GMT 8:38 2018 الثلائاء 13 فبراير GMT 8:42 2018 الثلائاء 13 فبراير :آخر تحديث

مجموعتان مسلحتان ستوقعان على اتفاق لوقف النار في بورما ضمن مساعي السلام

أ. ف. ب.

نايبيدوا: توقع مجموعتان عرقيتان مسلحتان في بورما الثلاثاء على اتفاق لوقف اطلاق النار خلال مراسم تأمل الحكومة فيها ان تعلن انتصارا كبيرا لعملية سلام يعتبرها معارضون بانها "معطلة".

وانصب اهتمام دول العالم مؤخرا على مأساة حوالى 700 ألف من المسلمين الروهينغا الذي اجبروا على النزوح الى بنغلادش المجاورة إثر عملية عسكرية عنيفة في غرب بورما.

لكن هذا ليس سوى واحد من اكثر من عشرين نزاعا بين مختلف المجموعات المهمشة في البلاد، حيث تتنازع الاقليات العرقية منذ عقود مع الدولة للمطالبة بمزيد من الحكم الذاتي.

ويمكن للحكومة ان تعلن الثلاثاء نصرا رمزيا بعد ان يوقع حزب "نيو مون" وحزب "اتحاد لاهو الديموقراطي" على الاتفاقية الوطنية لوقف اطلاق النار في نايبيداو، لينضما الى ثمانية فصائل مسلحة اخرى وقعت على الاتفاق قبل تولي سو تشي الحكم.

ولم تخض هاتان المجموعتان اشتباكات فعلية مع الجيش منذ بعض الوقت لكنهما كانتا جزءا من قوات متمردة قوية عارضت التوقيع على الاتفاقية مع الحكومة السابقة المدعومة من الجيش.

وقال رئيس حزب "اتحاد لاهو الديموقراطي" كيا كون سار لوكالة فرانس برس قبيل التوقيع "نثق بداو اونغ سان سو تشي لكن سننتظر لنرى ما يحصل على الطريق امامنا لان الحكومة والجيش ليسا متحدين جدا".

وأعلنت رئيسة الحكومة المدنية اونغ سان سون تشي أن التوصل للسلام هو على رأس أولوياتها عندما تولت حكومتها مهامها في 2016، منهية خمسة عقود من هيمنة الجيش.

لكن لم تبذل الجهود التي تدل على تلك المساعي إذ لا تزال مساحات من المناطق الحدودية تشهد اضطرابات مرتبطة بالمخدرات تسببت بنزوح عشرات الاف الاشخاص.

رغم انتقال بورما إلى حكومة مدنية لا يزال الجيش يتمتع بنفوذ كبير على الصعيد السياسي فهو يسيطر على ربع مقاعد مجلس النواب من خلال اعضاء غير منتخبين وعلى ثلاث وزارات حيوية هي الدفاع والداخلية والحدود.

وتمثل المجموعات العرقية المختلفة نحو ثلث عدد السكان في بورما، لكن تهيمن على الحكومة والجيش اتنية بامار التي تنتمي لها سو تشي.

وتتعرض سو تشي للانتقاد على الصعيد الدولي لعدم تعاطفها مع اللاجئين الروهينغا لكن موقفها يلقى تأييدا في الداخل.


في أخبار