GMT 0:00 2017 الجمعة 11 أغسطس GMT 4:40 2017 الجمعة 11 أغسطس :آخر تحديث
وزير سعودي: تطهير المسورة يعكس حزم القيادة في دحر الإرهاب

البحرين تلمّح لدور قطر في أحداث العوامية: ما خفي أعظم

الخليج الإماراتية

وزير سعودي: تطهير المسورة يعكس حزم القيادة في دحر الإرهاب

البحرين تلمّح لدور قطر في أحداث العوامية: ما خفي أعظم

ربط الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير خارجية البحرين، بين من يتعاطف مع الإرهابيين في العوامية بالسعودية، ومن يتعاطف ويتواصل مع الإرهابيين في البحرين.
وأكد الوزير البحريني أن هذا المتعاطف هو نفسه من يدفع الملايين للإرهابيين في العراق، في إشارة واضحة إلى الدولة الراعية والممولة للإرهاب بالمنطقة، قطر.
وكتب وزير خارجية البحرين في تغريدة على «تويتر»، أن «من يتعاطف اليوم مع إرهابيي العوامية هو نفسه من تعاطف وتواصل مع إرهابيي البحرين، وهو من دفع الملايين لإرهابيي العراق، والمخفي أعظم».


في غضون ذلك، أكد وزير الإعلام السعودي، عواد العواد، أن «تطهير حي المسورة ببلدة العوامية في محافظة القطيف شرقي المملكة يعكس حزم القيادة في دحر الإرهاب». وأضاف الوزير السعودي في تغريدات على حسابه بموقع «تويتر»: «حزم القيادة الرشيدة في القضاء على الإرهاب وبسط الأمن والأمان في جميع ربوع وطننا الغالي تجسد في نجاح أبطالنا رجال الأمن في تطهير حي المسورة». وتحدث العواد عن النجاحات الأمنية التي حققها رجال الأمن في حي المسورة ببلدة العوامية في محافظة القطيف مؤخراً.

وأظهرت صور التقطت بعد تطهير الحي، البنية التحتية القديمة للحي، وقد فعل بها الإرهابيون ما فعلوه من استهداف لمنازل السكان، والمراكز الخدمية في الحي بما كانوا يمتلكونه من أدوات وأسلحة. وكشفت قوات الأمن عن معمل لصناعة التفجيرات في الحي استخدمه المطلوبون لتجهيز القذائف والعبوات الناسفة، حيث عثر فيه على كمية كبيرة من الذخيرة. كما تمكنت قوات الأمن من القضاء على عدد من المطلوبين، فيما بادر الآخرون إلى تسليم أنفسهم. يذكر أن مشروع المسورة يعدّ أحد أهم المشاريع التنموية بالمحافظة، حيث تم وضع عدد من الرؤى والمقترحات الهامة للمرحلة الأولى للمشروع بعد انتهاء أعمال الإزالة كافة التي بدأت مؤخراً وفق الدراسات والمخططات التي وضعتها الأمانة في تطوير وسط العوامية والتي لقيت ترحيباً كبيراً من أهالي العوامية بشكل خاص، ومحافظة القطيف بشكل عام، لما له من انعكاسات إيجابية من الناحية التنموية والتطويرية.

من جهة أخرى، التقى خالد بن عبدالله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني، أمس، وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل.

وأعرب خالد بن عبدالله عن شكر وتقدير البحرين للجزائر على دعمها ومساندتها لما تتخذه المملكة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها في ظل ما تشهده المنطقة من مكائد ومؤامرات تستهدف النيل من أمن واستقرار الشعوب، مثنياً على التجربة الرائدة في المجال الأمني للجزائر؛ حتى باتت واحدة من أكثر الدول العربية والإفريقية أماناً.

وحث على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في إطار العمل العربي المشترك لإدانة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، خاصة أن الإرهاب أصبح أداة هدم لا تهدد الدول العربية فحسب، بل العالم أجمع. وأكد حرص مملكة البحرين على تنمية العلاقات الثنائية الأخوية مع الجزائر لما فيه خير ومصلحة البلدين وشعبيهما الشقيقين، لاسيما في المجالين التجاري والاقتصادي، بالاستفادة مما يوفره كلا البلدين من مقومات ومرتكزات تشجع على زيادة وتعزيز التبادل التجاري بين الجانبين، فضلاً عن استثمار الأهداف التي من أجلها أنشئت اللجنة العليا البحرينية - الجزائرية المشتركة.

من جانبه، أعرب عبدالقادر مساهل عن التطلع الدائم لبلاده لتقوية العلاقات وأوجه التعاون المختلفة التي تجمع مملكة البحرين بالجزائر، كما جرى خلال اللقاء بحث وتبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك والمستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي. (وكالات)


في جريدة الجرائد