GMT 21:11 2017 الأحد 10 ديسمبر GMT 21:12 2017 الأحد 10 ديسمبر :آخر تحديث

اليمين الفرنسي ينتخب لوران فوكييه رئيسا جديدا

أ. ف. ب.

باريس: انتخب حزب الجمهوريين اليميني الفرنسي الاحد القيادي الطموح لوران فوكييه رئيسا له وهو الذي كان مٌني بهزيمة انتخابية امام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وفاز الوزير السابق (42 عاما) في الدورة الاولى ليخلف نيكولا ساركوزي الرئيس السابق للحزب.

وكان من المقرر اجراء دورتين لاختيار احد المرشحين الثلاثة فوكييه وفلورانس بورتيلي ومايل دو كالان. لكن فوكييه فاز على منافسيه وحصد 74,64% من الاصوات في مقابل 16,11% لبورتيلي و9,25% لدو كالان.

ويأتي اقتراع الاحد بينما يبدو المشهد السياسي في فرنسا مهتزا منذ صعود ماركون (39 عاما) الذي حملته الى الرئاسة حركة وسطية اسسها على عجل.

وقال فوكييه الذي يقول انه مناصر للطبقات الوسطى"هذا المساء يبدأ عهد جديد لليمين".

ولوران فوكييه يلقى احتراما كبيرا بين ناشطي الحزب الجمهوري بسبب مواقفه اليمينية الواضحة. لكن خصومه يرون انه سيسعى الى التقرب من الجبهة الوطنية، الحزب اليميني المتطرف التاريخي في فرنسا الذي يقوم بدوره بعملية اعادة بناء.

اليمين "الحقيقي"

يؤكد فوكييه ان اليمين "الحقيقي سيعود" معه، مع ان هذا اليمين ما زال مصدوما بهزيمته من الدورة الاولى في الانتخابات الرئاسية في نيسان/ابريل الماضي، التي كانت الاسوأ منذ 1958، ثم في الانتخابات التشريعية بعد اسابيع.

كما يعد الوزير السابق ب"جمع" الناس وان كان حزمه الكبير في قضايا السلطة والامن والهجرة يثير بعض الاستياء حتى داخل حزبه.

ورأى جان كريستوف لاغارد رئيس حزب اتحاد الديموقراطيين والمستقلين الحليف التقليدي للحزب الجمهوري، الجمعة انه في حال فوز فوكييه فان الحزب الجمهوري سيصبح عالقا في دائرة "اليمين المتشدد" و"لن تعقد تحالفات" انتخابية بين الحزبين.

وفوكييه الذي يوصف بانه لامع جدا، انتخب نائبا في سن التاسعة والعشرين في 2004. وهو حائز العديد من الشهادات العلمية وانتخب في مناصب عدة. وقد شغل مناصب وزارية ايضا ويرئس منطقة اوفيرن رون الب في قلب فرنسا حيث تقع مدينة ليون مسقط رأسه.

وقال فوكييه "علينا اعادة بناء اليمين ونحن في مستهل حركة نهضة"، مشيرا الى ان من بين اولوياته "العمل والحرية والاحترام والسلطة وحب فرنسا"، منددا ب"عدم الحزم ازاء التطرف الاسلامي" من قبل ماكرون.

وترتدي نسبة المشاركة اهمية خاصة في هذا الاقتراع. فقد قالت بورتيلي ان تصويت اقل من مئة الف ناخب سيعني ان هذه الانتخابات تشكل "فشلا"، متسائلة حول شرعية زعيم ينتخب ببضع عشرات الآلاف من الاصوات.

وبلغ عدد المشاركين 99597 اي 42,46 بالمئة من اعضاء الحزب البالغ عددهم 234556 عضو.


في أخبار