GMT 5:23 2017 الإثنين 7 أغسطس GMT 0:26 2017 الخميس 10 أغسطس :آخر تحديث
أكد أن المجتمع الدولي متحد حول نزع السلاح النووي من كوريا

تيلرسون: تدخل روسيا بالانتخابات الاميركية كان حادثا خطيرا

إيلاف- متابعة

مانيلا: اعتبر وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الاثنين في مانيلا ان تبني الامم المتحدة عقوبات مشددة على بيونغ يانغ يثبت ان المجتمع الدولي متحد حول هدفه نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

واكد تيلرسون للصحافيين على هامش اجتماع أمني إقليمي، ان على كوريا الشمالية أن توقف اختباراتها البالستية إذا أرادت الحوار مع الولايات المتحدة من أجل حل الأزمة.

وقال "من الواضح جدا انه لا خلاف في الاسرة الدولية بشأن ما هو مطلوب من كوريا الشمالية، بأن عليها اتخاذ إجراءات لتحقيق كل الأهداف المتمثلة في جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من السلاح النووي".

واجرى تيلرسون الاحد محادثات منفصلة في مانيلا مع وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والصيني وانغ يي اللذين أكدا دعمهما لتعزيز العقوبات.

وبينما أكد وانغ ضرورة استئناف الحوار مع كوريا الشمالية، قال تيلرسون انه على كيم اولا وقف التجارب الصاروخية.

وقال ان "افضل اشارة يمكن ان ترسلها كوريا الشمالية الى انها مستعدة للحوار هي وقف اطلاق هذه الصواريخ"، من دون ان يحدد فترة زمنية لامتناع بيونغ يانغ عن القيام بهذه التجارب من اجل بدء حوار.

تدخل روسيا في الإنتخابات الأميركية

من جهة أخرى، أعلن تيلرسون الاثنين انه ابلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف بأنّ تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الاميركية خلق حالة "خطيرة من عدم الثقة" بين البلدين. 

وبعد لقائه لافروف في اجتماع امني اقليمي في مانيلا، قال تيلرسون انه حذر نظيره الروسي من ان واشنطن تنظر حاليا في الرد على قرار الكرملين تقليص البعثة الدبلوماسية الاميركية في روسيا.

وقال تيلرسون ان "تدخل روسيا في الانتخابات كان حادثا خطيرا وتحدثنا في هذه المسألة خلال المحادثات التي اجريناها مع السيد لافروف امس".

واضاف "حاولنا مساعدته على ادراك مدى خطورة هذا الحادث والى اي درجة اضر بالعلاقات بين الولايات المتحدة والشعب الاميركي والشعب الروسي، وان ذلك اوجد حالة خطيرة من عدم الثقة وانه علينا ان نجد طريقة لمعالجة ذلك".

وكانت روسيا نفت بشدة معلومات اكدتها وكالات الاستخبارات الاميركية تفيد ان روسيا حاولت في الانتخابات الرئاسية الاخيرة ترجيح الكفة لمصلحة المرشح دونالد ترمب.

ونفى ترمب هذه المعلومات ايضا لكن الجدل المستمر ادى الى توتر كبير بين البلدين تمثل مؤخرا في قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ابعاد 755 دبلوماسيا اميركيا.

وقال تيلرسون "ابلغت وزير الخارجية باننا لم نتخذ قرارا بعد حول الرد على قرار روسيا ابعاد الدبلوماسيين الاميركيين".

واضافت "طرحت عددا من الاسئلة التوضيحية للتعرف على مبررات المذكرة الدبلوماسية التي تلقيناها، ولكنني ابلغتهم باننا سنرد بحلول الاول من سبتمبر". وكان بوتين صرح انه على هؤلاء الدبلوماسيين الاميركيين مغادرة روسيا ابتداء من الاول من سبتمبر.

 


في أخبار