GMT 9:47 2018 الإثنين 12 فبراير GMT 12:32 2018 الإثنين 12 فبراير :آخر تحديث

الأمم المتحدة تؤكد على ضرورة أن يمول مؤتمر الكويت العودة الطوعية للنازحين

أ. ف. ب.

بغداد: أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أنه من المتوقع أن يدعم مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق الذي افتتحت أعماله الاثنين العودة "الطوعية" للنازحين الذين فروا من منازلهم بسبب العمليات العسكرية ضد "الجهاديين".

وبحسب تقديرات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، فإن كلفة عمليات إعادة الإعمار للمناطق المتضررة قد تصل إلى مئة مليار دولار.

واعتبرت المفوضية في بيان أن "مؤتمر الكويت يوفر منبراً رئيسيا لإعادة التأكيد على أهمية العودة الطوعية والآمنة والمستدامة للنازحين العراقيين وكذلك لجمع الموارد لدعم جهود الحكومة في تحقيق هذا الهدف".

واعلن العبادي في ديسمبر الماضي تحقيق "النصر" ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي هدد في العام 2014 وجود الدولة العراقية بعد السيطرة على ثلث أراضيها. وفي الوقت الذي عاد نحو 3,3 مليون نازح إلى ديارهم في ظروف صعبة، إلا أن 2,6 مليون لا يزالون في مخيمات النزوح.

وقال ممثل المنظمة في العراق برونو جيدو "هنا يجب أن نتذكر أن العودة ليست مجرد العودة إلى المنازل وإنما العودة الى المجتمع. العودة المستدامة ليست فقط عودة المباني وإنما استعادة وإعادة بناء المجتمعات وهذا جهد معقد حيث يغطي كل شيء بدءا من إزالة مخاطر المتفجرات وإصلاح الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية واستعادة الخدمات الأساسية وتَيسير التماسك الاجتماعي".

واضاف "يتخذ العراق منعطفا مصيريا في تاريخه الحديث المضطرب حيث تَخلص من الجماعات المتطرفة وهو إنجاز هائل يجب أن يعترف به المجتمع الدولي اعترافا تاما (..) وتتحرك السلطات الآن نحو المهمة الضخمة والمتمثلة بإعادة بناء المدن والمؤسسات والمجتمعات".

وختم قائلا "نحن نتحمل مسؤولية جماعية في مواصلة دعم العراق في هذه المرحلة الحاسمة ويجب أن لا نترك شعب العراق في وضع حَرِج". من جهتها دعت منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي الى الاستثمار في قطاع الصحة المنهار.

واوضحت المنظمة أن "14 مستشفى ومؤسسة صحية في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين، التي كانت معاقل لتنظيم الدولة الاسلامية، تعرضت لأضرار أو دمرت خلال المعارك على مدى السنوات الثلاث الماضية".

وأكدت أن شبكات مياه الشرب والكهرباء التابعة للمؤسسات الصحية بحاجة إلى إصلاح.

وقال ممثل المنظمة في العراق ألطف محسن إن "الأزمة سببت ضغوطا نفسية هائلة لملايين الناس، وخلفت عشرات الآلاف من العراقيين بإصابات خطرة، وقطعت حملات التلقيح لملايين الأطفال، وحدت من الخدمات الطبية النسائية".


في أخبار