GMT 22:30 2017 الخميس 10 أغسطس GMT 2:53 2017 الثلائاء 15 أغسطس :آخر تحديث
رافضًا التعليق على موضوع "الضربات الوقائية"

ترمب: تحذيري لكوريا الشمالية لم يكن قاسياً بشكل كافٍ

إيلاف- متابعة

واشنطن: اعتبر الرئيس الاميركي دونالد ترمب الخميس ان تهديده كوريا الشمالية بـ"الغضب والنار" ربما "لم يكن قاسياً بما فيه الكفاية".

وقال من نادي بدمنستر للغولف في ولاية نيوجرزي، حيث يمضي اجازته، "حان الوقت لان يتحدث شخص ما بقوة من اجل سكان بلادنا وسكان دول اخرى".

ورفض الرئيس الاميركي الرد على سؤال عن احتمال توجيه ضربات وقائية الى كوريا الشمالية لمنعها من تطوير برامجها النووية والبالستية.

واضاف في حضور نائبه مايك بنس، "لن ندلي بموقف في هذا الصدد. لن اقوم بذلك ابدًا (...) سنرى ماذا سيحصل".

وتابع "اذا قامت كوريا الشمالية بأي شيء، بما في ذلك التفكير في مهاجمة اناس نحبهم او حلفائنا او مهاجمتنا نحن، عليهم ان يقلقوا بالفعل".

وقال ايضا "وعليهم ان يقلقوا جدا جدا لان امورًا لم يعتقدوا البتة انها ممكنة ستلحق بهم".

واذ كرر ان الصين، الشريك الاقتصادي الرئيسي لبيونغ يانغ، تستطيع ان تفعل "اكثر من ذلك بكثير" لممارسة ضغوط على حليفتها، ابدى ترمب تفاؤله في هذا المعنى، وقال "اعتقد ان الصين ستبذل جهداً اكبر (...) انهم يعرفون رأيي. هذا الامر لن يستمر على هذا النحو".

وعرضت بيونغ يانغ الخميس خطتها لاطلاق اربعة صواريخ فوق اليابان في اتجاه جزيرة غوام الاميركية في المحيط الهادىء.

وحذرت من ان هذه الخطة تشكل "تحذيراً اساسياً للولايات المتحدة"، وذلك رداً على تغريدة لترمب الاربعاء، اكد فيها ان الترسانة النووية الاميركية "اقوى من أي وقت مضى".

ماتيس: الحرب ستكون كارثية

أقرّ وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الخميس بأنّ أيّ حرب مع كوريا الشمالية ستكون "كارثية"، غير أنه شدّد في المقابل على أنّ الجهود الأميركية لحل الأزمة مع بيونغ يانغ تركّز حاليًا على الدبلوماسية. 

وقال ماتيس في كلمة له خلال احدى المناسبات في كاليفورنيا، إنّ مهمته ومسؤوليته هي أن تكون الخيارات العسكرية جاهزة، "إذا ما دعت إليها الحاجة"، وذلك في وقت كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبر الخميس أنّ تهديده لكوريا الشمالية بـ"الغضب والنار" ربما "لم يكن قاسيًا بما فيه الكفاية".

وأضاف وزير الدفاع الأميركي "الحرب مأساة معروفة جيّدًا ولا تحتاج توصيفًا آخر سوى أنها ستكون كارثية"، إلّا أنه أكد أن الجهود الأميركية تركّز حاليًا على الدبلوماسية.

وقال ماتيس: "الجهد الأميركي يُقاد عبر الدبلوماسيّة (...) وهو يُعطي نتائج دبلوماسيّة، وأنا أريد الإبقاء على هذه الدينامية". 


في أخبار