GMT 18:30 2017 الأحد 3 ديسمبر GMT 10:37 2017 الإثنين 4 ديسمبر :آخر تحديث
أعلنت عن عدد ضحايا الإرهاب للشهر الماضي

الأمم المتحدة: الارهابيون مازالوا قادرين على قتل العراقيين

د أسامة مهدي

أسامة مهدي: أعلنت الامم المتحدة مساء الاحد عن عدد ضحايا الارهاب من العراقيين خلال الشهر الماضي وحذرت من ان الإرهابيين لا يزالون قادرين على إلحاق ضربات بالمدنيين. واوضحت ان عدد هؤلاء الضحايا بلغ 381 قتيلا وجريحا في وقت تستعد السلطات للاعلان رسميا السبت المقبل عن القضاء على تنظيم داعش بشكل نهائي.

وقالت بعثة الامم المتحدة في العراق في تقرير عن خسائر المدنيين العراقيين جراء العمليات الارهابية خلال الشهر الماضي وتسلمت "إيلاف" نسخة منه انه قتل ما مجموعه 117 مدنيا عراقيا وجرح 264 آخرون في أعمال إرهابية وعنف ونزاعات مسلحة في العراق في نوفمبر 2017 وفقا لأرقام الضحايا التي سجلتها البعثة.

واشارت الى ان عدد المدنيين الذين قتلوا في الشهر الماضي (لا يشمل الشرطة) 114 مدنيا، في حين بلغ عدد الجرحى (باستثناء الشرطة) 264 شخصا.

بغداد الاشد تضررا

واضافت البعثة ان من بين هذه الأرقام، كانت بغداد أشد المناطق تضررا، حيث أصيب 201 من المدنيين (51 قتيلا و 150 جريحا) فيما قتل في محافظة صلاح الدين (125 كم شمال غرب بغداد) 24 قتيلا و 60 جريحا، وقتل 12 شخصا وجرح 28 آخرون. ولم تتمكن بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق من الحصول على أرقام الضحايا المدنيين من إدارة الصحة في الأنبار.

وقال يان كوبيش الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق "إن التفجيرين اللذين وقعا في طوز خورماتو بمحافظة صلاح الدين وفي محافظة بغداد خلال الشهر الماضي والذين تسببا في وقوع العديد من الضحايا بين المدنيين، تذكرة فظيعة بأن الإرهابيين لا يزالون قادرين على إلحاق ضربات بالمواطنين المسالمين"، مشددا على "ضرورة اتخاذ السلطات العراقية جميع التدابير والاجراءات لحماية المدنيين من همجية الإرهابيين".

قتلى ومصابون كثر نتيجة للاثار الثانوية للارهاب

أوضحت البعثة انه بشكل عام لم تستطع من التحقق بشكل فعال من الإصابات في مناطق النزاع وفي بعض الحالات، لم تتمكن من التحقق إلا جزئيا من بعض الحوادث.

واشارت الى انها تلقت من دون أن تتمكن من التحقق من التقارير عن وقوع أعداد كبيرة من الإصابات مع أعداد غير معروفة من الأشخاص الذين لقوا حتفهم نتيجة للآثار الثانوية للعنف بعد فرارهم من منازلهم بسبب تعرضهم للمخاطر ونقص المياه والغذاء والأدوية والرعاية الصحية.

وقالت انه لهذه الأسباب، ينبغي اعتبار الأرقام المبلغ عنها في هذا التقرير هي الحد الأدنى المطلق لضحايا الارهاب في العراق خلال شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

ويأتي الاعلان عن ارقام الخسائر بين العراقيين هذه في وقت كشفت معلومات اليوم عن أن السلطات العراقية تخطط لإعلان نصرها النهائي على تنظيم داعش أثناء عرض عسكري سيجري في البلاد السبت المقبل.

ونقلت المعلومات عن مصدر رفيع المستوى في جهاز الأمن العراقي قوله "إن عرض القوات المسلحة العراقية التي تمثلها الشرطة الفدرالية والجيش والوحدات الشعبية، سيجري يوم السبت المقبل وسيعلن أثناءه عن انتهاء العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش والانتصار على هذا التنظيم الإرهابي.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن الاسبوع الماضي الانتصار عسكريا على داعش مشيرا إلى أن الانتصار النهائي سيعلن بعد انتهاء عمليات التطهير في الصحراء الجارية منذ حوالي الاسبوعين.


في أخبار