GMT 23:09 2017 الخميس 14 سبتمبر GMT 9:31 2017 الجمعة 15 سبتمبر :آخر تحديث
قبل أسابيع من اتخاذه قرارًا بشأنه

ترمب: إيران تخرق "روحية" الاتفاق النووي

إيلاف- متابعة

واشنطن: انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إيران لانتهاكها "روحية" اتفاق يكبح برنامجها النووي، وذلك قبل اسابيع من اتخاذه قرارا يحسم فيه ان كان سيتمسك بالاتفاق ام لا.

وقال ترمب للصحافيين على متن طائرته الرئاسية "الاتفاق مع إيران من أسوأ الاتفاقات التي رأيتها، بالتأكيد على الاقل يتم الحفاظ على روحية الاتفاق بشكل فظيع". وتابع انتقاداته للاتفاق الذي ابرمته ادارة سلفه باراك أوباما "اتفاق إيران ليس عادلا لبلادنا. انه اتفاق لم يكن ينبغي ابرامه ابدا".

ووافقت الولايات المتحدة الخميس على الاستمرار بإعفاء إيران من عقوبات متعلقة ببرنامجها النووي، لكن فرضت اجراءات عقابية جديدة ضد اهداف متهمة بهجمات الكترونية او بالتحريض على العنف.

وقال ترمب "لن نقف مكتوفي الايدي ازاء ما يفعلونه لبلادنا. لقد خرقوا العديد من العناصر وخرقوا ايضا روحية الاتفاق". ويقرر ترمب في 15 أكتوبر ما اذا كانت إيران قد خرقت اتفاق عام 2015 النووي، ويخشى معارضوه امكان ان يتخلى عن اتفاق يعتقدون انه يمنع طهران من صنع قنبلة نووية.

لكن الرئيس لم يكشف ما اذا كان قد اتخذ قراره ام لا، وقال "سوف ترون ما الذي سأقوم بفعله قريبا جدا في أكتوبر". بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في لندن ان ترمب "سيأخذ في اعتباره مجمل التهديدات الإيرانية، وليس فقط القدرات النووية الإيرانية".

وأضاف أن الاتفاق يلزم الموقعين عليه بـ"المشاركة ايجابيا في الأمن والسلم الاقليمي والدولي". ونوه تيلرسون إلى أن طهران مستمرة في دعم نظام بشار الأسد في سوريا لتطوير ترسانة الصواريخ البالستية وتنفيذ هجمات الكترونية، من شأنها تقويض الأمن في الشرق الاوسط.

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن طهران لن يتم اجبارها على اعادة التفاوض حيال الاتفاق. وكتب ظريف على تويتر ان "اتفاقا أفضل هو وهم كامل. على الولايات المتحدة التوقف عن الالاعيب والبدء بالالتزام مثل إيران".

معارضو ترمب يعتبرون ان تخليه عن الاتفاق سوف يمهد الطريق لإيران لمعاودة التخصيب النووي ويرسل اشارة الى كوريا الشمالية ودول نووية اخرى ان نزوة رئيس يمكن ان تشطب الحل الدبلوماسي.

وقالت تريتا بارسي رئيس المجلس الإيراني الأميركي الوطني واحد مناصري الاتفاق النووي "نتائج انسحاب أحادي من الاتفاق ستكون كارثية، وتعزل الولايات المتحدة وتهدد بأزمة نووية ثانية وحرب مدمرة" .

عقوبات جديدة

والخميس، اعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف 11 كيانا وشخصا يدعمون الحرس الثوري او ضالعين في هجمات معلوماتية على النظام المالي الأميركي.

وقالت وزارة الخزانة في بيان "تم تجميد كل الممتلكات والمصالح العائدة الى الكيانات والاشخاص المستهدفين ومنع الأميركيين من ممارسة اي تبادل معهم"، موضحة ان احد الكيانات المستهدفة يقدم دعما للبرنامج الإيراني للصواريخ البالستية.

ويهدف الاتفاق الذي ابرم في فيينا في يوليو 2015 بين إيران والولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا بالاضافة الى ألمانيا، الى ضمان الطابع المدني حصرا للبرنامج النووي الإيراني، في مقابل رفع تدريجي للعقوبات الدولية عن إيران التي طالما نفت سعيها لتطوير السلاح النووي.

ونهاية الشهر الفائت، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان إيران تحترم التزاماتها الواردة في اطار الاتفاق المبرم مع القوى الكبرى.

وأكدت الوكالة خصوصا ان طهران امتنعت عن تخصيب اليورانيوم بنسب محظورة ولم يتجاوز مخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب او من الماء الثقيل المستويات المتفق عليها.


في أخبار