GMT 5:09 2018 الأربعاء 18 أبريل GMT 5:14 2018 الأربعاء 18 أبريل :آخر تحديث

"القراصنة الكسالى" يتجهون إلى أدوات اختراق آلية

بي. بي. سي.

خلصت دراسة إلى أن قراصنة الإنترنت يتجهون إلى استخدام أدوات تجعل البحث عن خوادم يسهُل اختراقها عملية آلية بدون مجهود بشري يذكر.

واستعانت الدراسة بخادم مزيف، يُعرف باسم "وعاء العسل"، لتسجيل كل ما يحدث به عن طريق من يخترقه.

وأمكن العثور على الخادم، الذي صممته شركة "سايبريسون" للأمن، واختراق دفاعاته الرقمية بسرعة في ثوان من قبل برنامج يعمل من تلقاء نفسه. وتوقعت الشركة شن المزيد من الهجمات بدون مساعدة تذكر من البشر.

وقال روس روستيسي رئيس خدمات المعلومات في الشركة "(هذه) البرامج أدت المهام الصعبة. هذا يظهر إلى أي حد أصبح القراصنة كسالى".

ومن أجل جعل الخادم المزيف أكثر إقناعا، ابتكرت الشركة اسما لشركة وهمية، وأصدرت هويات موظفين، واختلقت حراكا مزيفا على الانترنت. وساعد ذلك الشركة في تخطي "اختبار الواقعية" وإقناع برامج القرصنة تلك بأنها هدف جدير بالتركيز عليه، بحسب روستيسي.

وبعد نحو ساعتين من ظهور الخادم الخاص بشركة مالية مزيفة على الإنترنت، استطاع برنامج قرصنة العثور عليه وبدأ عملية شرسة لاختراقه. وتعمدت شركة سايبريسون جعل كلمات المرور الخاصة بحماية وظائف الخادم ضعيفة بغية إغراء برامج القرصنة على اختراقها وسرقة المعلومات على الجهاز.

وقالت روستيسي "سيطر (البرنامج) بالكامل على الشبكة بطريقة آلية".

وعلى الرغم من استخدام مجرمي الإنترنت برامج القرصنة الآلية على نطاق واسع للبحث عن خوادم ضعيفة وتخريبها، فإن عملية الانتقال من الاختراق المبدئي إلى الاختراق الكامل ينفذها بشر في الغالب.

ويستطيع برنامج القرصنة الآلي في هذه الحالة، وفي غضون دقيقتين، إنجاز 80 في المئة من العمل الذي كان يؤديه المخترق البشري. وقال روستيسي "لم نشهد ذلك من قبل، فإن كنت من المهتمين باختراق أكبر عدد من الأجهزة بقدر الإمكان فهذه الأداة رائعة بالنسبة لك".



في لايف ستايل