: آخر تحديث

أنغام تقّدم أغنيتين من ألحان طلال

"إيلاف" من بيروت: إستعاد الموسيقار السعودي د. طلال من الزمن الجميل الشعر الغنائي للراحل مأمون الشناوي، ووضع لحنه عليه ليقدّمه أغنية بصوت الفنانة المصرية أنغام. علماً أن أشعار الشناوي نالت ألحان كبار المبدعين من فريد الأطرش إلى محمد عبد الوهاب ومحمد حمزة وبليغ حمدي. كما غنّت له أم كلثوم ونجاة ووردة وفايزة أحمد، وعشرات الأسماء التي كانت تُضيء سماء الفن المصري في القرن الماضي.

"أيوه حبّيت"
ويخوض طلال التحدي مع النغمة والكلمة عبر تاريخ مأمون الشناوي بأغنية "أيوه حبّيت" التي أعطاها لحناً على النغمة التي تناسب زمنها وعصرها، وعاش معها اللحظة ليقدّمها أغنية بصوت أنغام وبتوزيع وليد فايد. وتقول كلمات الأغنية:

أيوه حبّيت حدّ تاني قبلك إنت، واللي كان الأولاني إسمو إنت، وحبيب عمري وزماني هو إنت، مش فاهمني ولا واخد بالك إنت، أيوه حبيت حد تاني ... قبلك إنت واسمو إنت

"إسمع الآتي"
وكانت أنغام قد سجّلت من ألحان الموسيقار طلال، أغنية أخرى، هي "إسمع الآتي"، من كلمات الشاعر د. علي الغامدي، على إيقاعٍ سعودي خليجي، تميّز بخفّة الروح وجمال الإيقاع الرشيق. وتقول كلماتها:
إسمع الآتي حبيبي وما يلي، أنا عينتك على قلبي ولي، وأنا ولّيتك على عمري بعد، تضحك الدنيا إذا إنت معاي، الحكي يحلى وهمّي ينجلي

يشار إلى أن تنفيذ هذين العملين قد تم بإشراف ومتابعة خاصة من الأستاذ خالد أبو منذر كعادته في كل أعمال الموسيقار طلال الموسيقية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه