GMT 16:09 2017 الخميس 14 سبتمبر GMT 16:12 2017 الخميس 14 سبتمبر :آخر تحديث

حيان شرارة: الحياة الرمزية

ترجمة عادل صالح الزبيدي
 
شاعر أميركي عربي من مواليد مدينة ديترويت لعام 1972 من أبوين هاجرا من لبنان. درس علوم الحياة والكيمياء في جامعة ونال شهادة الماجستير من جامعة نيويورك، إلا انه انتقل الى تكساس عام 2006 ليحول تخصصه الى الأدب فنال شهادة الدكتوراه في الأدب والكتابة الإبداعية من جامعة هيوستن. نشر ثلاث مجموعات شعرية هي ((يوميات الكيميائي)) 2001 ، ((حزن الآخرين)) 2006، و((شيء مشؤوم)) 2016. 

الحياة الرمزية
واصلت الظهور لأيام،
ميتة على زجاج النافذة، 
ولأيام لم افعل شيئا حيال الدعاسيق
سوى أن اسأل إن كان دخولها المنزل
دون أن يلاحظها احد وموتها قبل أن أراها 
شيئا رمزيا.
الاعتقاد هكذا أمر سهل.
كانت ترمز إلى الميلاد والموت،
التغيير والانبعاث.
كان ممكنا أيضا أن الخنافس
تجسد حاجة متأصلة فيها لعرض نفسها،
للظهور في كل مكان وأي مكان،
حتى لو مثل البقايا الجافة لما كان يوما مفعما بالحياة.
أو أنها كانت تمثل عبء أن تكون شيئا
يزيحه عنه تحوله إلى شيء آخر،
وهو ما يعانيه جميع أطفال العالم.

استمر ذلك واستمر، وكان يمكن أن يستمر
إلى الأبد، لذلك فتحت النافذة أخيرا
ونثرتها في العراء الواسع
إذ ينبغي على الجميع وعلى أي كان أن ينال 
فرصة إقامة الحداد عليه، وقد نالت فرصتها،
ولكن كان عليها أولا أن تموت ، وتلك هي الحياة،
لا الرمزية.
 

في ثقافات