GMT 20:00 2016 السبت 13 فبراير GMT 17:01 2016 الأحد 14 فبراير :آخر تحديث
مدينة تضج بالحب وهيام العاشقين

أيها العزّاب ... إياكم أن تذهبوا إلى باريس!

عبد الاله مجيد
باريس مدينة الحب، في كل زاوية منها ترى عاشقيّن يتبادلان الأحضان والقبل، في شوارعها، وأزقتها، ومطاعمها، وحدائقها، وشرفات منازلها، هي مدينة تضج أبدًا بالعشق والهيام، تجنبها إن كنت عازبًا، أو فالتذهب إلى مناجم الفحم القديمة! 
 
إعداد عبد الإله مجيد: باريس مدينة الرومانسية والحب بلا منازع، يتوافد عليها العشاق افواجا بمناسبة يوم الحب في 14 شباط (فبراير)، اما العزّاب، فإن الدليل أدناه يتضمن الأماكن التي يُنصح بأن يتجنبوها ويبتعدوا عنها قدر الامكان. 
 
 
الأماكن المرتفعة
 
ليس هناك ما هو أحب للعشاق من قضاء بعض الوقت جالسين بأيدٍ متشابكة وهم يمتعون انظارهم بمشاهد خلابة من مناطق مرتفعة، وباريس المعروفة بمعالمها التاريخية والسياحية التي توّفر بقعًا يمكن ان يطل منها العشاق على مناظر ساحرة لمدينة الحب. لذا يُنصح العازب بتفادي الاماكن العالية، مثل برج ايفل، حيث من الجائز ان تنتظرهم يافطة تقول "للحبيب والحبيبة فقط".  
 
ومن الأماكن الأخرى التي يُنصح بتجنبها قوس النصر وقمة برج مونبارناس وكنيسة القلب المقدس "ساكري كور" في مونتمارتر. وهنا لا بد من الاعتراف بأن لا مفر للعازب. فهذه باريس التي يتبادل اهلها القبلات في كل مكان. 
 
 
الجسور
 
ليس بالضرورة ان تمثل الجسور بقعًا رومانسية يبوح العاشق عليها بمشاعره للحبيبة، ولكن هذا لا يصح في باريس التي اصبحت بعض جسورها مزارا للعشاق من سائر انحاء العالم، فهم يأتون مسلحين بالأقفال لربطها بأسيجة الجسور ويرمون المفتاح في نهر السين. 
 
وكان هناك جسران فقط يتوجه اليهما العشاق لربط الأقفال، ولكن هذا الطقس امتد الى الجسور القائمة على قناة سان مارتن ايضا. لذا يُنصح العازب بأن لا يقترب من الجسور. 
 
 
الماء
 
يُنصح الأعزب بمقاومة اغراء القيام بنزهة نهرية في السين. فالنهر كثيرًا ما يكون مزدحما بقوارب الغرام التي تنقل مشاهير العشاق في سفرات نهرية تأخذهم جيئة وذهابا، فيما هم يتمتعون بالأجواء الرومانسية لمدينة الحب على سطح الماء.  
 
وإذ لم يكن هناك مفر من السفرة النهرية، فعلى الأعزب ان يأخذ الحافلة النهرية "باتوباص"، حيث لا توجد مقاعد لاثنين، وهناك ماكنة فقط لشراء رقائق البطاطا المقلية والمشروبات الغازية. 
 
 
المطاعم
 
يُنصح الأعزب بتناول وجباته في البيت أو في احد مطاعم الوجبات السريعة. فالأجواء في مطاعم باريس توحي وكأن ايام المدينة كلها 14 شباط (فبراير) ناهيكم عن يوم الحب الحقيقي الذي يتوافد فيه عشاق من انحاء العالم لقضاء اوقات رومانسية في عاصمة الحب. 
 
والأعزب الذي يرتاد المطاعم في هذا اليوم لن يرى إلا التقاء الشفاه وتبادل اللواعج العاطفية. كما يُفضل ان يتجنب الأعزب مطاعم احياء رومانسية مثل سان جرمان حيث من المرجح ان يكون مطوقا بالعشاق يتناولون العشاء على ضوء الشموع وانغام عازف على الكمان. 
 
 
تجنب مونمارتر 
 
مونمارتر من أجمل احياء باريس، إن لم يكن اجملها على الإطلاق، ولهذا السبب على العازب ان يفكر مرتين قبل الذهاب اليه. فالحي بأجوائه الأخاذة وفنانيه سيكون مزدحما بالعشاق الباحثين عن قلب باريس الرومانسية. 
 
ويُنصح قطعا بأن يتجنب الأعزب "جدار الحب" في بلاس دي آبسيس في قلب مونمارتر، حيث يتوافد العشاق من الأجانب والفرنسيين لنقش عبارات الحب على الحائط والتقاط سيلفي وهم يقبلون احدهم الآخر.
 
وفي الختام، لعل أفضل نصيحة تُقدم الى الأعزب للهروب من مشاهد طيور الحب وهي تتبادل الغرام، الابتعاد عن باريس كلها قدر الامكان في يوم الحب. وهناك في شمال فرنسا مناجم فحم قديمة مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، يمكن اللوذ بها بعيدًا عن العشاق في يومهم.   
 

 


في أخبار