كشفت بيانات إحصائية جديدة ان احتمالات البدانة بين أطفال المناطق الفقيرة تزيد مرتين على احتمالاتها بين سكان المناطق الأخرى في انكلترا.&


في حين ان العدد الاجمالي للأطفال البدناء في المدارس الابتدائية ينخفض تدريجيا فان الفجوة تستمر في الاتساع بين الأغنياء والفقراء.&وتبين الأرقام الجديدة للأطفال في سن 10 سنوات الى 11 سنة ان ربع أطفال العائلات ذات الدخل المحدود بدناء بالمقارنة مع 11.5 في المئة من أطفال العائلات الأفضل حالا.
&
وبذلك تكون الفجوة اتسعت من 24.7 في المئة مقابل 13.1 في المئة على التوالي خلال 2012/2013 ، بحسب بيانات مركز معلومات الصحة والرعاية الاجتماعية.
ويتكرر هذا الواقع بين الأطفال في سن السادسة.& إذ تبين الأرقام ان نسبة البدانة بين اطفال المناطق الميسورة تبلغ نحو 10 في المئة مقابل زهاء 30 في المئة بين اطفال المناطق الفقيرة.

ونقلت صحيفة الديلي ميل عن سايمون غيلسبي رئيس مؤسسة ابحاث القلب في بريطانيا ان المطلوب بذل جهود أكبر لخفض عدد الأطفال الذين ينهون المرحلة الابتدائية إما بوزن زائد أو بدناء.& وقال ان هذا "غير مقبول".
&
وحذر غيلسبي من انه إذا لم تُعد خطة فاعلة فان معدلات البدانة لن تنخفض بل ستهددد الأجيال الناشئة بأمراض قاتلة مثل مرض القلب والسكري والجلطة.
&ودعا غيلسبي الحكومة الى اتخاذ طائفة من الاجراءات بينها منع بيع الوجبات السريعة التي ليس لها قيمة غذائية بعد الساعة التاسعة مساء وفرض قيود أشد على الاعلانات التي تروج المنتجات الغذائية الضارة بالصحة.&

وقال يوستيس دي سوسا رئيس قسم الأطفال واليافعين والعائلات في منظمة الصحة العامة في انكلترا ان تضاعف معدلات البدانة بين الأطفال في سن الرابعة والحادية عشرة مرتين مبعث قلق بالغ ويؤكد الحاجة الى عمل المزيد لمساعدة الأطفال والعائلات.&

وأعلنت وزيرة الصحة العامة جين اليسون ان الحكومة تريد لجميع الأطفال ان يبدأوا بداية صحية في الحياة ورغم ما تحقق من تقدم فان مما يدعو للقلق ان يكون ثلث الأطفال الذي ينهون الدراسة الابتدائية ينهونها وهم إما بوزن زائد أو بدناء.& وقالت ان الحكومة ملتزمة بمكافحة البدانة بين الأطفال وأعدت استراتيجية تتضمن معالجة دقيقة وشاملة ستُعلن في السنة الجديدة.&