GMT 14:44 2017 الخميس 7 ديسمبر GMT 19:22 2017 الخميس 7 ديسمبر :آخر تحديث
موسكو ستركز جهودها على إعادة إحلال السلام

الجيش الروسي يعلن تحرير سوريا بالكامل من تنظيم داعش

صحافيو إيلاف

موسكو: أعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس أن الجيش الروسي "أنجز" المهمة في سوريا، وأن هذا البلد "تحرر بالكامل" من تنظيم داعش.

وأفاد الجنرال سيرغي رودسكوي من قيادة اركان الجيش الروسي خلال مؤتمر صحافي أن "مهمة الجيش الروسي القاضية بهزم تنظيم داعش الإرهابي المسلح أنجزت"، مضيفًا انه "لم يعد هناك الان أي بلدة او منطقة في سوريا تحت سيطرة تنظيم داعش".

واضاف في تصريح صحافي أن "الاراضي السورية تحررت بالكامل" من التنظيم.

وبحسب الجنرال رودسكوي، فإن ضربات جوية "غير مسبوقة" نفذت في الايام الماضية في منطقة البوكمال، اخر مدينة كبرى كانت تحت سيطرة تنظيم داعش مشيرًا الى ان الطائرات الروسية تنفذ يوميا اكثر من مئة طلعة جوية و250 ضربة.

وقال إن القوات الخاصة الروسية ادت دورًا ايضا حيث قامت بتوجيه الضربات الجوية "والقضاء على ابشع قادة جماعات المقاتلين خلف خطوط العدو". وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فإن تنظيم داعش لا يزال يسيطر على 8% من محافظة دير الزور (شرق) فيما كان يسيطر عليها بالكامل تقريباً قبل بضعة اشهر.

واضاف الجنرال الروسي ان "عصابات مخربين من تنظيم داعش" لا يزال يمكن أن تنشط لكن القوات السورية ستتصدى لها، موضحا ان "الكتيبة الروسية ستركز جهودها على نقل المساعدات للشعب السوري بهدف اعادة احلال السلام".

وكانت روسيا اعلنت في 21 اكتوبر انتهاء "المرحلة النشطة من العملية العسكرية" في سوريا، حيث تدخل الجيش الروسي لدعم نظام الرئيس بشار الاسد.

واتاح التدخل الروسي الذي بدأ في العام 2015 تغيير المعطيات على الارض وخصوصًا مساعدة الجيش السوري على طرد تنظيم داعش من مدينة تدمر الاثرية وطرد فصائل المعارضة من معقلها في حلب شمال البلاد.

وتمكنت القوات الموالية للنظام السوري من طرد مقاتلي تنظيم داعش من الضفة الغربية لنهر الفرات في محافظة دير الزور، على ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.

وتقود قوات النظام السوري عملية عسكرية بدعم روسي لطرد مقاتلي تنظيم داعش من الضفة الغربية لنهر الفرات، الذي يقسم محافظة دير الزور إلى قسمين. وتتزامن هذه العملية مع هجوم تشنه قوات سوريا الديموقراطية، فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، منذ التاسع من سبتمبر لطرد التنظيم من شرق النهر.

وقال المرصد الخميس إن القوات الموالية للنظام باتت تسيطر على نصف هذه المحافظة النفطية، بعد معارك مستمرة منذ أشهر.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "قوات موالية للنظام تسيطر على الجزء الغربي من المحافظة من معدان في الشمال الغربي وصولا الى الحدود العراقية". وأكد أنه "ليس هناك وجود لداعش على الضفة الغربية من النهر".

من جهتها، أفادت وكالة الانباء السورية (سانا) الأربعاء نقلا عن مصدر عسكري أن "وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة أحكمت سيطرتها على كامل حوض الفرات بريف دير الزور بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي داعش في المنطقة".

ويأتي ذلك بعد ايام على إعلان وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، طرد تنظيم داعش من الضفة الشرقية للفرات بدعم روسي وأميركي على حد سواء.

وبعد ثلاث سنوات على اجتياحه مساحات واسعة في سوريا والعراق، أعلن فيها إقامة "الخلافة الإسلامية"، مني تنظيم داعش بهزائم متتالية في البلدين خسر معها 95% من مناطق سيطرته بما في ذلك معقله الرقة في سوريا.

إلا أن المرصد أشار إلى أن تنظيم داعش ما زال يسيطر على بعض الجيوب. وقال رامي عبد الرحمن إن "أكبر وجود لداعش الآن على الضفة الشرقية للنهر. هناك تسيطر على تقريبا 8 بالمئة من المحافظة".


في أخبار