GMT 8:57 2017 الخميس 9 نوفمبر GMT 9:04 2017 الخميس 9 نوفمبر :آخر تحديث

شبكة سكاي تهدد بإغلاق "سكاي نيوز" للاستحواذ على مؤسسة فوكس

بي. بي. سي.

هددت شبكة سكاي بإغلاق قناة سكاي نيوز الإخبارية إذا ثبت أنها ستكون عقبة أمام روبرت مردوخ للاستحواذ على مؤسسة "توينتي فرست سينشري فوكس".

وتجري هيئة المنافسة والأسواق في بريطانيا تحقيقا في الصفقة، وسط مخاوف من أن تهيمن الإمبراطورية الإعلامية لمردوخ على وسائل الإعلام البريطانية.

وقالت شبكة سكاي لهيئة المنافسة والأسواق إنه لا ينبغي للهيئة أن تفترض "استمرار تقديم" سكاي نيوز.

وقال المحرر الاعلامي لبي بي سي، أمول راجان، إن هذا "تهديد حقيقي".

وتستحوذ مؤسسة فوكس على 39 في المئة من شبكة سكاي، لكنها تسعى للسيطرة الكاملة عليها.

وقالت سكاي، في مذكرة قدمت الى هيئة المنافسة والأسواق الشهر الماضي لكن الهيئة لم تنشرها إلا يوم الثلاثاء: "إنه من المحتمل أن تُدفع الشبكة إلى إعادة النظر في موقفها إذا اتضح أن استمرار تقديم سكاي نيوز بشكلها الحالي يعيق بشكل غير ملائم الاندماج و/أو الفرص الأخرى المتاحة فيما يتعلق بأعمال سكاي الأوسع نطاقا".

وقالت سكاي إن هذا سيكون هو الحال على وجه التحديد إذا اعترض المساهمون على اتمام الاندماج.

وترى بي بي سي أن إغلاق سكاي نيوز سيكون الخيار الأخير، وأن الشبكة ستحاول العثور على مشتر للشركة الإخبارية قبل اللجوء إلى هذا الخيار.

"مثير للقلق"

وقال جوي جونز، مراسل سياسي في سكاي نيوز لمدة 16 عاما ويشغل الآن منصب رئيس العلاقات العامة بشركة "ويبر شاندويك: "الرسائل القادمة مثيرة للقلق بالنسبة لجمهور سكاي نيوز، لكنها تتعارض تماما مع كل الاستثمارات التي جرى ضخها في القناة خلال جميع الأشهر والسنوات الأخيرة".

لكنه قال إن التهديد كان خطوة محفوفة بالمخاطر من قبل سكاي، مضيفا: "حتما سيؤدي ذلك إلى أن يُنظر إلي تلك الخطوة من قبل أولئك الذين يعادون الاستحواذ المقترح، خاصة في الساحة السياسية، على أنه تهديد بالحرب من قبل الشركة."

خسائر

وقال راجان إن سكاي نيوز خسرت "أموالا ضخمة".

وأضاف: "إنها تخسر عشرات الملايين من الجنيهات، وأعتقد أن المديرين المستقلين لسكاي يبعثون برسالة واضحة للغاية... أنه إذا كان عليهم أن يختاروا، فربما يفضلون لأسباب تجارية إبرام الصفقة مع توينتي فرست سينشري فوكس على مواصلة تمويل الخسائر التي تتكبدها سكاي نيوز."

يأتي هذا بعد يوم واحد من ورود تقارير تشير إلى أن فوكس ناقشت بيع "معظم" أعمالها، بما في ذلك حصتها في شبكة سكاي، إلى شركة ديزني.

وتواجه فوكس عددا من العقبات في محاولاتها لشراء سكاي، بما في ذلك التحقيق الذي تجريه هيئة المنافسة والأسواق، ومعارضة بعض السياسيين.

ويخشى البعض من أن تعطي الصفقة عائلة مردوخ سيطرة كبيرة على وسائل الإعلام البريطانية.

وتمتلك العائلة حصصا حاكمة في كل من شركة نيوز كوربوريشن، التي تمتلك صحفا بريطانية مثل الصن والتايمز، وكذلك شبكة فوكس، التي تعمل في مجال السينما والتلفزيون.



في اقتصاد