باريس: أعلنت الشرطة الفرنسية أنها تريد التوقف عن حراسة منزل زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبن بسبب "ظروف العمل غير المقبولة". 

وندد الاتحاد النقابي للشرطة الفرنسية بالظروف القاسية التي يعمل فيها افراد الشرطة المكلفون بحراسة منزل زعيمة حزب الجبهة الوطنية في منطقة ايفلين غربي باريس. 

وبدأ وضع حراسات امام منزل لوبن منذ نحو 18 شهراً ويبقى فريق من افراد الشرطة لحراسة المنزل حتى عندما تكون زعيمة اليمين المتطرف خارج البيت. 

ظروف غير مقبولة

وقالت نقابة الشرطة الفرنسية "ان العمل يُنفذ في ظروف غير مقبولة. فان افراد الشرطة يحرسون المنزل احياناً ثماني ساعات متواصلة داخل سيارة بلا تكييف هوائي دون ان يتمكنوا من قضاء حاجتهم". 

وصرح ممثل الاتحاد النقابي جوليان لو كام لمجلة لو باريزيان ان درجة الحرارة داخل سيارة الشرطة بلغت قبل ايام 45 درجة وتعين التدخل لتوفير سيارة فيها مكيف هواء.

وتابع الاتحاد النقابي أن مراقبة المنزل تحول دون تغيير ساعات العمل في قسم الشرطة وتعني عدم استخدام الطريق العام. وبعثت السلطات المحلية في منطقة يفلين بمذكرة الى وزير الداخلية الذي سيبت في القضية.

وتعرضت مارين لوبن الى هجمات متعددة في حياتها، حين كانت طفلة وخلال حياتها السياسية. ففي طفولتها تعرض منزل العائلة الى هجوم استهدف والدها جان ماري لوبن. 

وخلال حملتها في الانتخابات الرئاسية عام 2017 تسببت محاولة اعتداء قامت بها منظمة مناهضة للعنصرية في اشتعال حريق صغير في مقر الجبهة الوطنية.

أعدت "إيلاف" هذه التقرير بتصرف عن "لوكال". الأصل منشور على الرابط التالي:

https://www.thelocal.fr/20170628/french-police-want-to-stop-guarding-le-pen-home