GMT 12:30 2018 الأربعاء 7 فبراير GMT 21:28 2018 الأربعاء 7 فبراير :آخر تحديث
استخدموا طريقة التعديس المكروي لدراستها

علماء: أكثر من تريليون كوكب خارج مجرتنا

ترجمة عبدالاله مجيد

أكد علماء وجود أكثر من تريليون كوكب خارج مجرتنا، مستخدمين طريقة للكشف عن الكواكب تُسمى التعديس الميكروي لدراسة المجرات البعيدة.

إيلاف: قالت دراسة جديدة إن هناك أكثر من تريليون كوكب خارج مجرتنا، رغم صعوبة النظر أبعد من حدود درب التبانة التي تشكل قرصًا عرضه زهاء مئة ألف سنة ضوئية، وسمكه ألف سنة ضوئية.

التعديس الميكروي
توصلت هذه الدراسة إلى اكتشافها باستخدام معلومات من مرصد تشاندرا للأشعة السينية التابع لوكالة الفضاء الاميركية "ناسا"، وطريقة للكشف عن الكواكب تُسمى التعديس الميكروي لدراسة المجرات البعيدة، كما أوضح أن علماء في جامعة أوكلاهوما الأميركية عثروا على أدلة تشير إلى وجود نحو 2000 كوكب لكل نجم خارج درب التبانة.

تسلط صورة ميكروكلنسينغ الضوء على الكواكب الخارجية الخارجة المحتملة خارج مجرة درب التبانة

بعض هذه الكواكب صغير نسبيًا لا يزيد حجمه على حجم القمر، في حين أن بعضها الآخر عملاق بحجم المشتري. وخلافًا للأرض، فإن غالبية هذه الكواكب الواقعة خارج مجرتنا لا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنجوم، وبالتالي تعوم في الفضاء أو تدور حرة في الأفلاك بين النجوم.

قال البروفيسور شنيو داي، أستاذ الفلك والفيزياء الفلكية في الجامعة ورئيس فريق الباحثين، إن عدد الكواكب في هذه المجرة البعيدة يُقدر بأكثر من تريليون كوكب.

أوضح إدواردو غويراس الذي شارك في الدراسة أن التعديس الميكروي يعمل بمثابة مكبّر، وهو عملية دقيقة تدرس الترددات المنبعثة بتحريك أجسام أرضية، وترصد كيف تشوه هذه الأجسام وتكبّر الضوء الآتي من الأجسام القريبة منها. ثم ينير هذا الضوء الأشياء غير المرئية.

تريليون كوكب
أضاف أن هذه الأجسام الموجودة خارج درب التبانة تبعد نحو 3.8 مليار سنة ضوئية، وبالتالي فإن التعديس الميكروي هو الطريق الوحيد لمعرفة شكلها. ويعرف الباحثون أنهم ينظرون إلى كواكب بسبب السرعة التي تتحرك بها.

في أغسطس 2009، أصبحت المركبة الفضائية كاسيني ناسا أول مبعوث روبوتي من الأرض

يأمل الباحثون أن يشجعوا بنشر نتائج دراستهم علماء آخرين على استخدام هذه المعلومات وتطوير طريقة أخرى للتحقق من وجود هذه الكواكب خارج مجرتنا.

وتأكد وجود 5287 كوكبًا في مجرة درب التبانة حتى الآن، ويمكن أن توجد آلاف أخرى. وهناك في مجرتنا زهاء كوكب واحد يدور حول كل نجم، ويعني هذا نحو تريليون كوكب في درب التبانة، قد يكون العديد منها بحجم الأرض.

وقال داي إن الدراسة تفتح مجالًا جديدًا لدراسة كواكب لا ترتبط بنجوم خارج مجرتنا ومقارنة هذه الكواكب الحرة مع نظيراتها داخل المجرة.


أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "ناشونال جيوغرافيك". الأصل منشور على الرابط:
https://news.nationalgeographic.com/2018/02/exoplanets-discovery-milky-way-galaxy-spd/


في لايف ستايل