GMT 23:23 2018 السبت 12 مايو GMT 14:07 2018 الأحد 13 مايو :آخر تحديث
منفذ الاعتداء كان معروفًا من أجهزة الاستخبارات

داعش يتبنى حادث الطعن في باريس

أ. ف. ب.

أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الدامي بسكين في وسط باريس في وقت متأخر السبت، وفق ما أعلنت وكالة أعماق التابعة له.

إيلاف: نقلت وكالة "أعماق" عن "مصدر أمني" أنّ "منفذ عملية الطعن في مدينة باريس هو جندي في الدولة الإسلامية، ونفّذ العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف".

وقال مدعي عام باريس إنّ الرجل الذي أقدم مساء السبت على قتل أحد المارة، وجرح أربعة أشخاص آخرين بسكين، قبل أن تقتله الشرطة، صرخ "الله اكبر" خلال قيامه بتنفيذ هذا الاعتداء في وسط باريس.

وأوضح المدعي العام فرنسوا مولينز للصحافة من موقع الاعتداء في حي الأوبرا أنه "في هذه المرحلة، وبناء على شهادات تحدثت عن أن المعتدي صرخ +الله اكبر+ خلال هجومه على المارة بسكين، واستنادًا إلى طريقة العمل (المتّبعة)، قمنا باستدعاء شعبة مكافحة الإرهاب". وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليل السبت عن أسفه لأنّ فرنسا تدفع "مرة أخرى الثمن بالدم" بعد هذا الاعتداء الجديد.

مدرج على سجل متطرفين
تبيّن أن الفرنسي المولود في الشيشان، الذي قتل السبت بالسكين أحد المارة، في الـ29 من العمر في قلب باريس، كان معروفًا من أجهزة الاستخبارات، كما علم الأحد من مصادر قريبة من التحقيق.

ولم تكن لمنفذ الهجوم المولود في 1997، والذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه، أية سوابق قضائية، لكنه كان مدرجًا على سجل أجهزة الاستخبارات. ويضم هذا السجل أسماء أكثر من 10 آلاف شخص، بينهم إسلاميون متطرفون أو أفراد قد تكون لهم صلة بالتنظيم الإرهابي، وكذلك مشاغبون وأفراد في جماعات من اليسار المتشدد أو اليمين المتطرف.

الاعتداءات الدامية في فرنسا منذ 2015
في ما يلي تذكير بالاعتداءات التي نفذها إسلاميون متطرفون أو نسبت إليهم منذ يناير 2015 في فرنسا، حيث قتل رجل أحد المارة مساء السبت بالسكين، وجرح اربعة آخرين، قبل أن يُقتل برصاص الشرطة.

وقال مدعي عام الجمهورية فرنسوا مولانس المسؤول عن شعبة مكافحة الإرهاب في نيابة باريس إن المهاجم هتف "الله أكبر".

2018
- 23 مارس: فرنسي من أصل مغربي في الـ25 يدعى رضوان لقديم يسرق سيارة في كركاسون، ويقتل أحد ركابها، ويصيب السائق بجروح خطيرة بالرصاص. ويطلق النار بعدها على أربعة شرطيين أمام ثكنتهم، ويصيب واحدًا منهم بجروح، قبل أن يقتحم سوبرماركت في مدينة تريب، وهو يهتف "الله أكبر"، ويقول إنه أحد "جنود" تنظيم الدولة الإسلامية، ثم يقتل الجزار، وأحد الزبائن.
اللفتنانت كولونيل في الدرك أرنو بيلترام الذي تطوع بأن يأخذ مكان رهينة يصاب بجروح مميتة في العنق قبيل هجوم قوات الأمن. قوات الأمن تقتل الجهادي، بينما يصاب اثنان من عناصرها بجروح، ويعلن تنظيم الدولة الإسلامية تبنيه للاعتداء.

2017
- الأول من اكتوبر: تونسي في الـ29 يدعى احمد حنشي يقتل شابتين على رصيف محطة سان شارل في مرسيليا وهو يهتف "الله اكبر" قبل ان يقتل بأيدي عسكريين، وتنظيم الدولة الاسلامية يتبنى الهجوم في وقت لاحق.

- 20 ابريل: مقتل الشرطي كزافييه جوجليه في باريس بالرصاص واصابة اثنين آخرين في جادة الشانزليزيه بيد كريم شرفي الذي قتل بأيدي قوات الامن. تنظيم الدولة الاسلامية يتبنى الهجوم.

2016
- 26 يوليو: عبد المالك بوتيجان وعادل كرميش يذبحان كاهناً في كنيسته في بلدة سانت إتيان دو روفريه في غرب فرنسا. وقُتلا بعد إطلاق النار عليهما. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.

- 14 يوليو: صدم محمد لحويج بوهلال، وهو فرنسي تونسي عمره 31 عاماً، بشاحنة حشداً في مدينة نيس على البحر المتوسط بعد قليل من اطلاق الالعاب النارية احتفالا باليوم الوطني، فقتل 86 شخصًا وأصاب أكثر من 400 آخرين. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الاعتداء.

- 13 يونيو 2016 : أقدم الجهادي العروسي عبالة الذي بايع تنظيم الدولة الإسلامية، على قتل مساعد قائد شرطة منطقة إيفلين، جان باتيست سالفين (42 عاما)، بالسكين مع صديقته جيسيكا شنايدر (36 عاما) التي تعمل موظفة إدارية في مخفر، داخل منزلهما في مانيافيل غرب باريس، قبل أن تُرديه وحدة من النخبة في الشرطة.

2015
- 13 نوفمبر: شهدت فرنسا أسوأ اعتداء في تاريخها عندما هاجم انتحاريون العديد من المواقع وقتلوا 130 شخصاً وأصابوا 350 آخرين. ومن بين المواقع المستهدفة قاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية، وحانات ومطاعم وستاد دو فرانس شمال العاصمة. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجمات.

- 26 يونيو 2015: ياسين صالحي يقتل رب عمله ايرفيه كورنارا، ويقطع رأسه قرب ليون. ثم يحاول تفجير مصنع في سان كوانتان-فالافييه (وسط شرق)، من خلال توجيه شاحنته للاصطدام بقوارير غاز، قبل ان يتم اعتقاله.

- 19 ابريل 2015 : اتهام الطالب الجزائري في المعلوماتية سيد احمد غلام بعد اعتقاله في باريس بالإعداد لتنفيذ اعتداء على كنيسة في فيلجويف في الضاحية الجنوبية لباريس. وعثر معه على اسلحة حربية، وتبين انه كان معروفاً من اجهزة الاستخبارات كإسلامي متطرف، كما اعترف بأنه كان يخطط لاعتداءات اخرى.

- 7 الى 9 يناير 2015: الاخوان شريف وسعيد كواشي يقتلان في 7 يناير 12 شخصًا في هجوم مسلح على مقر مجلة "شارلي ايبدو" الاسبوعية الساخرة. بين الضحايا مدير الاسبوعية وعدد من كبار رساميها وشرطيان.

بعد يومين من المجزرة، لقي الاخوان كواشي مصرعهما بنيران الشرطة اثناء محاولتها اعتقالهما في ضاحية العاصمة.

- 8 يناير: احمدي كوليبالي يقتل شرطية ويصيب موظفًا بلدياً بجروح في مونروج جنوب باريس. في اليوم التالي، احتجز رهائن داخل متجر يهودي في باريس وقتل اربعة منهم قبل ان تقتله الشرطة. وفي حين كان الاخوان كواشي اعلنا مبايعتهما تنظيم القاعدة، فقد اعلن كوليبالي مبايعته تنظيم الدولة الاسلامية.


في أخبار