GMT 12:38 2017 الأحد 10 سبتمبر GMT 12:42 2017 الأحد 10 سبتمبر :آخر تحديث
بعد غياب امتد لسنة لأسباب مادية

مهرجان "البولفار" يعود ليبهج جمهور الدار البيضاء

نادية عماري

الرباط: بعد غياب امتد لسنة بسبب مشاكل مادية حالت دون تنظيمه، يعود مهرجان"البولفار" بمدينة الدار البيضاء المغربية ليستأنف نشاطاته الموسيقية والفنية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 24 سبتمبر الحالي.

و تتميز الدورة السابعة عشر من التظاهرة الفنية بمشاركة أكثر من 57 فرقة موسيقية، فضلا عن تقديم عروض للمسرح الارتجالي وفنون الشارع، و توسيع مجال الفضاءات المخصصة للإبداع الموسيقي، وهو ما سيمكن الفنانين المغاربة والأجانب من تقوية التعاون و الانفتاح على ثقافات جديدة وموسيقى مغايرة، مع تنظيم ورشات فنية مشتركة.

و من أجل دعم المواهب الفنية الشابة في المغرب، يعمل المهرجان الذي تنظمه جمعية التربية الفنية والثقافية البولفار على تخصيص حيز للمنافسة، يهم مشاركة 19 مجموعة موسيقية تمثل مختلف المدن المغربية، ويتبارى الشباب الذين يمثلون مدن (الدار البيضاء، الرباط، القنيطرة، خريبكة، مكناس، وجدة، تطوان، الحسيمة ، الجديدة) على منصة الأمل، منهم من يشارك للمرة الأولى، ليظهروا مواهبهم للجمهور وللجنة التحكيم التي ستختار الفائز منهم.

وفي نهاية المنافسة، سيتم تتويج فائزين عن كل فئة موسيقية وسيستفيد الفائزون من تكوين في الميدان الموسيقي بمركز الموسيقى المعاصرة Boutlek، وتتاح لهم فرصة تسجيل أغنيتين، و يحصلون على مبلغ مالي قدره عشرة آلاف درهم (1000دولار)للحاصلين على المركز الأول، وخمسة آلاف درهم (500 دولار) للحاصلين على المركز الثاني. بينما ستمنح لهم فرصة تقديم عروضهم فوق الخشبة من جديد في الجزء الثاني من المهرجان، المترقب تنظيمه في الفترة ما بين 22 و24 سبتمبر بملعب الراسينغ الجامعي R.U.C بالدار البيضاء.

وتشهد الدورة السابعة عشر من مهرجان البولفار حضور فنانين مغاربة وأجانب يحضون بشعبية واسعة لدى الشباب المغربي، من بينهم مغني الراب "الفردة"، والفرقة الجزائرية الكيبكية "لاباس"، ومغنية الراب نانا داي (Nanah Dae)، إلى جانب فرق غنائية من مختلف الأنماط (هيب هوب، والروك/ميطال والفيزيون).

و تهدف جمعية التربية الفنية والثقافية – البولفار إلى تشجيع خلق موسيقى حضرية بديلة.ومنذ سنة 1999 تنظم الجمعية أنشطة تدور حول اكتشاف ومصاحبة الساحة الفنية البديلة الشابة عبر تنظيم حفلات، ودورات تكوينية، وورشات، ولقاءات ومهرجانات (البولفار، Le Tremplin، دورة الوثائقي الموسيقي…).

ويبقى تطوير جميع أشكال الإبداع الفني البديل الهدف الأساسي للجمعية.

في هذا السياق، نظمت الجمعية على امتداد عشر سنوات، أنشطة تربوية، وفنية وثقافية داخل فدرالية الأعمال اللائكية (FOL).

و بدأ"البولفار" بمعنى الشارع باللغة العربية على شكل مسابقة فنية تهم أطياف موسيقية متنوعة، تتوج فيها الفرقة المتألقة في كل نوع موسيقي، ليتحول تدريجيا ومع مرور دوراته المتتالية إلى مرجع فني للموسيقى المغربية الشابة، حيث تميز بمشاركة فنانين وفرق مغربية لها صيتها و محبيها على المستوى الوطني، من قبيل الفنان"دون بيغ"، وفرق "آش كاين، وفناير، وزنقة فلو، وهوبا هوبا سبيرت، وباري، وغيرها من الفرق التي توجت ضمن المهرجان.

و يلقى هذا المهرجان اهتماما واسعا من فئة كبيرة من الشباب المغربي، يسمح للمشاركين بالتعريف بمواهبهم لهؤلاء الشبان إلى جانب الصدى الإعلامي الوطني والعالمي، بالنظر لاختلاف الألوان الموسيقية التي يحرص على تقديمها والمتمثلة في الموسيقى الإلكترونية و الراب و الهيب هوب و الميتال و الروك و موسيقى الريكي و كناوة المختلطة.


في ترفيه