GMT 15:52 2018 الأحد 8 أبريل GMT 17:13 2018 الأحد 8 أبريل :آخر تحديث
النظام السوري يصف "الإدعاءات" بـ"الأسطوانات المملة"

طهران: اتهام دمشق بافتعال "كيميائي دوما" مؤامرة!

صحافيو إيلاف

أعلنت إيران الأحد أن الاتهامات الموجّهة إلى قوات النظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية ضد مدينة دوما، آخر جيب للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، هي "مؤامرة" جديدة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

إيلاف من طهران: أثارت تقارير حول هجوم محتمل بـ"الغازات السامة" استهدف دوما السبت تنديدًا دوليًا، ودفعت بالرئيس الأميركي إلى توعد دمشق وحلفائها بـ"دفع ثمن باهظ".

ورأت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن "مثل هذه المزاعم والاتهامات الصادرة من الأميركيين وبعض الدول الغربية، إنما هي مؤشر إلى مؤامرة جديدة ضد الحكومة والشعب السوريين، وذريعة للقيام بعمل عسكري سيزيد حتمًا من تعقيدات الوضع في هذا البلد وفي المنطقة".

غير منطقي
تابع البيان الذي نشر على حساب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي على تطبيق تلغرام أنه "في حين أن الجيش السوري ينتصر على الأرض في مواجهة المسلحين الإرهابيين، فإن استخدام أسلحة كيميائية لن يكون منطقيًا من جانبه".

وعلى إثر عملية عسكرية جوية وبرية وعمليتي إجلاء لمقاتلين معارضين، تمكن الجيش السوري من السيطرة على 95 في المئة من الغوطة الشرقية، لتبقى دوما وحدها تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام، الذي دخل في مفاوضات معقدة مع روسيا. ونفت دمشق وحليفتها موسكو شن أي هجوم كيميائي في دوما.

دمشق: أسطوانة مملة وغير مقنعة
تعقيبا اعتبر مصدر في وزارة الخارجية السورية الأحد ان الاتهامات التي توجّهها دول غربية ومعارضون لدمشق بشن هجوم كيميائي في مدينة دوما "أسطوانة مملة غير مقنعة"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وقال المصدر إن "مزاعم استعمال الكيميائي باتت أسطوانة مملة غير مقنعة إلا لبعض الدول التي تتاجر بدماء المدنيين وتدعم الاٍرهاب في سوريا"، مضيفاً "في كل مرة يتقدم الجيش العربي السوري في مكافحة الاٍرهاب تظهر مزاعم استخدام الكيميائي لاستخدامه كذريعة لإطالة أمد عمر الإرهابيين في دوما".


في أخبار