GMT 18:02 2017 الإثنين 19 يونيو GMT 22:21 2017 الإثنين 19 يونيو :آخر تحديث
التحقيقات ابتدأت بشأن ارتباطاته مع اليمين المتطرف

مهاجم فينسبوري هو دارين أوزبورن من ويلز

نصر المجالي

نصر المجالي: كشفت تقارير عن اسم المشتبه فيه وراء الهجوم الارهابي في محيط مسجد فينسبوري بارك في شمال لندن، وقالت إنه دارين أوزبورن، البالغ من العمر 47 عاما الذي اعتقل في أعقاب الهجوم.

و يعتقد أن اوزبورن البالغ من العمر 47 عاما الذي يعيش مع شريكه وأربعة أطفال في كارديف، جنوب ويلز، كان ترعرع في وستون سوبر ماري، في نورث سومرست حيث تعيش والدته وأقارب آخرون، ووفقا للسجلات العامة، فإنه كان ولد أوسبورن في سنغافورة في عام 1969.

وقال أحد أصدقاء المهاجم السابقين، انه كان درس مع أوزبورن في كلية بروادواك للرياضيات والحاسبات، وإنه عرفه لأكثر من ثلاثة عقود. وأشار إلى صورة المشتبه فيه في مكان الهجوم، وقال: "لقد عرفته لمدة 35 عاما، وترعرعت معه. انها 100٪ له. وهو يعيش في ويلز، ولديه أربعة أطفال وشريكه".

غير معروف

وبينما تجري التحقيقات في شأن ارتباطات أوزبورن، قال بن ولاس وزير الدولة البريطاني لشؤون الأمن في وزارة الداخلية إن الرجل الذي دهس بشاحنة فان مصلين قرب مسجد في لندن يوم الاثنين ليس معروفا لدى أجهزة الأمن في ما يتصل بالتطرف اليميني.

وأضاف الوزير لشبكة سكاي نيوز "هذا الرجل ليس معروفا لدى السلطات في مجال التطرف أو التطرف اليميني".

مقزز

ووصفت تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية الهجوم على مجموعة من المصلين أثناء مغادرتهم المسجد في شمال لندن مما أسفر عن سقوط عشرة مصابين بأنه هجوم إرهابي مقزز على مسلمين.

وكانت الحادثة قبل الساعة 00:20 بقليل بحسب التوقيت الصيفي في بريطانيا، يوم الاثنين 19 يونيو، عندما اقتحمت الشاحنة الرصيف خارج مبنى دار الرعاية الإسلامية الواقع في شارع سيفين سيسترز، قرب مسجد فينسبوري بارك، وكان كثير من الناس في الشارع قد أنهوا لتوهم صلاة التراويح.

هجوم على كل لندن

وإلى ذلك، قالت إيفيت كوبر، وزيرة داخلية حكومة الظل العمالية السابقة إن هجوم فينسبوري بارك ليس على البريطانيين المسلمين، فحسب، بل على "لندن وبريطانيا وعلينا جميعا".

وأضافت كوبر، عضو البرلمان عن حزب العمال، أن على بريطانيا أن "تقف بحزم" ضد التطرف "مهما كان مصدره".

وأشارت إلى أن ثمة أدلة على تصاعد نزعة الإسلامفوبيا، التي وصفتها بأنها "مقلقة جدا"، ليس في المدارس، فحسب، بل في وسائل الإعلام أيضا وفي النقاشات العامة في وسائل التواصل الاجتماعي.

وحضت كوبر شركات وسائل التواصل الاجتماعي الكبرى على بذل المزيد لحذف المحتوى المتطرف من الانترنت ، أو انها ستواجه فرض غرامات عليها.


في أخبار