GMT 19:30 2017 الإثنين 25 سبتمبر GMT 4:04 2017 الثلائاء 26 سبتمبر :آخر تحديث
الرئيس الأميركي يراهن على حصان خاسر

دعم ترمب للمرشح لوثر سترينج لم يثمر !

جواد الصايغ

لم تنفع زيارة دونالد ترمب الى الاباما واعلان دعمه لمرشح المؤسسة لوثر سترينج ضد منافسه، فالاخير لا يزال يتخلف عن روي مور بثماني نقاط بحسب استطلاعات الرأي.


إيلاف من نيويورك: على بعد ساعات قليلة من معركة الاباما للانتخابات التمهيدية، اكتملت استعدادات المرشحين لوثر سترينج وروي مور ليوم الحسم.

معركة المرشحين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لمواجهة المرشح الديمقراطي دوغ جونز على مقعد ولاية الاباما في ديسمبر القادم تعكس الصراع بين المؤسسة الحزبية الجمهورية مدعومة من الرئيس، وبين المحافظين وقاعدتهم التي وقفت بقوة الى جانب ترمب في الانتخابات الرئاسية.

زيارة غير ناجحة

وحتى الان، لم تنفع زيارة ترمب الى الاباما واعلان دعمه لمرشح المؤسسة سترينج، فالاخير لا يزال يتخلف عن منافسه روي مور بثماني نقاط بحسب استطلاعات الرأي.

وهدف ترمب من وراء زيارته الاباما والمشاركة في مهرجان انتخابي لسترينج الى تضييق الفارق مع منافسه وشد عصب انصاره، كما لعب مسؤولون في البيت الابيض دورا كبيرا في تشجيع ترمب على زيارة الولاية يوم الجمعة الماضي.

ارتكب خطأ

ويدرك الرئيس الاميركي ان مهمة مرشحه ليست سهلة على الاطلاق، وكان قد اشار في حديث له، "الى انه لربما قد يكون ارتكب خطأ بدعم سترينج، ولكنه وعد بالعودة الى الاباما بحال فوز مور للمشاركة في مهرجاناته الانتخابية".

عشرات ملايين الدولارات لهزيمته

وفي حديث لاذاعة محلية في الاباما، اعتبر ترمب ان مور وبحال فوزه غدا قد يفشل في هزيمة المرشح الديمقراطي لان الديمقراطيين سيضخون عشرات ملايين الدولارات لهزيمته، بينما سيكون الحال مختلفا اذا فاز سترينج".

لفظ اسمه بشكل خاطئ

ولم يتمكن الرئيس الاميركي من لفظ اسم روي مور بشكل صحيح اذا قال راي عوضا عن روي، وبرر خطأه بالقول انه لا يعرف مرشح المحافظين.

بانون وصل لدعم حليفه

روي مور من جهته يعيش اوضاعا افضل من منافسه، داعمه الابرز ستيفن بانون وصل ليل الاحد الى الولاية تحضيرا للمشاركة في مهرجان انتخابي مساء الاثنين.

بانون لا يريد قطع الشعرة الاخيرة مع ترمب رغم المواجهة المكشوفة بينهما، وقد نقل مقربون عن كبير المساعدين الاستراتيجيين السابق قوله، نخوض معركة الرئيس بوجه المؤسسة.

محافظون بارزون يدعمونه

وحصل روي مور على دعم عدد كبير من المحافظين، كالنائب ستيفن كينغ، ورئيس تجمع الحرية مارك ميدوز، ووزير الاسكان، بن كارسون، وحاكمة الاسكا سابقا، سارة بالين وشخصيات اعلامية بارزة موالية لترمب، كشون هانيتي وان كولتر وغيرهم.


في أخبار