GMT 10:30 2018 الثلائاء 12 يونيو GMT 10:58 2018 الثلائاء 12 يونيو :آخر تحديث
متحدثا عن أزمتها ورغبتها في حل يناسبها  

العريضي: روسيا لن تستطيع إنقاذ النظام السوري

بهية مارديني

اعتبر الدكتور يحيى العريضي المتحدث باسم الهيئة السورية للمفاوضات أن روسيا الْيَوْم في أزمة، وهي متورطة في النزيف السوري، ولكنها ترغب بالحل الذي تريده حسب رغبتها في حسم الصراع، وبما يتناسب مع مقاس النظام، وليس الحل السياسي، وفقا للقرارات الدولية.

واعتبر في لقاء خاص مع "إيلاف" أن موسكو منذ الْيَوْم الاول لتدخلها في سوريا "أطلقت عنان الفيتو وأطلقت على المعارضة وكل من يقول لا للنظام لفظ "ارهابي" وساهمت في تقسيم المعارضة والاساءة اليها وهي حتى الآن تقول إن المعارضة السورية معارضات، وأن هناك منصات مع أن المعارضة السورية متفقة على الحل واجتمعت في الرياض ١ و ٢ على أساسيات هذا الحل".

وحول ما كتبته القاعدة العسكرية في حميميم على مواقع التواصل الاجتماعي قبل قليل أن روسيا تريد الحل السياسي المناسب، وأن النظام يقبل هذا الحل فيما المعارضة ترفض، قال: "إن بوق حميميم يطلقه من اختبروا الشأن السوري عندما كانوا يأتون الى سوريا والدول العربية كضباط ومستشارين منذ سنوات بعيدة وهم يكتبون الآن هذه الرسائل بعد أن تحولوا الى خبراء اعلام" .

وأشار الى أن النهج الروسي منذ البداية هو نسف مصداقية المعارضة.

وأضاف أن "روسيا هي من أملت على المجتمع الدولي في قراراته أن تكون هناك منصات أخرى وحتى الان هم يصرون على هذا الكلام ويقولون هناك معارضات كثيرة".

وشدد أنه لا أحد من جهة المعارضة السورية يحتكر التمثيل لنفسه أو ممثل وحيد، ولا أحد يقول انه منتخب، ولكنهم باستمرار يحاولون نسف المعارضة ويصفونها بالارهاب، فهذا نهجهم".

وأوضح العريضي أن روسيا تقول الْيَوْم إن النظام يريد الحل السياسي مع ان النظام لو كان يريد الحل لما رفع شعار "أحكمها أو أدمرها "ولم ينهج النهج العسكري منذ البداية حتى الآن.

ووصف جملة أن النظام يريد حلا سياسيا بينما المعارضة ترفض بالقول هي "عبارة رخيصة "، ونحن كمعارضة منذ البداية نريد حلا سياسيا "وهذا أمر معروف للعالم حتى لروسيا، لكن المشكلة هي رغبتهم في تفصيل الحل السياسي وفق أهوائهم ومقاس النظام، وهذا أمر لا يستقيم ولن يستقيم وهذه تكتيكات لن تجدي ولن تخرجهم من المستنقع السوري، وهم في ازمة ويريدون الحل ونحن نستطيع ان نقوم بعملية ابتزازية ولكننا فعلا نريد الحل السياسي بتطبيق القرارات الدولية".

وأكد أن اختصار القضية السورية باللجنة الدستورية لن يستقيم أيضًا لان اللجنة الدستورية جزء من كل، والحالة الدستورية دعامة للجسد السياسي الانتقالي من خلال مؤتمر وطني وانتخابات أما محاولة فرض حل تكتيكي يبقي النظام، فلن تستطيع روسيا مهما فعلت تنفيذه وتطبيقه لان للنظام ملفات اجرامية لايمكن لأحد إزاحتها مهما حاول، وتؤدي الى محاكمة رموزه في لاهاي .


في أخبار