ارتقائھا الثقافي. وفي ھذا تكمن منھجیتھا الخاصة).
 
وحدة الماضي والحاضر والمستقبل
وأوضح الجنابي : إن المنھج الخاص لفلسفة البدائل ینطلق من وحدة الماضي والحاضر والمستقبل في مراحل التاریخ الثقافي للأمم، بوصفھا عملیة تتوحد فیھا الارادة العقلیة الحرة وأثرھا الفاعل في كیفیة حل إشكالیات الوجود الطبیعي 10 والماوراطبیعي للفرد والجماعة والأمة، وبالتالي إبداع المركزیة الثقافیة ومرجعیاتھا الذاتیة المتسامیة. ذلك یعني أنھا فلسفة تتمثل تاریخ الأمم ولیس الأقوام والشعوب، لكنھا تستطیع تفسیر سر الوقوف التاریخي للأقوام والشعوب بوصفھا تجارب عابرة أو جزئیة في مراحل الانتقال الثقافي، دون أن یلغي ذلك أو ینفي قیمتھا أو حتى أصالتھا. لكن الجوھري في التاریخ العالمي (العام والمجرد) یبقى مع ذلك ھو تاریخ الأمم الكبرى، أي الأمم الثقافیة ولیست الأقوام والشعوب العرقیة. ففي وجود وإبداع الأمم الكبرى یتوحد مسار القانون التاریخي ومنطق الثقافة، بوصفھا القوة الضروریة للتكامل الإنساني على المدى البعید، والقادر على تجاوز حالة الوجود الطبیعي إلى الماوراطبیعي، بوصفھ تاریخ المستقبل. وحالما تبلغ الأمم تاریخ المستقبل، عندھا یكف الماضي عن أن یكون صنما، بینما یتحول الحاضر إلى مستقبل، أي إلى احتمال عقلاني وإنساني دائم لا یخلو من المغامرة لكنھ مجرد عن المقامرة أیا كان شكلھا ونوعھا. 
 
    تضمن الكتاب : على مدخل عام وثمانية ابواب وكل باب بعدة فصول، فالمدخل العام كان في 83 صفحة اسهب المؤلف في توضيح وسرد تفاصيل افكاره قائلا (ان تأسیس وعي الذات العقلاني ومن ثم قدرة التفكیر والفكر على امتلاك ناصیة الحقیقة الثقافیة تفترض تذلیل الارتباط العاطفي بالتاریخ ونفیھ بالوجدان الواعي تجاه النفس والآخرین، بوصفھ انتماءا عضویا ووعیا ذاتیا خالصا. ولا یمكن بلوغ ذلك بالنسبة للفكر العربي المعاصر دون الخروج من كل الثنائیات والمعارضات السیاسیة والثقافیة والأیدیولوجیة والجغرافیة، والبقاء ضمن المسار العام للتاریخ الذاتي وتطویر حصیلته الواقعیة في مختلف المیادین. فالتاریخ الذاتي ھو جزء من الماضي الذاتي، بالقدر الذي یشكل الماضي النواة غیر المرئیة للآفاق الفعلیة. إذ لا قانون یحكم المستقبل غیر الماضي ومستوى تأثیره وكیفیة فعلھ في الحاضر. وھو حكم لا یغیر منھ إمكانیة انتقال المستقبل للمستقبل، أو تجاوز الھوة الزمنیة بین "الحاضر" و"المستقبل". وفي ھذا ّ "الغلو" الواقعي تكمن مفارقة المصیر المعاصر للعالم العربي وآفاق وجوده الذاتي والعالمي. وھو مصیر یتحدد بمستوى إدراكھ لھویتھ الثقافیة وكیفیة تذویبھا في فلسفة البدائل العلمیة والعملیة. إن كل مظاھر العصر الحدیث والحداثة، والمقامرة والمغامرة، والمؤامرات والانقلابات، والثورات والثورات المضادة، لم یفلح بعد في إقامة نظام اجتماعي سیاسي ثقافي یستند إلى قواه الذاتیة، سواء في مسار الاكتفاء الذاتي أو التحدیات الممكنة. فالأزمة التي تولدت عن ضعف المناعة الحضاریة، التي واجھھا العالم العربي في بدایة القرن العشرین مازالت ساریة المفعول بقوة تبدو الآن أضعاف ما كانت علیھ حینذاك. حیث نقف أمام حالة أشبھ بالانھیار التام للكینونة العربیة.
واضاف: وتكشف التجربة التاریخیة للأمم بان الصعود الحضاري الأصیل والعمران الشامل یستند بالضرورة إلى نواة داخلیة تشكل مصدر الإمداد الذاتي والنفي الحر للأفعال الاجتماعیة والسیاسیة والثقافیة والقومیة. غیر أن ذلك لا یعني وضع أو صیاغة عقلانیة ثابتة المبادئ والقواعد، بقدر ما یعني التأسیس لمنظومة البحث عن علاقة مرنة بالتاریخ تستند إلى قواھا الذاتیة. وھي منظومة لا یمكن تأسیسھا بالنسبة للعالم العربي إلا عبر وحدتھ العمیقة بتراثھ الخاص، أي بتجاربھ الذاتیة المتنوعة والمختلفة ونتائجھا العملیة. ففي ھذه الوحدة تتكشف حقائق التاریخ العربي، بوصفھا الحلقات الضروریة لبناء وعیھ الذاتي.
 
النفس العاقلة
وأوضح الجنابي : إن "تاریخ الحق" أو "الماوراطبیعي" یبدأ بالتشكل الفعلي في المرحلة الثقافیة، أي تلك التي تفترض في ذاتھا نفي المراحل الخمس السابقة جمیعا. فالمرحلة الثقافیة الخالصة للأمم ھي مرحلة "التاریخ الحق" ونھایة "التاریخ القومي" للأمم. إذ التاریخ الحق ھو تاریخ الثقافة (أو النفس العاقلة). وما غیره ھو تاریخ القوة الغضبیة. أما المكونات الضیقة والمحدودة للتجارب القومیة في مستویاتھا العرقیة والدینیة فھي بقایا متحجرة. من ھنا فان استعادتھا المعاصرة ھو نكوص إلى الوراء. بینما المھمة تقوم في لحم الكینونة التاریخیة لثقافة الأمة بإشكالیات المرحلة السیاسیة – الاقتصادیة بما یخدم عقد الخلاف الثقافي بین الحضارات والأمم والإبقاء علیھا بوصفھا خمیرة التنوع الدائم في البدائل الثقافیة – السیاسیة. عندھا تنفتح بدایة المرحلة الحقوقیة – الأخلاقیة، والمرحلة الأخلاقیة - العلمیة بوصفھما المرحلتین الأخیرتین لبدایة التاریخ الإنساني المحكوم بمرجعیة التنسیق الأمثل بین الطبیعي والماوراطبیعي في تجارب المركزیات الثقافیة المتكاملة. 
 
البحث عن مرجعية الفكرة العربية
     فالقسم الأول كان بعنوان (البحث عن مرجعية الفكرة العربية) ، وتضمن :الباب الأول: عقل الذات العربية في أطوار الملة والأدلة، الفصل الأول: الخروج الصعب للذهنية العربية من دهاليز الصعاليك والمماليك،والفصل الثاني: التصوف الفاعل والتشخص التاريخي للرمز الثقافي ، الباب الثاني: عقلانية الضمير - الوحدة الحية لطلاقة اللسان وتحصين الأركان وانعتاق الوجدان ، الفصل الأول: ضمير اللغة ولغة الضمير الثقافي ، الفصل الثاني: طلاقة اللسان – الإفشاء الأخرس للعقل الناطق ، اما الفصل الثالث فكان : تحصين الأركان" وانعتاق الوجدان – المناعة الثقافية لوعي الذات العربي.  
اما الباب الثالث: الإصلاحية الإسلامية ومصيرها التاريخي، فجاء الفصل الأول بعنوان : صيرورة الفكرة النقدية والـتأسيسية العملية للإصلاح ، و الفصل الثاني: الإصلاح الثقافي والقومي ،والفصل الثالث: المآثر التاريخية للإصلاحية الإسلامية ، اما الباب الرابع فكان عن : لغة الحرية ووجدان الذات الثقافية ،حبث الفصل الأول: لسان الأدب الذاتي والوجدان التاريخي ،والفصل الثاني: لغة الوجدان الذاتي،والفصل الثالث: الشعر ولغة الشعور الذاتي العربي ، فيما كان الباب الخامس: الفكرة العربية وفلسفة الوعي القومي الذاتي ،حيث الفصل الأول: بزوغ الفكرة العربية الجديدة، والفصل الثاني: الفكرة العربية الصاعدة وفلسفة الوعي القومي الذاتي، والفصل الثالث: الفكرة العربية والوعي القومي الذاتي، اما الباب السادسفهو بعنوان : العقلانيات المبتورة والأيديولوجيات الراديكالية ، وتضمن الفصل الأول: عقلانيات بلا عقل ذاتي، والفصل الثاني: عصر الأيديولوجيات الراديكالية ،والفصل الثالث: الأيديولوجية القومية العربية ، فيما كان الباب السابع بعنوان: الموجة الأخيرة للأيديولوجيات الإسلامية الحديثة ، وتضمن على الفصل الأول: المركزية الإسلامية - قوانين التاريخ ومنطق الثقافة ، و الفصل الثاني: الأيديولوجية القومية العربية ،والباب السابع: الموجة الأخيرة للأيديولوجيات الإسلامية الحديثة ،وتضمن الفصل الاول: التقاليد الإسلامية السياسية ووعي الذات السياسي الحديث ،والفصل الثالث: الموجة الأخيرة للفكرة السياسية والحضارية الإسلامية ، اما عنوان الباب الثامن فكان: اية الأيديولوجية وأزمة البدائل، وتضمن الفصل الأول: معضلة القومي والثقافي في وعي الذات العربي ،والفصل الثاني: فلسفة الأزمة – من تراث الأزمة إلى أزمة التراث ، والفصل الثالث: الموقف من التراث، فيما الباب التاسع بعنوان: أزمة الهوية الثقافية وانتكاس "العقل العربي"، وتضمن الفصل الأول: من الدعوة للعقل إلى نقد العقل، والفصل الثاني: حصيلة العقلانية واللاعقلانية في الفكر العربي الحديث ،والفصل الثالث: العقلانية العربية الحديثة وآفاقها      اما الباب العاشر فكان : البحث عن البدائل، وتضمن الفصل الأول: حكمة العقل التاريخي ونقمة الاستلاب الثقافي، والفصل الثاني: تأصيل العقل والعقلانية وتلقائية الإبداع التاريخي.
 
المنظومة صیرورة تاریخیة
وقال ايضا :إن مضمون وخصوصیة الحضارة تبرز من خلال إبداعھا الخاص لوحدة المركزیة الثقافیة والمرجعیة المتسامیة. والمقصود بالمركزیة ھنا ھو أسلوب وجود المنظومات في الطبیعة والمجتمع الإنساني والثقافة. فالمنظومة صیرورة تاریخیة. أما في المیدان الثقافي الإنساني، فان المركزیة تلازم بالضرورة انتقال الزمن إلى تاریخ، مع ما یترتب علیھ بالضرورة من إنتاج خاص للمركزیة الثقافیة. وھذا بدوره وثیق الارتباط بمساعي البشر لصنع منظومات. وعليه یمكننا النظر إلى تاریخ التمدن والثقافة الإنسانیة على انھ تاریخ المنظومات الكبرى والصغرى في مختلف المیادین. من ھنا أیضا یمكننا القول، بان "التاریخ الكبیر" ھو منظومة كبرى. ومن ھذه النتیجة یمكننا افتراض أن المنظومات الكبرى ھي الوحیدة القادرة على صنع مركزیات ثقافیة كبرى، أي حضارات متمیزة. 
 
حل ثنائیات التشاؤم والتفاؤل
    وفي نهاية الكتاب كانت هناك الخاتمة التي قال فيها : یكشف ما ادعوه بقانونیة التاریخ ومنطق الثقافة عن أن التطور الفعلي في مسار الانتقال من مرحلة ثقافیة إلى أخرى یتوقف على كیفیة حل ثنائیات التشاؤم والتفاؤل، الفعل والخمول، النفي والإیجاب، والعقل والوجدان. اذ بأثرھا تتحدد رؤیة الماضي وفكرة البدائل المستقبلیة. ومن ثم تتطور وتتراكم وتتھذب المرجعیات الكبرى للوجود والوعي والإبداع، التي تحدد بدورھا منطق الثقافة ونوعیة الحضارة. وقد كان الانتقال من المرحلة الثقافیة الدینیة إلى الدینیة السیاسیة بالنسبة للعرب مرتبطا بالإسلام. وقد أنتج ذلك مرجعیاتھ الثقافیة الكبرى وحضارتھ الخاصة. وشأن كل حضارة متراكمة في مجرى المرحلة الدینیة السیاسیة لابد وان تصل إلى حد تستنفذ فیھ طاقتھا الذاتیة لكي تمھد الطریق صوب الانتقال إلى المرحلة السیاسیة الاقتصادیة. ذلك لان المرحلة الدینیة السیاسیة ھي مجرد حلقة في المسار المحتمل لتطور الأمم وحضاراتھا. وقد وقف العالم العربي الحدیث أمام ھذه المھمة، أي مھمة حل نوعیة التحدي واتجاه التفاؤل، وفاعلیة الإرادة وتأسیس العقل الثقافي الحدیث. وجرت محاولاتھ العدیدة بھذا الصدد فیما یسمى بعصر النھضة، أي نھضتھ الجدیدة من اجل تذلیل حالة الانحطاط والتي بلغتھا المرحلة الدینیة السیاسیة وھو بین فكي العثمانیة المتھرئة والغزو الكولونیالي الأوربي. الأمر الذي كان یمزق كل المحاولات الجریئة و"المستقیمة" للفكر الحر. ولیس مصادفة أن تقف حتى "الفكرة اللیبرالیة"، أي فكرة الحریة المتبلورة ضمن سیاق الإصلاحیة الإسلامیة أمام مفترق طرق تحیرت فیھا الرغبة والرھبة الفكریة في كیفیة تأسیس اتجاه التحدي لإشكالیات الواقع، والتفاؤل بالمستقبل، وفاعلیة الإرادة، وكیفیة تأسیس العقل 406 الضروري للقیام بھذه المھمة. وینطبق ھذا على البقیة الباقیة من التیارات الفكریة والسیاسیة.    

تجربة قرنين
 واضاف : لقد كشفت تجربة قرنین للعالم العربي الحدیث بھذا الصدد، عن انھ لم یخرج من إطار الزمن صوب التاریخ الفعلي. كما كشفت عن فقدان المنظومة أو المنظومات الفلسفیة المؤسسة لعملیة الانتقال التاریخي الثقافي الجدید. وما صنعھ البعض، فإنه بقي في أفضل الحالات مجرد تجارب نقدیة للواقع والماضي، مع ما فیھا من ضعف نظري. أما الأغلبیة الساحقة "للإبداع النظري" فقد كان تقلیدا لمختلف المدارس الأوربیة. الأمر الذي أدى إلى إرساء نفسیة وذھنیة الاستلاب الفكري والثقافي وتقالید التقلید. اذ أن اي من التیارات الفكریة الكبرى العربیة الحدیثة لم تستطع إرساء أسس منظومة فكریة تستشرف إمكانیة الانتقال من المرحلة الدینیة السیاسیة إلى المرحلة السیاسیة الاقتصادیة. فمن الناحیة التاریخیة والمنطقیة والثقافیة كان ینبغي للإصلاحیة الدینیة الإسلامیة أن تقوم بتنفیذ ھذه المھمة الأولیة الكبرى لفتح ثغرة في الجدار اللاھوتي الدیني لمنظومة الأصول الإسلامیة المتھرئة، لكي یجري لاحقا تھدیم ھذا الجدار، ومن ثم فسح المجال أمام انطلاق إمكانیات التحدي صوب التفاؤل المغري لصنع الإرادة الحرة عبر إبداعھا المتنوع لتأسیس العقل الثقافي الجدید بمرجعیات تناسب تجربتھ الذاتیة في الانتقال صوب المرحلة السیاسیة الاقتصادیة. لكن الإصلاحیة الإسلامیة لم تفلح في تنفیذ ھذه المھمة. مما حدد بدوره نطاق تفكیر "الفكر الحدیث" بوصفھ نقلا عن التجارب الأوربیة وتقلیدا ومحاكاة لھ لا إبداع فیھا. 

 


في ثقافات