GMT 0:00 2017 الجمعة 11 أغسطس GMT 4:37 2017 الجمعة 11 أغسطس :آخر تحديث
مستشار تميم يقسم بالولاء لـ «إسرائيل».. ثم الدوحة

القحطاني: أخشى أن يفتي عزمي بشارة بأن «القطرية» من أركان الحج

الخليج الإماراتية

سخر المستشار في الديوان الملكي، سعود القحطاني من الكذب الذي تمارسه قطر على مواطنيها فيما يتعلق بقدومهم إلى المملكة لأداء فريضة الحج.


وقال القحطاني في تغريدة له عبر موقع «تويتر»: ما زالت السلطة القطرية تمارس كذبها على الشعب القطري، مضيفاً أنه يمكن للحجاج القدوم من الدوحة مباشرة إلى جدة أو المدينة على أي خطوط كانت إلا الخطوط القطرية. وقال القحطاني: أخشى أن يخرج علينا عزمي بشارة أو مفتي السلطة، في إشارة للقرضاوي، بفتوى أن الحج على الخطوط القطرية هو أحد أركان الحج..

وأضاف من أكاذيب تنظيم «الحمدين»، أن السعودية أوقفت الريال القطري.. لو كان ذلك تم بالفعل لكان أثره في الاقتصاد القطري مدمراً، ولكنها أكاذيبهم المعتادة. وأوضح أن أكاذيب سلطة قطر كانت بالمجالس المغلقة مغلفة بدموع التماسيح 21 سنة، والآن خرجت للعلن.

وسمحت السعودية بقدوم الحجاج من قطر عن طريق الجو فقط؛ وذلك عبر مطاري جدة والمدينة على أي شركة طيران ما عدا الخطوط الجوية القطرية. وتدعي قطر أن المملكة منعت الحجاج القطريين من زيارة المملكة لأداء فريضة الحج، وهو ما نفته المملكة في أكثر من مناسبة.

من جهة أخرى، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لعزمي بشارة مستشار أمير قطر، وهو يقسم بالولاء ل«الكنيست «الإسرائيلي». وظهر عزمي بشارة في الفيديو وهو يقسم على أداء اليمين بولائه ل«إسرائيل»، وأن يخدم بولاء «الكنيست»، وأن يقوم وبكل أمانة بواجباته في «الكنيست». وأثار مقطع الفيديو حفيظة النشطاء على «تويتر»، وهاجموا مستشار تميم بن حمد،

عزمي بشارة.
وقال علي بن تميم: «لم يتغير ولاء عزمي بشارة إنما نقله من «إسرائيل» إلى تنظيم الحمدين.. فالنتيجة واحدة».
وتابع طلال المقاطي: «عزمي بشارة لو كان به خير لعز بلده فلسطين وما ذهب لقطر وترك أهله وعرضه وبلده ينتهك في فلسطين وهو صامت عما يحدث هناك، ويحرض على بلاد الحرمين».

وأضاف علي آل غريب: «عزمي بشارة مستشار أمير قطر بالديوان الأميري بدرجة وزير يحمل الجنسية «الإسرائيلية» ويؤدي قسم الولاء في الكنيست ويدعون نصرة فلسطين». وقال نايف: «إن الله يمهل ولا يهمل، والقادم سيكون طعمه مر على الحكومة القطرية وسيحصدون ما زرعوه طوال تلك السنين».


في جريدة الجرائد