GMT 21:00 2018 الأربعاء 11 أبريل GMT 21:01 2018 الأربعاء 11 أبريل :آخر تحديث

فصائل موالية لأنقرة تسمح لقافلة من دوما بدخول مناطق سيطرتها

أ. ف. ب.

الباب: سمحت فصائل "درع الفرات" الموالية لأنقرة الأربعاء لقافلة آتية من مدينة دوما في الغوطة الشرقية قرب دمشق، تقل 3800 شخص بينهم 1300 مقاتل من جيش الاسلام بدخول مناطق سيطرتها في ريف حلب الشمالي الشرقي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وكانت الفصائل منعت القافلة المذكورة من الدخول، ما دفع العشرات في مدينة الباب في شمال سوريا الى التجمع احتجاجا على ذلك، وفق ما أفاد مراسل فرانس برس.

لفت المرصد السوري الى "بدء دخول قافلة المهجرين الثانية من دوما، إلى مناطق سيطرة قوات عملية درع الفرات، في القطاع الشمالي الشرقي من محافظة حلب، بعد أكثر من 8 ساعات على" منعها من الدخول، موضحا ان هذا الامر تم "بأمر من السلطات التركية".

وكانت القافلة "عالقة في المنطقة الفاصلة بين آخر حاجز لقوات النظام في قرية أبو الزندين وأول نقطة للفصائل السورية في منطقة الباب"، بحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن.

انتظرت قافلة مماثلة الثلاثاء لساعات طويلة، قبل أن تسمح لها فصائل درع الفرات بدخول منطقة الباب، بعدما تم أخذ كل الأسلحة التي كانت بحوزة اكثر من 1100 مقاتل من جيش الاسلام على متنها، وفق عبد الرحمن. ولم تتضح الاسباب الحقيقية لتجريد هؤلاء المقاتلين من سلاحهم.

وأعلنت دمشق الأحد التوصل الى اتفاق لاخراج مقاتلي فصيل جيش الاسلام المعارض من مدينة دوما، قبل ان يبدأ تطبيقه. وتم بموجبه اجلاء قافلتين أقلتا نحو 7500 شخص، بينهم أكثر من 2400 مقاتل باتجاه منطقة الباب.

ومن المفترض وفق ما اعلنت موسكو خروج نحو ثمانية آلاف مقاتل و40 ألف مدني. وينص الاتفاق، وفق مفاوضين، على انتشار شرطة عسكرية روسية في المدينة.

وفي اطار اتفاق مبدئي أعلنته روسيا، خرج في الأسبوع الماضي مئات المقاتلين والمدنيين من دوما، لكنه سرعان ما تعثر تطبيقه ليستأنف الجيش السوري حملته العسكرية للضغط على جيش الاسلام، لتعقد مفاوضات مباشرة بين الطرفين الأحد انتهت باتفاق الإجلاء الذي أعلنته دمشق.

ويعد جيش الاسلام الفصيل الأخير في الغوطة الشرقية، حيث باتت قوات النظام تسيطر على أكثر من 95 في المئة من مساحتها اثر عملية عسكرية جوية وبرية بدأتها في 18 فبراير وتسببت بمقتل أكثر من 1700 مدني، بحسب المرصد السوري.


في أخبار