GMT 4:00 2017 الأربعاء 17 مايو GMT 5:23 2017 الجمعة 19 مايو :آخر تحديث
"إيلاف" تقرأ لكم في أحدث الإصدارات العالمية

أيقونة الموضة إينيس دو لا فريسانج ترسم خطوط الأناقة الفرنسية

جسيكا داموني
إطلالة المرأة اليومية ليست بالأمر اليسير

ترشد أيقونة الموضة الفرنسيّة إينيس دو لا فريسانج الجميع إلى أناقة جديدة، مؤكدةً قي كتابها الجديد أنه ليس من المعيب أن تستوحي المرأة من أزياء الأشخاص المحيطين بها في حياتها اليوميّة.

إيلاف من بيروت: إعترفت إينيس دو لا فريسانج، أيقونة الموضة الفرنسيّة، بأنّ تطلّعها إلى دخول العقد السادس من عمرها كان مصدر إلهامٍ لها في كتابة جزء جديد من "Parisian Chic" الذي تمّ بيع أكثر من مليون نسخة منه حول العالم.

تشير إينيس إلى أنّه ليس من المعيب أبدًا أن تستوحي المرأة طلتها من أزياء الأشخاص الذين من حولها في حياتها اليوميّة، وهذه مهارة تنمو معها مع تقدّمها في السن، مضيفةً أن هذه الإستراتيجيّة الأصح للإتّباع بدلًا من تقليد المشاهير.

أفضل من النسخ
يأتي عنوان الكتاب الجديد "?What Should I Wear Today" (ماذا يجب أن أرتدي اليوم؟) من السؤال الذي تطرحه دو لا فريسانج على نفسها كل يوم، وهو السؤال نفسه الذي تعاني نساء عديدات كي يجدن الإجابة عنه قبل الخروج من منازلهنّ.

وأوضحت أيضًا أن المرأة حين تصل إلى خمسينياتها أو ستينياتها، لا تريد أن تكون إطلالاتها شبيهة بالراهبات من جهة، لكن ألا تكون كالمراهقات أيضًا من جهة أخرى.

المزج خلطة
أمّا سرّها في الوصول إلى هذه الموازنة الصعبة، فتؤكّد أنّه يكمن في تعلّم مهارة المزج بين العلامات التجاريّة، لأنّها ترى أن إرتداء ملابس من علامات تجاريّة فاخرة فحسب يجعلها تبدو أكبر سنًّا.

فمثلًا، بإمكان المرأة أن ترتدي "تي شيرت" تحت سترةٍ رسميّة لإطلالة راقية تُوازن بين الكلاسيكيّة والشبابيّة، أو حتى سروالًا رسميًّا مع حذاء "أديداس" سيكسر من كلاسيكيّة البذلة الرسميّة، ويوحي بإطلالة معاصرة وراقية في آن واحد.

أردفت قائلةٍ إن بإمكان العلامات التجاريّة أن تكون مضلّلة بعض الشيء، فيما النساء يلجأن إليها من أجل الشعور بالثقةٍ بالنفس على الرغم من أن ذلك ينعكس سلبًا في معظم الأحيان على المرأة التي لا تُحسن إختيار ما يليق بها على حساب الارتداء من هذه الماركة أو تلك.

إينس دي لا فريسانج في أسبوع الموضة في باريس

إينس دي لا فريسانج على السجادة الحمراء في كان، مايو 2015

مع كارل لاغرفيلد في أكتوبر 2010

الأتاقة والتجدد خلطة صعبة


في ثقافات