GMT 4:53 2017 الجمعة 21 يوليو GMT 6:50 2017 الجمعة 21 يوليو :آخر تحديث
بعد نفاذ صبر الإدارة الأميركية

واشنطن تدعو جنوب السودان لعدم اضاعة «الفرصة الاخيرة» للسلام

إيلاف- متابعة

الامم المتحدة: حذرت الولايات المتحدة الخميس من أن الخطة الاقليمية الجديدة لدعم اتفاق السلام في جنوب السودان تشكل "فرصة أخيرة" لقادة جوبا لإنهاء الحرب الاهلية الدائرة منذ أربع سنوات في هذا البلد.

وقالت ميشال سيسون، نائبة السفيرة الاميركية في الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن الدولي إن واشنطن ستعيد النظر في دعمها لاتفاق السلام الموقع قبل عامين بين الرئيس سالفا كير ونائبه السابق قائد التمرد الحالي رياك مشار، إذا فشلت جهود التسوية الأخيرة.

وتشير هذه التصريحات إلى نفاذ صبر الإدارة الاميركية حيال القادة في جنوب السودان، الذي نال استقلاله من السودان قبل ستة أعوام بدعم من الولايات المتحدة.

وقالت سيسون "حان وقت التحرك". وأضافت أن الخطة التي قدمتها السلطة الحكومية للتنمية (ايغاد) تشكل "الفرصة الأخيرة لانقاذ اتفاق السلام".

وتابعت: "إذا لم يشارك قادة جنوب السودان في هذا المنتدى بنوايا جيدة ولم يلتزموا بمواعيد استحقاقاته، فإن الولايات المتحدة ستضطر لمراجعة موقفها واولوياتها بشأن دعم عملية السلام وهيئات تطبيقها".

واتفقت الدول السبع الاعضاء في السلطة الحكومية للتنمية على اطلاق "منتدى احياء" اتفاق السلام للدفع باتجاه تطبيق وقف دائم لاطلاق النار واجراء مباحثات لانهاء الحرب، في اخر مساعي قادة هذا التجمع الاقليمي في شرق افريقيا.

وقال السفير الاثيوبي لدى الأمم المتحدة تيكيدا اليمو إن المنطقة تتحدث "بصوت واحد" الآن حول جنوب السودان. واضاف: "ليس هناك بديل قابل للتطبيق" للخطة الاقليمية للتوصل الى تسوية.

ودعا الامم المتحدة مرارًا الى فرض حظر تسليح وعقوبات على الأطراف التي تعرقل جهود السلام في جنوب السودان.

وفشل مشروع قرار أميركي لفرض اجراءات صارمة في الحصول على أغلبية في مجلس الامن، بعد أن امتنعت روسيا والصين واليابان ومصر عن التصويت.

وقالت سيسون إن "مجلس الامن ينتظر وينتظر". واضافت "ننتظر أن تتغيّر الأمور في جنوب السودان، لكن لا شيء يتغيّر"، مشيرة الى ان "العنف مستمر والحديث عن فظائع يتكرر الى درجة انها اصبحت امرًا شبه روتيني".

واضطر أكثر من 3,5 ملايين شخص الى النزوح في جنوب السودان، حيث قتل عشرات الالاف في حرب أهلية اندلعت في نهاية 2013 وشهدت انتهاكات وعنفاً جنسياً ووحشية مفرطة، يدفع المدنيون ثمنها بشكل رئيسي.

ووقعت الحرب بعد اتهام الرئيس سالفا كير نائبه السابق رياك مشار بالتواطؤ للانقلاب عليه. واندلع القتال العام الفائت في العاصمة جوبا التي عاد إليها مشار، وفق اتفاق السلام، وما لبث ان غادرها.

ومذاك، يقيم مشار بين جنوب افريقيا ودول اقليمية أخرى منعته من العودة لجنوب السودان بطلب من الولايات المتحدة.

ودان الاتحاد الاوروبي ولجنة ثلاثية تضم بريطانيا والنروج والولايات المتحدة، العنف الدائر في جنوب السودان. وقد دعما خطة "ايغاد" لاحياء اتفاق السلام.

وقالت الترويكا في بيان إن المنتدى الجديد المعني بجمع قادة جنوب السودان والاطراف الاقليمية يجب أن يجتمع في اسرع وقت ممكن للاتفاق على وقف اطلاق النار وبدء المفاوضات.


في أخبار