GMT 12:19 2017 الثلائاء 17 يناير GMT 14:00 2017 الأربعاء 18 يناير :آخر تحديث
بعد تصريحه العلني الجارح بحقها

أصالة تتعالى عن إهانة جورج وسوف

هلا أبو سعيد

"إيلاف" من بيروت: تعالت الفنانة السورية أصالة نصري عن النقد الجارح من مواطنها الفنان جورج وسوف. حيث أنها احترمت تاريخه الفني بردها الديبلوماسي عليه بعد أن استخدم تعابيراً مؤذية بحديثه عنها خلال حلوله ضيفاً في برنامج "عائشة" على قناة التاسعة التونسية. وذلك بعد أن سمح لنفسه أن يصفها بـ"الفاجرة والخائنة التي باعت وطنها"، وقال:"فاكرة نفسها الله خلقها ومش خالق غيرها.هي الخاسرة.أصالة خسرت وطنها، بيتها واللي بيشلح ثيابه بيبرد. لقد أهانت بلدها. هيدول ناس نكرة من الزبالة. وكلّ واحد يدفع ثمن أعماله". 

فيما يلي رابط حديث "الوسوف" عنها:

واللافت أن أصالة حين ترفعت عن الإهانة الشخصية قد لقنت "الوسوف" درساً بالوفاء على طريقتها حين ذكرته بعلاقته الطيبة بوالدها، وكأنها اختارت أن يكون ردها قاسياً من زاوية عاطفية تحمل العتب عليه بطريقةٍ غير مباشرة. فهي حين تذكره بصداقته مع والدها تُوجِّه له اتهاماً مبطناً بعدم الوفاء لهذه الصداقة التي عيّرته بها. وكأنها تسأله: "كيف تسمح لنفسك بأن تهين إبنة صديقك وأصلها؟!

لا شك هنا، أن السؤال يطرح نفسه: أين هي أخلاق التواصل بين الفنانين عندما يلغي الإختلاف بالرأي السياسي العلاقات الإنسانية ويتحول لخلافٍ مؤذٍ على الصعيد الشخصي. ألم ثُظهِر أصالة روحيةً عالية من رحابة الصدر والأخلاق بهذا الرد حيث قالت في تغريدتها عبر حسابها الخاص على "تويتر": "لأنّني أخاف عليه وأحترم تاريخه ولا أقوى على جرحه فقد كان صديقاً لأغلى ماعندي (بابا) لن أردّ ومن كلّ قلبي أسامحه بل وأدعو له بالتوفيق"؟!

في الواقع، لقد تفاعل الجمهور المتابع لها على تويتر بشكلٍ لافت غلبت عليه الإيجابية الداعمة لموقفها. بحيث اعتبر معظمهم أنها تعالت عن الإهانة وأثبتت أصالتها. وخاطبها أحدهم قائلاً: "ياحبيبة قلبي وقلب سوريين. فعلا أصالة أسم على مسمى. نحن فخورين فيك اكيد. ونتمنالك توفيق والنجاح الدائم". فيما سخر بعضهم من عاطفة ووجدانية ردها، فعلّق كاتباً :"طيب ادعيلي لانو بكرا امتحان وخلي اصوله تدعيلي معك"!

هذا وتحولت التعليقات على "التغريدة" نفسها إلى جدل حول موقف البعض من دفاع "الوسوف" عن النظام السوري. حيث كتب أحدهم عنه: "لايستحق الإحترام ابدا"، فأجابه آخر: "بل يستحقّه لأنّه استطاع أن يجعل البعض يحبّه رغم أنّه لم يحبّ نفسه يوماً"، فعاد وأجابه: "من يخسر انسانيته ويوقف مع الظالم و يمجده وممكن يعبده هذا شخص لا يستحق الاحترام مهما فعل". ليستمر الجدل بعدها وفقاً للتغريدات المتتالية التي تظهر تباعاً على رابط تغريدة أصالة المرفقة أدناه:


في ترفيه