GMT 10:30 2018 الأحد 17 يونيو GMT 15:08 2018 الأحد 17 يونيو :آخر تحديث
تقديرا لإنجازاته في ذكرى ميلاده الـ 90

غوغل يكرّم الفنان الجزائري محمد إيسياخم

صحافيو إيلاف

بيروت: استبدل محرك البحث غوغل شعاره الأحد بصورة الفنان العربي محمد إيسياخم، في الذكرى الـ 90 لميلاده، لكن من هو هذا الرجل الذي قامت الشركة العالمية بتخليد ذكراه؟، في حين انها لا تلجأ إلى تغيير علامتها إن لم تكن المناسبة مهمة والمكرم مبدع وصاحب بصمة.

يعد محمد إيسياخم أحد اعمدة الفن التشكيلي ومؤسسه في الجزائر، ولد في قرية جناد في منطقة القبائل في مثل هذا اليوم من عام 1928، وتوفي في الأول من ديسمبر 1985 بعد صراع مع مرض السرطان، ليترك إرثًا ضخمًا من أعماله التي لخصت مسيرته الفنية الكبيرة.

مسيرته
بدأت مسيرته خلال فترة الاحتلال الفرنسي، بعد تعرّضه لحادث مأساوي أدى إلى مقتل شقيقته وبتر ذراعه، إلا أنه ترك أثرًا كبيرًا انعكس في أعماله.

تعلم الرسم في سن مبكرة على يد أستاذه محمد راسم، وكانت أولى إنجازاته حين أتيحت له فرصة لعرض لوحاته في باريس عام 1951 في قاعة "أندريه موريس"، ليلتحق بعدها بطلبة المدرسة العليا للفنون الجميلة في العاصمة الفرنسية.

إضافة إلى الرسم، امتهن إيسياخم أيضًا الصحافة، ولجأ إلى الكتابة، وألّف كتابا بعنوان "35 سنة في جهنم رسام" عرض فيه تجربته الفنية والإنسانية. أصبح أستاذًا في المدرسة الوطنية للفنون الجميلة في الجزائر، وعضوًا مؤسسًا للاتحاد الوطني للفنون التشكيلية في عام 1963.

معارض
أقام الفنان الجزائري عددًا من المعارض في العديد من العواصم، وحصد الكثير من الجوائز والميداليات التقديرية، لعل أهمها جائزة الأسد الذهبي في روما عام 1980.

النقاد
رأى العديد من النقاد أن أعمال إيسياخم، مرآة تعكس تجربته المريرة مع القهر والدمار، وتترجم طموح الجزائري إلى التحرر من الاستعمار، وتشير إلى يتمه وعزلته، معتقدين أنه استمد جماليته من الرعب، وتغنى بالموت.

في أحد حواراته مع إحدى المجلات، قال الفنان الجزائري: "الرسم يؤلمني"، إنني "أتعذب في ما أرسم". وأشار إلى أن "الرسم أكبر صدمة في حياتي، قد تكون أفظع من الصدمة التي أدت إلى بتر ذراعي"، وهو ما يؤكد صحة تحليل النقاد.


في أخبار