GMT 11:00 2017 الأحد 10 ديسمبر GMT 18:43 2017 الأحد 10 ديسمبر :آخر تحديث
محافظ البنك المركزي يتهم الإخوان بترويج المزاعم

هل تشارك مصارف مصرية في تمويل سد النهضة؟

صبري عبد الحفيظ

بينما تشهد أزمة سد النهضة بين مصر وأثيوبيا، توترًا واضحًا بعد فشل مفاوضات فنية وسياسية بين الجانبين، انتشرت أنباء عبر مواقع التواصل تفيد بأن ستة بنوك مصرية تشارك في تمويل السد، ونفى محافظ البنك المركزي تلك الأبناء، معتبرًا أنها "هلاوس".

إيلاف من القاهرة: يتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وثيقة مزعومة تقول إن ستة بنوك مصرية وأجنبية تعمل في مصر، تشارك في تمويل سد النهضة الأثيوبي، الذي تعتبره مصر تهديدًا لأمنها المائي.

تزعم الوثيقة أن 6 بنوك مصرية هي "الإسكندرية" و"القاهرة" و"العربي" و"التجاري الدولي" و"سيتي بنك" و"المصرف العربي الدولي"، تشارك في تمويل السد الأثيوبي.

نفي رسمي
وينسب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الوثيقة إلى كتاب يحمل عنوان "سد النهضة ونهر النيل.. وثائق وأسرار تنشر لأول مرة"، للمستشارة هايدي فاروق مستشار قضايا الحدود ومسائل السيادة الدولية والثروات العابرة (مياه/ نفط/ غاز)، والمستشار مدحت كمال القاضي سفير مصر السابق لدى سلطنة عمان وعضو الجمعية الجغرافية الملكية في لندن.

وحسبما ورد عبر مواقع التواصل الاجتماعي فإن "البنوك المصرية الستة فتحت عام 2007 حسابات لمصلحة السفارة الأثيوبية بالقاهرة لتلقى الاكتتابات في صكوك أصدرتها آنذاك، لتمويل احتياجات التنمية في البلاد.

الوثيقة التي تزعم مشاركة بنوك مصرية في تمويل سد النهضة

أثار انتشار هذه المزاعم عبر مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من اللغط في الأوساط المصرفية المصرية، وسارع محافظ البنك المركزي، طارق عامر، إلى إصدار تصريح رسمي، نفى فيه مشاركة عدد من البنوك المصرية في تمويل بناء سد النهضة الإثيوبي.

أياد إخوانية
وقال عامر، إن ما تردد في بعض المواقع الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي حول شراء بنوك مصرية، أو عاملة في مصر، سندات من الحكومة الأثيوبية بفائدة 36%، لتمويل بناء سد النهضة عار تمامًا من الصحة"، واصفًا إياه بـ"الهلاوس والتخاريف".

طارق عامر

واتهم عامر جماعة الإخوان المسلمين المعارضة بالترويج لهذه المزاعم، وقال: "مثل هذه الأشياء لا تستحق التعليق، هذه قنوات الإخوان بالتأكيد".

حياة أو موت
وتصاعدت أزمة سد النهضة بين مصر وأثيوبيا أخيرًا على أثر فشل المفاوضات الفنية والسياسية بين الطرفين. وفي أعقاب تعقد الأزمة، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بتاريخ 18 نوفمبر الماضي، "مياه مصر موضوع ليس فيه كلام، وأنا أطمئنكم ألا يستطيع أحد المساس بمياه مصر".

أضاف: "تكلمنا مع أشقائنا في السودان وأثيوبيا عن عدم المساس بالمياه"، مشيرًا إلى أن "المياه حياة أو موت لشعب مصر".


في اقتصاد