GMT 11:24 2017 السبت 17 يونيو GMT 11:31 2017 السبت 17 يونيو :آخر تحديث
أول دورة من "محادثات التصميم العالمية" بأفريقيا

"الاستهلاك والإنتاج المسؤول" شعار "أيام التصميم الأفريقي" بالرباط

عبد المجيد ايت مينة

إيلاف من الرباط: تعرف التظاهرة حضور 300 مشارك، وأكثر من 40 متحدثًا من أفريقيا وجميع أنحاء العالم، بينهم 70 شخصية دولية مؤثرة في مجال الابتكار والرقمنة والثقافة والتصميم.

وتماشيًا مع الأهداف التي تدعمها الأمم المتحدة، سيتناول هذا الحدث مختلف التحديات الخاصة بالتنمية المستدامة من خلال قضايا عدة، بما في ذلك التعليم والتنمية الاقتصادية للرقمنة والاستثمار والملكية الفكرية والصناعة التقليدية والمنتجات الفاخرة والسياحة والثقافة وتهيئة المدن.

يتضمن برنامج التظاهرة تنظيم أمسية وتقديم جوائز التصميم الأفريقي، وعرض مداخلات في ستة محاور موضوعاتية، يتم تسييرها من قبل منشطي الجلسات الذين سيعطون الكلمة للخبراء المغاربة والأفارقة والدوليين المشاركين؛ فضلًا عن ورشات عمل متعددة التخصصات لتعزيز تطوير المشاريع الخاصة بالتصميم التي بدأت في القارة، وكذا الشراكات الجديدة التي تتفاعل مع العالم.

يأتي تنظيم التظاهرة بمبادرة من المصمم هشام لحلو، مؤسس "أيام التصميم الأفريقي"، والذي يوجه وينظم مع فريق متخصص، النسخة الأولى من "محادثات التصميم العالمية"، بارتباط مع "المنظمة العالمية للتصميم".

يشكل هذا الحدث القاري والعالمي، حسب منظميه، "واجهة ليس لها مثيل لمجتمع الابتكار والتصميم في أفريقيا، وفضاء متميزًا للتبادل من أجل تطوير التعاون بين الشركات والمصممين والقطاع الخاص والعام وصناع القرار السياسي والطلبة والمواطنين".

ويهدف هذا الحدث، حسب بيان، تلقت "إيلاف المغرب" نسخة منه، إلى "خلق واستدامة مساحة للإلهام وتعبئة مجتمع التصميم والابتكار، مع تعزيز اللقاءات بين هؤلاء وبين صناع القرار السياسي والفاعلين الإقليميين والمقاولين والمواطنين، إضافة إلى الإدراك بأهمية التصميم في الاقتصادات في أفريقيا والعالم".

وعن تنظيم المغرب للتظاهرة، قال هشام لحلو: "إننا نرحّب باختيار بلادنا كمنصة جديدة للتصميم في أفريقيا، من أجل استضافة النسخة الأولى من "محادثات التصميم العالمية" المنظمة من طرف "أيام وجائزة التصميم الأفريقي"، التي تأسست في 2014؛ حيث سيمكن هذا الحدث الكبير من تسليط الضوء على التصميم وأهميته الكبرى في أفريقيا والعالم، مع تقديم الإجراءات وبرامج "أيام وجائزة التصميم الأفريقي"؛ علاوة على الاحتفال بمرور 60 عامًا على تأسيس "منظمة التصميم العالمية"".

كما تهدف هذه النسخة الجديدة من التظاهرة إلى "مواكبة مجتمع التصميم في أفريقيا ليتفاعل مع العالم. وهو المجتمع الذي يعتبر نشيطًا على نحو متزايد والذي يساهم في تنمية الاقتصاد الأفريقي في جميع مجالاته، من التعليم إلى السياحة، مرورًا بالصناعة والصناعة التقليدية والثقافة. كما تعزز التنمية الاقتصادية، وكذا بروز مواهب المستقبل، وبالتالي تجسيد رؤية المنظمة لـ "تصميم عالم أفضل"".

فيما "تمثل أيام وجوائز التصميم الأفريقي فرصة مميزة لتموقع المملكة المغربية، حيث يسمح لها موقعها الجغرافي بأن تصبح مركزًا جيواستراتيجيًا لمجال التصميم في مجمله، معترفًا به من قبل "المنظمة العالمية للتصميم"، فيما يمثل المفهوم "رؤية من أجل أفريقيا"؛ ما هو أبعد من تسليط الضوء على القوة الإبداعية للمواهب القارية، بل هو طموح يهدف إلى وضع التصميم في قلب دينامية التقدم والاتساق بالنسبة إلى المشاريع المستقبلية"، مع "وضع أفريقيا في قلب المشهد العالمي للتصميم، وهي استراتيجية تهدف إلى خلق أحد أكبر شبكات التصميم الناشئة في جميع الفئات".

وتعد "المنظمة العالمية للتصميم"، والتي كان يطلق عليها، سابقًا، "المجلس الدولي لشركات التصميم الصناعي"، منظمة دولية غير حكومية تأسست لتعزيز مهنة التصميم الصناعي وقدرتها على إنتاج أفضل المنتجات والنظم والخدمات والخبرات، وأفضل الأعمال لهذه الصناعة، وأخيرًا بيئة أفضل ومجتمع مثالي.

وتشمل المنظمة، التي أسست في 1957، أكثر من 140 منظمة عضو من 40 دولة، وهي تدافع عن الابتكار من خلال التصميم، وذلك لخلق عالم أفضل من خلال إشراك المنظمات الأعضاء فيها من أجل التعاون وتطوير البرامج الدولية باستخدام أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة كإطار لتوجيه عملهم.



في أخبار