GMT 4:46 2018 الأحد 8 أبريل GMT 11:33 2018 الأحد 8 أبريل :آخر تحديث
ولي العهد السعودي يشيد بالعلاقات التاريخية مع أميركا

الأمير محمد بن سلمان يغادر إلى فرنسا في زيارة رسمية

صحافيو إيلاف

الرياض: غادر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم، الولايات المتحدة الأميركية متوجهاً إلى فرنسا في زيارة رسمية.

وفي بيان رسمي أوردته وكالة الأنباء السعودية، "فإنه بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود واستجابة للدعوة المقدمة من حكومة الجمهورية الفرنسية، غادر الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع هذا اليوم السبت 21 / 7 / 1439هـ الموافق 7 / 4 / 2018م إلى الجمهورية الفرنسية في زيارة رسمية".

وأضاف البيان أن ولي العهد السعودي سيلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدداً من المسؤولين لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذلك مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقُبيل مغادرته الولايات المتحدة، بعث الأمير محمد بن سلمان برقية شكر للرئيس الأميركي دونالد ترمب مشيدًا بالعلاقات التاريخية والاستراتيجية بين السعودية وأميركا.

وقال ولي العهد السعودي في البرقية "يسرني وأنا أغادر بلدكم الصديق: أن أتقدم لفخامتكم ببالغ الشكر والامتنان لما لقيته والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة".

مضيفا: "وأنتهز هذه الفرصة لأشيد مجدداً بالعلاقات التاريخية والاستراتيجية بين بلدينا، والتي تشهد مزيداً من التطور في كافة المجالات، كما لا يفوتني أن أؤكد أنّ المباحثات التي تمت خلال الزيارة ستسهم في تعميق هذه العلاقات وتمتينها، وفي تعزيز أواصر التعاون المشترك، على النحو الذي يحقق مصلحة بلدينا وشعبينا الصديقين في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفخامتكم. متمنياً لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، ولشعب الولايات المتحدة الأميركية الصديق استمرار التقدم والازدهار".

ترويج لرؤية 2030
وكان بن سلمان يرافقه وفد رفيع المستوى، انتقل من البيت الأبيض إلى هيوستن مرورًا ببوسطن ونيويورك وسياتل ولوس أنجليس وسيليكون فالي، الأمر الذي اعتبره خبير سياسي بمثابة حملة علاقات عامة تم التخطيط لها بشكل جيّد.

يشكل تعزيز العلاقات بين واشنطن والرياض في مواجهة إيران أولوية بالنسبة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي سلط الأضواء على تفاهمه الكبير مع ولي العهد البالغ 32 عامًا، عندما استقبله في المكتب البيضوي في العشرين من مارس. عمل بن سلمان على الترويج لبرنامج إصلاحات واسع النطاق في بلاده تحت عنوان "رؤية 2030" لاقتصاد سعودي أقلّ اعتمادًا على النفط، تجسيدًا لرغبته في استقطاب استثمارات الشركات الأميركية التي تميل إلى التنويع.

اجتماعات فنية وإعلامية
وفي القسم الأخير من رحلته، التقى الأمير الشاب قادة غوغل وفايسبوك وبالانتير، إضافة إلى مسؤولي صناديق استثمارية في سان فرانسيسكو وسيليكون فالي.

كان ولي العهد السعودي عقد اجتماعات في وقت سابق مع مؤسس مجموعة "مايكروسوفت" بيل غايتس والملياردير البريطاني ريتشارد برانسون لبحث مسألة استكشاف الفضاء.

وفي هوليوود، تناول العشاء مع قطب الإعلام الأسترالي روبرت مردوخ وعدد من أصحاب الإستوديوهات والممثلين، بينهم مورغان فريمان، بحسب مجلة "هوليود ريبورتر". يأتي ذلك قبيل افتتاح أول دور للسينما في السعودية يديرها العملاق الأميركي "إيه إم سي أنترتاينمنت" في 18 أبريل في الرياض.

أما المحطة الأخيرة للأمير في الولايات المتحدة فكانت هيوستن في تكساس، حيث التقى الرئيسين السابقين بوش. وكان قد عقد اجتماعًا مع الرئيس السابق بيل كلينتون في نيويورك. وكان بن سلمان قد بدأ حملة دبلوماسية دولية في الرابع من مارس في مصر، وبعدها انتقل إلى بريطانيا والولايات المتحدة. وستكون إسبانيا وجهته بعد الانتهاء من فرنسا.

وقال الخبير في شؤون السعودية في "واشنطن إسنتيتيوت" سايمن هندرسن لفرانس برس: "في ما يخص العلاقات العامة، كان النجاح رائعًا"، مؤكدًا أن الأمير تمكن من تجنّب الجدل والأفخاخ.

نشر ولي العهد الشاب على حسابه على إنستغرام عشرات الصور يظهر فيها مبتسمًا، ومرتديًا غالبًا بزّة من دون ربطة عنق، إلى جانب العديد من أصحاب الشركات. وبحسب هندرسن، تمكن بن سلمان من تجاوز تحدٍ مهم بالنسبة إلى أمير سعودي، وهو تقديم نفسه كشخص "عادي" نسبيًا، عندما ذهب مع رئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرغ إلى أحد مقاهي "ستارباكس" وطلب قهوة.


في أخبار