GMT 19:00 2017 الثلائاء 7 نوفمبر GMT 14:25 2017 الثلائاء 7 نوفمبر :آخر تحديث
لن يكون السبب الشيخوخة أو المرض

عالم بريطاني: سيأتي زمن لا نموت فيه إلا بحوادث الطرق

عبد الاله مجيد

لندن: توقع عالم بريطاني ان يأتي زمن لا يموت فيه الانسان بسبب الشيخوخة أو المرض بل نتيجة حوادث الطرق فقط.

وبحسب الدكتور اوبري دي غراي المختص بطب الشيخوخة ورئيس الفريق العلمي في مؤسسة "سينس" للبحوث الاميركية في كاليفورنيا، فإن "خطر الوفاة سيبقى ماثلاً ولكن لأسباب أخرى لا تمت بصلة الى الشيخوخة بل ان يُدهس المرء بشاحنة مثلا".

وقال الدكتور دي غراي في مقابلة مع شبكة سي بي أس "نحن لا نعرف متى سنُهزم الشيخوخة ولكننا سنكون قادرين حقاً على إبقاء البشر في حالة شبابية من الصحة والعافية بصرف النظر عن طول العمر الذي نعيشه ، ويعني هذا ان خطر الوفاة لن يزداد".

وتبحث شركة دي غراي مع عدد متزايد من الشركات الأخرى عن ينبوع الشباب مركّزة على فصل احد مكونات الدم لإعادة عقارب الزمن الى الوراء على اساس الفكرة القائلة إن اعطاء البلازما من الشباب الى كبار السن يساعد في رد آثار الشيخوخة على أعقابها.

ولاحظ الدكتور دي غراي الاقبال الشديد على عمليات نقل البلازما في الوقت الحاضر.

وكان باحثون في جامعة ستانفورد الاميركية بقيادة عالم الأعصاب توني ويس كوراي اظهروا في دراسة عام 2014 ان عمليات نقل الدم من فئران شابة أوقفت تراجع الوظائف الذهنية والعصبية في فئران كبيرة السن.

وبعد عام على تلك الدراسة، مضت شركة الكاهيست في سان كارلو بولاية ماليفورنيا خطوة أبعد بسلسلة اختبارات نقلت فيها بلازما من شباب في الثامنة عشرة الى فئران كبيرة السن. وكانت النتائج مماثلة للدراسة الأولى حيث اسفر نقل دم الشباب البشر الى فئران كبيرة السن عن تجديد دمها ودماغها مع تحسين قدراتها المعرفية وتمكينها من اللعب كما تلعب نظيراتها الأصغر سناً.

وأوضح الباحثون ان الفئران شبيهة بالبشر من الناحية البيولوجية وان طريقة مماثلة يمكن ان تُستخدم في المستقبل لإعادة كبار السن الى حيويتهم ايام الشباب.

وفحص الباحثون في شركة الكاهيست أدمغة الفئران التي نُقل اليها دم شباب فوجدوا انها انتجت خلايا جديدة في منطقة الحُصين من قشرة الدماغ. ويقول العلماء ان هذه العملية تسهم في عمل الذاكرة والتعلم وان النتائج تبين ان بالامكان تقوية الاثنين بحقن دم اشخاص شباب، كما افادت مجلة "نيو ساينتيست" العلمية.

ويأمل العلماء بأن تمكنهم هذه الطريقة من تطوير علاجات ليس ضد الشيخوخة فحسب، بل وضد امراض عصبية ايضاً.

وبدأت اختبارات على بشر للتحقق من هذه النظرية. واكتشفت دراسة اجرتها جامعة ستانفورد مؤخراً ان عمليات نقل الدم من شباب ساعدت اشخاصاً مصابين بالخرف على استعادة القدرة لأداء مهمات يومية أساسية مثل تحضير وجباتهم الغذائية وتناول حبوبهم وتذكر مواقيت أدويتهم.

وهذا ما حدث عندما اعطى الباحثون 18 شخصاً مصابين بمرض الزهايمر بلازما الدم من اشخاص اعمارهم من 18 الى 30 عاماً. وقالت رئيسة فريق الباحثين الدكتورة شارون شا إن الباحثين تشجعوا بما اسفرت عنه الدراسة من نتائج غير متوقعة تبرر اجراء مزيد من الأبحاث.

اعدّت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "ميل اونلاين"، الأصل منشور على الرابط التالي:

http://www.dailymail.co.uk/health/article-5057353/BLOOD-transfusions-fountain-youth.html



في أخبار