GMT 9:00 2018 الأحد 17 يونيو GMT 13:42 2018 الأحد 17 يونيو :آخر تحديث
أثينا وسكوبيي توقعان اتفاقًا ينهي خلافًا استمر 27 عامًا

مقدونيا تغيّر اسمها إلى "مقدونيا الشمالية"

صحافيو إيلاف

وقع وزيرا خارجيتي اليونان ومقدونيا الأحد في قرية بساراديس الحدودية اتفاقًا تاريخيًا ينهي خلافًا استمر 27 عامًا، ويقضي بتغيير اسم "جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة" إلى "مقدونيا الشمالية".

إيلاف: من المفترض أن يسمح هذا الاتفاق، الذي يدخل حيّز التنفيذ بعد ستة أشهر مبدئيًا، برفع الحظر اليوناني عن انضمام سكوبيي إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

من الجانب المقدوني، يجب أن يصادق عليه البرلمان، وأن تتم الموافقة عليه عبر استفتاء، وأن يسجّل رسميًا عبر مراجعة دستورية. وبعدها، يفترض أن يقرّه البرلمان اليوناني.

شاركت جهات راعية للاتفاق في الحفل الذي أقيم على ضفاف بحيرة بريسبس الحدودية، بينها رئيسا الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، والمقدوني زوران زايف، إضافة إلى مفاوض الأمم المتحدة ماثيو نيميتز ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

صرّح تسيبراس: "نقوم في هذا اليوم بواجبنا الوطني (...) خطوة تاريخية لختم جراح الماضي، فتح الطريق إلى التنسيق بين بلدينا، البلقان وكل أوروبا".

أضاف "هذه الخطوة يجب ألا تبقى معلقة (...) لأننا نعطي مثالًا لبناء المستقبل ضد الكراهية". وقال إنه في حال تمت عرقلة الاتفاق من الجانب المقدوني، فسيتوقف انضمام سكوبيي إلى الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي.

واعتبر زايف من جهته أن لهذا الاتفاق "أهمية استراتيجية، ويمكنه أن يهزّ جبالًا" لتحقيق الاستقرار والازدهار. ومنذ أن أعلنت مقدونيا استقلالها عام 1991، عارضت أثينا استخدام جارتها الصغيرة اسم "مقدونيا"، لأنها تعتبر أن هذه التسمية تعود إلى الإقليم الواقع في شمال اليونان، الذي كان في الماضي مهد إمبراطورية الإسكندر الأكبر، الذي لا يزال مصدر فخر كبير لليونانيين.


في أخبار