GMT 6:00 2017 الأحد 3 ديسمبر GMT 21:37 2017 الأحد 3 ديسمبر :آخر تحديث

يوم الشهيد العراقي يعانق يوم الشهيد الاماراتي

عمر الخطيب

في هذه الايام التي سيخلدها التأريخ يقف جنود الامارات والسعودية الابطال في ساحة المجد والكرامة في اليمن العربي العزيز دفاعا عن حقوق العرب في منع الخونة ممن باعوا شرفهم للعدو الفارسي الغاشم الذي ينشر الدمار والتطرف اينما حل في سفوح الامة العربية جمعاء.

يوم الشهيد العراقي في الاول من ديسمبر كل عام كان يوماً مهما وشاهدا على بربرية النظام "الاسلامي النازي المتطرف" الايراني الذي اخذ ايران رهينة منذ حل على اهلها في عام 1980، ذلك اليوم الذي قتل فيه ذلك النظام الاسرى العراقيين بدم بارد بغض النظر عن مذهبهم ومشربهم، ومنذ ذلك التاريخ وحتى الان لم تهدأ عواصف العنف والفتنة ولاتزال تضرب بقوة وبدون رحمة الدول العربية العراق، سوريا، لبنان، فلسطين، مصر، اليمن اضف لذلك محاولات لزعزعة استقرار الدول العربية الخليجية وغير العربية حتى وصل شر هذا النظام الى جزر القمر التي يقدم اليها هذا النظام بعثات "مجانية" لطلبتها الفقراء ليس الهدف منها اعطائهم العلم مجاناً بل لنشر المنهج المتطرف الذي مافتأ هذا النظام على زرعه في حواضن عدة في الدول العربية، اولها كان جنوب لبنان ومن ثم شمال اليمن ولازال مسلسل تأجير الخونة مستمراً الى يومنا هذا والغرض واحد هو نشر المنهج المتطرف وفي نفس الوقت نشر الفوضى.

وكما هو حال يوم الشهيد العراقي الذي لم يعد النظام العراقي الحالي يحتفل فيه والاسباب معروفة، سقط شهداء الامارات على ارض اليمن العربية العزيزة للحفاظ على كرامة الامة العربية من محيطها وحتى الخليج، ليقفوا كالبنيان المرصوص وليقولوا نيابة عنا جميعا كفى ايها المحتل الاجنبي ارحل عنا ولاتتأمل ان تحصل على موطيء قدم في امتنا العربية الواحدة، وحساب الخونة سيكون عسيرا فيما بعد ممن باعوا شرفهم وضمائرهم بدولارات معدودة.

في هذه الايام لايفوتنا ان نذّكر اخواننا في التحالف العربي من ان الحكمة ضرورة كبرى وليست رخاء، فالواجب هو الوقوف مع علي عبد الله صالح في صراعه مع الحوثيين ومهاجمة الحوثيين الان، وحقيقة ان الطريقة التي تسير بها حرب اليمن هي سياسة النفس الطويل بنائاً على طريقة الاخوة المخططين الاستراتيجيين العرب في مواجهة العدوان الايراني الغاشم في اليمن، لكني ارى ان النزاع قد طال وان علي عبد الله صالح ليس ايرانيا بل عروبيا عموما، ويبدو انه يتمتع بشعبية لدى القبائل الشمالية، وبالتالي ممكن تسليم شمال اليمن لقوات موالية له او لابنه تمنع شر الحوثيين من جانب ومن جانب اخر تفرض القانون والسلام في اليمن الشمالي لننتهي من هذا الصراع الى الابد، وفي نفس الوقت وقلتها سابقا يجب التسليم بحتمية تقسيم اليمن والاخوة في عدن يريدون ذلك وانا اؤيد هذا المسعى بشدة، ليعود الحال كما كان عليه قبل عام 1994، وبالتالي يكون اليمن الجنوبي منطقة يمنية خالية من القلاقل والمؤامرات ومسيطر عليها تماما من قبل الاخوة في عدن والقبائل اليمنية الجنوبية وفي نفس الوقت سيتلقون الدعم لانشاء جيش قوي من شأنه الوقوف بوجه اي محاولة ايرانية دنيئة لزرع الفوضى من جديد في اليمن.

وفي الختام اترحم على شهداء العراق والامارات خاصة وباقي الدول العربية عامة، ويجب ان نخص الاخوة السعوديين بالدعوة لانهم يُعتبرون المستهدف الاول من قبل النظام الظالم في ايران الذي يحمل من الحقد على السعودية مالو وزع على البشرية لوسعهم ولصبغهم بالسواد الى يوم يبعثون، نعوذ بالله من شر هذا النظام الحاقد وبأسه ومكره وخزعبلاته التي غرر بها المساكين.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه

في أخبار