GMT 3:41 2018 الثلائاء 12 يونيو GMT 3:43 2018 الثلائاء 12 يونيو :آخر تحديث
عاتبته على حضوره ندوة لجنة العدالة والحقيقة

الحروري: النقيب بنعمرو رفض سماع صوت المشتكيات في ملف بوعشرين

إيلاف المغرب ـ متابعة

الرباط: كشفت نعيمة الحروري إحدى الضحايا المفترضات في ملف ناشر صحيفة "أخبار اليوم"، الصحافي توفيق بوعشرين، أنها زارت النقيب عبد الرحمن بنعمرو في مكتبه الجمعة، من أجل إسماعه صوت "المشتكيات قبل أن يشارك في ندوة تنظمها لجنة متخمة بالانحياز لطرف في ملف "أخلاقي" لا يزال معروضا على القضاء".

وقالت الحروري في رسالة عتاب وجهتها للنقيب بنعمرو "بمجرد أن علم من أكون انتفض وامتقع وجهه ورفض أن يسمع مني بدعوى التزامه الحياد وأنه لا يريد أن يسمع من أي طرف.. وأكد لي أن لا معطيات لديه البتة بخصوص هذا الملف"، وأضافت "فاجأني بغلظة ولم يسمح لي بالحديث.. رغم محاولتي ذلك.. بل وقف وذهب باتجاه الباب وفتحه لي!".

وزادت موضحة ما جرى بينها وبين المحامي والحقوقي المخضرم في مكتبه، حيث أكدت أنها قالت له: "السيد النقيب انت ستشارك في ندوة تنظمها لجنة نعتبرها نحن كمشتكيات غير محايدة.. ندوة في ملف رائج أمام القضاء.. الضحايا فيه نحن! فكيف يعقل أن ترفض أن تسمع مني!"، قبل أن يرد عليها قائلا: "لن أسمع منك ومشاركتي لم أحسم فيها بعد.. وإن فعلت فإني سأتناول فقط ضمانات المحاكمة العادلة بصفة عامة ولن أخوض في مجريات الملف"حسب الحروري.

واتهمت الحروري بنعمرو بالتعامل معها بغلظة، وأكدت أن اللقاء لم يدم "أكثر من 3 أو أربع دقائق! وتساءلت ما الضير لو منحني ربع ساعة من وقته وسمع مني! ما الذي أرعبه وجعله ينتفض في وجهي ويرفض بشكل فج أن يصغي إلي؟ هل الحياد يقتضي كل هذه الغلظة في المعاملة؟"،

وراهنت لحروري جازمة "أن بنعمرو لن يحضر تلك الندوة المشبوهة.. مستندة في ذلك على شخصية النقيب.. الذي وضع بصماته في تاريخ الحركة الحقوقية المغربية.. وشكل معادلة صعبة في العمل السياسي وفي المجال المهني.."، وأردفت قائلة " هذا الهرم الحقوقي خيب ظني.. وخسرت بذلك الرهان..!!".

وكان النقيب بنعمرو حضر فعاليات الندوة التي نظمتها لجنة الحقيقة والعدالة حول قضية الصحفي بوعشرين، مساء السبت الأخير، والتي وصفتها الحروري ب"المشبوهة.. والمنظمة فعليا وقانونيا من طرف منتدى الكرامة لحقوق الإنسان"، وقدم فيها مداخلة حول ضمانات وشروط المحاكمة العادلة .

وأشارت المشتكية إلى أن النقيب بنعمرو تحدث في الندوة "عن المس بقرينة البراءة.. مع إغفال متعمد للمس بشرف وكرامة الضحايا من خلال التشهير بهن يوميا على صفحات أخبار اليوم وموقع "اليوم 24" التي يملكها المتهم.. وما يصدر عن جوقة من أنصاره بمن فيهم أعضاء ما يسمى غصبا بلجنة "الحقيقة والعدالة"".

ووجهت لحروري عددا من الأسئلة للنقيب بنعمرو، من بينها "لماذا تحدثت عن كل ما له علاقة بالدفاع عن المتهم.. وعدم الالتفات ولو مرة للضحايا..؟!! وحين أشرت لهن قمت بلومهن عن عدم المقاومة!! مع أنك لم يسبق لك أن اطلعت على الفيديوهات المسجلة وباقي أدلة إدانة المتهم.. ومع أنك رفضت أن تسمع من ضحية زارت مكتبك!"

وزادت الحروري مبينة أن النقيب بنعمرو "حضر ندوة "جبهة نصرة بوعشرين" تلك وهو يعلم علم اليقين أن الحديث عن قضية معروضة أمام القضاء.. من شأنه أن يشكل جنحة التأثير على القضاء.. حضر وهو يعلم أيضا أن الحقائق القضائية أرقى من الحقائق الواقعية.. وهي بالمحصلة عين الحقيقة..!".


في أخبار