: آخر تحديث

الدين الإسلامي المعتدل هو الإسلام -2

‏لم تكن الرسالة المحمدية شديدة اللهجة حينما أتت على هيئة وحي ، لـُ مس من سيرة محمد المبعوث الأمين حين أدى الأمانة وأبلغ الرسالة بالاعتدال والوسطية في تقديمها للبشر حتى يهتدوا بها فلو كانت شديدة اللهجة وتعطل كل متاع الحياة لانفضوا من حوله ولم يتخلَّ الناس عما كانوا يعتنقونه وما وجدوا عليه آباؤهم وإن محمدًّا كان خُلقه القرآن وما أشرف تشبيه من قداسة كتاب الله بخلق الرسول. فمن أين أتى هذا التعصب الديني؟
في كل المذاهب الإسلامية التشدد يعود إلى وجود خللٍ في سلوكيات ونفسيات المرء نفسه حتى عقَّد كل الأمور التي لم يعقِّدها الله في أحكام سير الحياة الدنيوية. 
‏الإنسلاخ من التشدد وما ننهجه اليوم هو عودة إلى لبِّ العقيدة الخالية من معتقدات الغلو فتقوم دولتنا بقيادة الشبل الصغير الأمير محمد بن سلمان   من ذاك المؤسس الأسد " الملك عبدالعزيز " بإعادة الدولة السعودية الأخيرة التي عاش فيها البسطاء حياتهم بالدين الوسطي لا فكر يغلو بهم ويُذهب بريق أعمالهم الدينية. الغلو يظهر بوجه نفاقٍ آخر وقد عاث المتشددون ودعاة الضلالة والفتن في نفخ الصحوة حتى استعمرت التقاليد وأصبحت حكمًا شرعيا دينيًّا حتى انخدع الناس بهم وبأحكامهم وأصبحوا يقدِّسونها أكثر مما يعتقدون بها وصِحَّتها! وحين قال ولي العهد السعودي : "سنعود إلى ما كنا عليه من الإسلام الوسطي المعتدل والمنفتح ». فالسعودية اليوم تركب أقرب رحلة بالعودة إلى الماضي الحقيقي ومحاربة التطرف والى الاستقامة في الدين الوسطي.
‏التدين الوسطي كفيلٌ بمحاربة التطرف الذي يُولّد من خلاله الإرهاب والفتن والفكر الضال فقد ولد غير الاعتدال حتى يكون بيضًا قابلًا للتفاقس ويكون ضمن الجماعات الإرهابية التي تلبسه أقنعة التشدد وتتحزم به وتحارب المسلمين من صلبهم عبر منظومة دينية تريد النيل من الحكومات الإسلامية لكي تتزعم العرب والمسلمين .
‏التشدد والتطرف الفكري هو أخطر سلاح على كل الدول من الأسلحة النووية فمن الصعب اقتلاع جذور هذا التطرف وإعلان الحرب على تلك الفئات التي باتت زمانًا ودهرًا في رعرعتها من البذور ثم تنميتها من خلال رموز بعض الدينيين الجهلة والدعاة المنغلقين فكرياً في موازنة الحكم بالدين مع أمور الحياة في كل موضع.
  ليس الحل في أن نقيم الحرب على التشدد الفكري فقط، إعلان واحدٌ للعالم أننا سوف نعود إلى الإسلام المعتدل كفيلة باقتلاع كل فكر مسموم يحاول مقت كل الحضارات والتعايش مع العالم كله ، إنما يولد الحقد وخطاب الكراهية تجاه المذاهب الأخرى والأديان التي نود التعايش معها بسلام .
‏فالله سبحانه وتعالى قال في كتابته الكريم " { وجعلناكم أمة وسطاً  لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا } ".
   ونحن أمة وسطاً نحاول أن نشعل للعالم كله أن ديننا دين محبة وتسامح وءامنوا فكنَّا نؤمن قبل أن  ندعي هذا الدعاء " اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا " فبقي على الأئِمة  وأعلام  هذه الدين أن يدعوا الناس إلى تصحيح هذه الإيقاعات العالية في التدين وحثهم على الاعتدال في كل شيء سواء في العبادة والمأكل والمشرب ..  لأنه أساس الحياة والمحافظة على الوسطية دون إفراط ولا تقصير حتى تسير الحياة ويسير عبر أقطار العالم .. فشكراً للعهد السلماني في الدولة السعودية بهذا العهد الذي عمل على تقوية الدين الإسلامي الواحد "الاعتدال والقضاء على الارهاب من خلاله" ،، هيا اركبوا معنا يا من انخدعتم بهم كي ننفض معتقدات شياطين الإخوان وأقنعة التشدد .

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 142
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. و ما موقعك انت حتى تُفتين عن الاسلام
مع احترامي للكاتبة - GMT السبت 10 فبراير 2018 05:10
كيس الخرج يحتوي كل شيء ! كل واحد ينتقي منه ما يريد ! تريد أرنب ...؟ أخذ أرنب ! ، تريد غزال ؟ أخذ غزال ! لا تستطيعين ان تقولي عن شخص يخرج من هذا الكيس ما لا يتوافق مع وجهة نظرك ان هذا ليس إسلاما ،
2. الاسلام رقم 2 3 4 5 6 77
القس ورقة بن نوفل - GMT السبت 10 فبراير 2018 06:39
كفاكم تزوير للتاريخ على ان الاسلام معتدل وإسلام متشدد وإسلام ارهابى والحقيقة داعش والقاعدة والإسلام مثلث واحد لا يمكن القصل بينهم لقد استخدم محمد الصعاليك في نشر هرطقة القس ورقة زعيم الابيونيون والنصارى ومطران مكة المطرود من المجامع الكنسية لانه مع الر اهب بحيرة شكو بالوهية الرب يسوع وانه لم يصلب لقد رافق القس تلميذه محمد 45 عام 40 عام قبل البعثة كان يحضر وينقل الكتب من الارامية الى العربية وخاصة انجيل متى العبرانى و5 سنوات يشجع تلميذه ويدعمه لنشر هرطقته بقوة السيف لقد اشترك محمد ب75 غزوة وحز رقاب الكثير من العباد وربط نبوته بافخاذ النساء وعن عائشة قالت وما زال ينشب حتى توفى القس وخف الوحى فالقس هو اللوح المحفوظ واما اذا انتهت داعش فسوف يظهر الاسلام في أسماء أخرى كما من 1400 عام والحروب لم تتوقف راجعوا التاريخ وشكرا سوف اتوقف هنا
3. كم نوع أو درجة للدين الإسلامي ؟
- GMT السبت 10 فبراير 2018 07:14
لايفيد الترقيع حيث لاينفع الترقيع . عشر سنوات يحاول نشر الدعوة في مكة ، وتوصف الحالة في المقال (غير شديد اللهجة) ولم يتبعه سوى أقل من مائة رجل . بعد أن أصبحت الدعوة (شديدة اللهجة) ، حين شكّل جيشه العرمرم من صعاليك الأوس والخزرج ، دخل أهل الجزيرة في الدين الحق أفواجاً خوفاً من دقّ الرقاب . هذه هي الحقيقة فلا تغمضوا عيونكم عنها .
4. الاسلام رغم إحسانه اليهم
لمَ يكرهه المسيحيون ؟! - GMT السبت 10 فبراير 2018 10:06
عن إنسانية الاسلام والمسلمين ازاء المخالفين هذا موقف سجله التاريخ. فقد اكتشف ⁧‫عباس_حلمي‬⁩ خديوي مصر رسالة من بطريرك الأرثوذوكس في مصر لقيصر ⁧‫#روسيا‬⁩ يدعوه للتدخل العسكري في ⁧‫#مصر‬⁩ وإعادتها للمسيحية. فقرر الخديو نفي كل ⁧‫#المسيحيين إلى جنوب السودان ومجاهل أفريقيا ‏لكن ⁧‫#شيخ_الأزهر‬⁩ رفض رفضاً قاطعاً ‏فصعد عباس الأمر إلى لسلطان_عبدالمجيد‬⁩ فكان رده نفس رد شيخ الأزهر ‏يا ترى لو كان العكس ماذا كان سيفعل المسيحيون بالمسلمين ؟! وهم اساساً يعلنون في أدبياتهم المنشورة في مصر والمهجر عن رغبة التيار الفاشي بينهم في طرد المصريين المسلمين او اعادة تنصيرهم. شايف الديانة اللي بتشر تسامح يا واد يا جرجس ؟!! ثم لماذا يشكك الارثوذوكس بعد هه الواقعة التاريخية في سماحة الاسلام والمسلمين ؟!! بصراحة لقد فجعت في حجم الكراهية التي يكنها المسيحيون لرسول الإسلام محمد عليه السلام.... وخاصة الارثوذوكس بتوع. مصر على الاقل هذا التيار من خريجي مدارس الأحد الكنسية فرسول الاسلام بالطبع فهو المؤسس للحضارة الإسلامية و التي منحت السلام للعالم لمدة عشرة قرون فيما يعرف باسم Pax Islamica.لماذا إذن يكره المسيحيون محمد ؟! و الأولى أن يحبوه و يوقروه لعدة أسباب: ١- محمد عليه السلام ظهر في زمن انهيار الكنيسة المسيحية و تفاقم الصراع بين أبناء الدين المسيحي و الذي كان على وشك التحول إلى حروب دينية عظمى (مثل تلك التي شهدتها أوروبا لاحقا) تهلك الحرث و النسل. و لكن ظهورمحمد عليه السلام قد ساهم بشكل مباشر في وأد ذلك الصراع عن طريق نشر الإسلام و الذي عزل جغرافيا المذاهب المتناحرة و قلل من فرص تقاتلها. فشكرا لمحمد2. التسامح الديني الذي علمه محمد عليه السلام كان كفيلا بحماية الأقليات المذهبية المسيحية من بطش الأغلبيات المخالفة لها في المذهب (مثل حماية الأورثودوكس في مصر من بطش الكاثوليك الرومان). و لولا محمد عليه السلام لاندثر المذهب الارثوذوكسي كما اندثرت الكثير من المذاهب تحت بطش سيوف الرومان..فلماذا يكره الأرثوذوكس محمدا؟؟؟؟ و قد أنقذ مذهبهم و أنقذ أرواحهم من الهلاك؟3. تحرير البشرجميعا من عقدة الذنب التي أغرقتهم فيها اليهودية و مسيحية القرون الوسطى. حيث افترضت تلك الديانات أن خطيئة أدم قد انتقلت إلى ذريته و أننا جميعا بحاجة لمن يخلصنا من تلك الخطيئة. و أن الخلاص من تلك الخطيئة لا يكون إلا بالتضحية بالدم
5. السيف اكذوبة يروجها
الصليبيون المشارقة - GMT السبت 10 فبراير 2018 10:07
صحيح الرسول العربي استخدام السيف في معاركه ضد من عاداه من القبائل الوثنية العربية ودولة بيزنطة المسيحية واليهود - في شبه الجزيرة العربية، عندما أسس دولته، غير أن هذا كان عملا سياسيا وليس دينيا، معركة على الأرض وليس على بسط الدين. يسوع المسيح قال: "تعرفونهم من ثمارهم." علينا أن ننظر إلى تعامل الإسلام مع الديانات الأخرى حسب اختبار بسيط: كيف تصرفوا خلال أكثر من ألف سنة، بينما كانت القوة بين يديهم، وكان بمستطاعهم "نشر دينهم بقوة السيف". هم لم يفعلوا ذلك. لقد سيطر المسلمون في اليونان طيلة مئات السنين. هل اعتنق اليونانيون الإسلام؟ هل حاول أي شخص إدخالهم في الإسلام؟ على العكس، لقد شغل اليونانيون وظائف كبيرة في الحكم العثماني. كما أن شعوب أوروبا المختلفة مثل البلغاريين، الصرب، الرومانيين، الهنغاريين، الذين عاشوا فترات طويلة تحت حكم الأتراك، قد تشبثوا بدينهم المسيحي. إن أحدا لم يجبرهم على اعتناق الدين الإسلامي، وظلوا مسيحيين متدينين. لقد أسلم الألبان وكذلك البوسنيون، ولكن أحدا منهم لا يدعي بأنهم قد أكرهوا في ذلك. لقد اعتنقوا الدين الإسلامي ليكونوا محببين إلى السلطة وليتمتعوا بخيراتها. في عام 1099احتل الصليبيون القدس وذبحوا سكانها المسلمين واليهود من دون تمييز، وكانت هذه الأمور تنفذ باسم يسوع طاهر النفس. في تلك الفترة، وبعد 400سنة من احتلال المسلمين للبلاد، كان ما زال معظم سكان البلاد من المسيحيين. طيلة كل تلك الفترة لم تجر أية محاولة لفرض دين محمد على السكان. بعد أن طرد الصليبيون من البلاد فقط، بدأ معظم بتبني اللغة العربية واعتناق الدين الإسلامي - وكان معظمهم هؤلاء هم أجداد الفلسطينيين في أيامنا هذه. لم تُعرف أية محاولة لفرض دين محمد على اليهود. لقد تمتع يهود أسبانيا، تحت حكم المسلمين، بازدهار لم يسبق له مثيل في حياة اليهود حتى أيامنا هذه تقريبا. شعراء مثل يهودا هليفي كانوا يكتبون باللغة العربية، كذلك الحاخام موشيه بن ميمون (الرمبام). كان اليهود في الأندلس المسلمة وزراء، شعراء علماء. لقد عمل في طليطة المسلمة مسلمون، يهود ومسيحيون معا على ترجمة كتب الفلسفة والعلوم اليونانية القديمة. لقد كان ذلك "عصراً ذهبياً" بالفعل. كيف كان لهذا أن يحدث كله، لو كان النبي محمد قد أمر أتباعه "بنشر الإيمان بقوة السيف"؟ ولكن المهم هو ما حدث لاحقا، حين احتل
6. الاسلام المعتدل يعني
الاسلام المُدجّن - GMT السبت 10 فبراير 2018 10:14
اسلامنا واحد ، ومصطلح الاسلام المعتدل سكه الغرب الصليبي العلماني الملحد ويعني به الاسلام المُدجّن الذي يتماهى مع طروحات الغرب الكفرية . والسعودية تنتقل من التطرف الديني الى التطرف العلماني وقد انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي تحدث في وقت سابق عن "الإسلام الوسطي المعتدل". وقال أردوغان، إن "النقاش بدأ مجددا حول الإسلام المعتدل"، مشيرا إلى أن الغرب هم من أطلقوا هذا المصطلح. وأضاف: "الآن، ربما الشخص الذي يستخدم هذا التعبير يقول في نفسه إن هذا المصطلح له. أقول له: لا، هذا المصطلح ليس من ابتكارك". وتابع بالقول: "لا يوجد شيء اسمه إسلام معتدل أو غير معتدل، الإسلام واحد، لا يجب أن يحاول أحد أن يضع الإسلام في موقف ضعف ( داجن ) عن طريق تنويع الإسلام أو إلصاق بعض الأوصاف به".
7. وهل انتشرت عقيدة المحبة
بتوزيع الشوكولا والبنبوني - GMT السبت 10 فبراير 2018 10:17
يقول المؤرخ الأميركي بريفولت‬" ﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ إﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺭوﺑﺎ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ 7الى 15 ﻣﻠﻴﻮﻧﺎً" ‏ و فى الدنمارك كان للملك كونت دورا خطيرا فى نشر المسيحية فى ممتلكاته بالقوة و الإرهاب و من ثم أخضع الأمم الوثنية المغلوبة على أمرها للقانون المسيحى بعد أن إشتبك مع الممالك المتبربرة فى حروب طاحنة مدفوعا بما كان يضطرم فى نفسه من الشوق إلى نشر العقيدة و فى روسيا إنتشرت المسيحية على يد جماعة إسمها (( إخوان السيف )) أما كيف دخلت المسيحية إلى روسيا فيبدو أولا على يد فلاديمير دوق كييف (985-1015) و هو سليل رورك و يضرب به المثل فى الوحشية و الشهوانية إذ جاء إلى الدوقية فوق جثة أخر إخوته و إقتنى من النسوة ثلاثة ألاف و خمسمائة على أن ذلك كله لم يمنع من تسجيله قديسا فى عداد قديسى الكنيسة الأرثوذوكسية !!لأنه الرجل الذى جعل كييف مسيحية و قد أمر فلاديمير بتعميد أهل دوقية روسية كلهم كرها فى مياة نهر الدنيبر وقد سمل باسيليوس الثانى و هو من أكبر ناشرى المسيحية فى روسيا أعين 15 ألف من الأسرى البلغار إلا مئة و خمسين منهم أبقى لكل منهم عينا واحدة ليقودوا إخوانهم فى عودتهم لبلادهم أما فى النرويج فقد قام الملك أولاف ترايفيسون بذبح الذين أبو الدخول فى المسيحية أو بتقطيع أيديهم و أرجلهم أو نفيهم و تشريدهم و بهذه الوسائل( السمحة ) نشر المسيحية فى ( فيكن ) القسم الجنوبى من النرويج بأسرها. بل ان المسيحيين حاربوا مسيحيين شكوا في صحة إيمانهم فجرَّبوا حروب صليبية ضدهم في إيطاليا وإسبانيا ،أما فى الأمريكتين فكانت المأساة الكبرى فإبادة عشرات الملايين من الهنود الحمر و كذلك حضارة الأنتيل و حضارة المايا و حضارة الأزتيك و حضارة الأنكا فى بيرو و قد نشرت الصحف صورة لما رافق إكتشاف جزيرة هايتى على يد الأسبان و كانت المادة العلمية تحتها ما يلى:- ( و إنشغل ضباط أسبان ( خلفاء المستكشف صاحب الحملة ) بإكتشاف جزيرة هاييتى و إحتلالها و كانت ما تزال أرض مجهولة و قد تولى هذه المهمة كل من دينغو فلاسكيز و بانفليو دونارفيز فأبديا من ضروب الوحشية ما لم يسبق له مثيل متفننين فى تعذيب سكان الجزيرة بقطع أناملهم و فقء عيونهم و صب الزيت المغلى و الرصاص المذاب فى جراحهم أو بإحراقهم أحياء على مرأى و مسمع من الأسرى ليعترفوا بمخابىء الذهب و في عام 1340م أرغم الملك شارل روبرت غير المسيحيين في المجر على التنصر أ
8. يا مسلمين موحدين نرد على١
ابناء الخطية الصليبيين - GMT السبت 10 فبراير 2018 10:20
تعالوا يا مسلمين سُنة موحدين ويا عقلاء من اي دين او بلا دين نطالع شهادات غربية تنصف الاسلام والمسلمين و ترد على أبناء وبنات القسس والخطيئة والرهبان الصليبيين الكذابين من الذين كفروا من الأمة الضالة و الكافرة حتى بيسوع الانجيلي وتعاليمه ووصاياه واعماهم الحقد الكنسي والتاريخي واخوانهم الملاحدة الشعوبيين الجهلة ونصفعهم على اقفيتهم بشهادات للمؤرخين المنصفين يقول السير توماس أرنولد: " لقد عامل المسلمون الظافرون ،العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة ، و استمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة ، و نستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار و إرادة حرة ، و إن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين لشاهد على هذا التسامح يقول غوستان لوبون في كتابه حضارة العرب: " إن القوة لم تكن عاملاً في نشر القرآن ، و إن العرب تركوا المغلوبين أحراراً في أديانهم…و الحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب ، و لا ديناُ سمحاً مثل دينهم ".ويقول المستشرق جورج سيل: " و من قال إن الإسلام شاع بقوة السيف فقط ، فقوله تهمة صرفة ، لأن بلاداً كثيرة ما ذكر فيها اسم السيف، و شاع الإسلام ".يقول المؤرخ درايبر في كتابه " النمو الثقافي في أوربا " : " إن العرب لم يحملوا معهم إلى أسبانيا لا الأحقاد الطائفية ، و لا الدينية و لا محاكم التفتيش ، و إنما حملوا معهم أنفس شيئين في العالم ، هما أصل عظمة الأمم: السماحة و الفلاحة".وينقل ترتون في كتابه " أهل الذمة في الإسلام " شهادة بطريك " عيشو بابه " الذي تولى منصب البابوية حتى عام 657هـ:" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون. إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية ، بل يمتدحون ملتنا ، و يوقرون قديسينا و قسسنا ، و يمدون يد العون إلى كنائسنا و أديرتنا كتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، و إذ تكبدنا بعض الخسائر لأن الكنائس التي انتزعت منا و أعطيت لأنصار مجمع خليقدونية بقيت لهم، إلا أننا قد أصابنا القليل بتحررنا من قسوة الرومان و شرورهم ، و من غضبهم و حفيظتهم علينا. هذا من جهة ، و من جهة أخرى سادت بين
9. مسيحي مشرقي غير صليبي
يرد على ابناء الخطية الصل - GMT السبت 10 فبراير 2018 10:22
وعلى خلاف ما يروجه أبناء الخطية وبنات القسس والرهبان الانعزاليون الصليبيون من الذين كفروا حتى بوصايا مخلصهم واخوانهم الشعوبيون الجهلة فإن القابلية النفسية للفتوحات العربية كانت موجودة لدى سكان تلك البلاد كما يقول إدموند رباط وكان من الطبيعة الإنسانية أن تولد تلك الانقسامات اللاهوتية، والاضطهادات الدينية، نفورًا وكراهية وعداء في سوريا ومصر، حيال الإغريق في بيزنطيا، كما كانت عليه الحالة النفسية في العراق تجاه الساسانيين الفرس، الذين لم يمتنعوا هم أيضًا عن اللجوء إلى العنف وسفك الدماء لإخضاع المسيحيين، من نساطرة ويعقوبيين، إلى سياستهم المجوسية.وكان لا بدّ للأصول السامية من أن تهيء النفوس لهذا النفور نحو المملكتين العظميين في ذلك الحين، وهي التي دفعت سكان سوريا والعراق على الأخص، إلى أن يتوسّموا الخير وينشدوا الخلاص على يد الفاتحين العرب، ليس فقط من محنتهم الدينية، بل أيضًا من ظلم الضرائب وكثرتها التي كانت تثقل كاهل المكلفين في أقطار الهلال الخصيب ووادي النيل.وهذه المعطيات أجمع المؤرخون على أنها ساهمت كثيرًا بتسهيل سبل النصر للفتوحات العربية، لدرجة أنه جزموا بأن سكان هذه الأقطار قد تقبلوا العرب بقلوب رحبة، لأنهم رأوا فيهم محرّرين لا غزاة.وحسبنا الاستشهاد ببعض الأقوال من هذا القبيل، كميخائيل السرياني، بطريرك السريان الأرثوذكس في القرن الثاني عشر، أي بعد خمسة قرون من الفتح، وفي تاريخه الطويل نجد عبارات استهجان لسياسة الروم، كالتالية:لأنّ الله هو المنتقم الأعظم، الذي وحده على كل شيء قدير، والذي وحده إنما يبدّل ملك البشر كما يشاء، فيهبه لمن يشاء، ويرفع الوضيع بدلاً من المتكبّر، ولأنّ الله قد رأى ما كان يقترفه الروم من أعمال الشر، من نهب كنائسنا ودياراتنا، وتعذيبنا بدون أيّة رحمة، فإنما قد أتى من مناطق الجنوب ببني إسماعيل، لتحريرنا من نير الروم ... وهكذا كان خلاصنا على أيديهم من ظلم الروم وشرورهم وحقدهم واضطهاداتهم وفظاعاتهم نحونا.وهي شهادة رهيبة، نجد مثلها، مما يتعلق بمسيحيي مصر، في تاريخ يوحنا النيقوسي، الذي تولى أسقفية نيقو في دلتا النيل، بعد فتح مصر بقليل، وكذلك في تاريخ سواروس الأشموني، الذي جاء من بعده، وهي شهادة لا شك بأنّها تدل على ما كان عليه مسيحيو مصر وسوريا والعراق من الشعور نحو البيزنطيين والفرس من جهة، وحيال العرب المسلمين من جهة ثانية.ولأنهم قد تحققوا من هذا
10. المسيحية الاولى توحيدية
خلاف ما يروجه الصليبيون - GMT السبت 10 فبراير 2018 10:24
المسيحية الأولى كانت توحيدًا: تقول دائرة المعارف الأمريكية: "لقد بدأتْ عقيدة التوحيد - كحركة لاهوتية - بداية مبكرة جدًّا في التاريخ، وفي حقيقة الأمر، فإنها تَسبق عقيدة التثليث بالكثير من عشرات السنين.   إنَّ الطريق الذي سارَ من أورشليم - مجمع تلاميذ المسيح الأوائل - إلى نيقية - حيث عُقِد المجمع المسكوني الأول عام 325؛ لمحاولة الاتفاق على عقيدة مسيحيَّة واحدة - من النادر القول بأنَّه كان طريقًا مستقيمًا.   إنَّ عقيدة التثليث التي أُقِرَّت في القرن الرابع الميلادي، لَم تعكس بدقَّة التعليم المسيحي الأوَّل فيما يتعلَّق بطبيعة الله، لقد كانت - على العكس من ذلك - انحرافًا عن هذا التعليم؛ ولهذا فإنها تطوَّرت ضد التوحيد الخالص[1].   إنَّ التوحيد هو القاعدة الأولى من قواعد العقيدة، أمَّا التثليث، فإنَّه انحراف عن هذه القاعدة؛ لذلك نجد من الصواب أن نتكلَّم عن التثليث باعتباره حركةً متأخِّرة ظهرتْ ضد التوحيد، بدلاً من اعتبار هذا الأخير حركة دينيَّة جاءتْ لتُقاوِم التثليث.   إنَّ أغلب المسيحيين لَم يقبَلُوا التثليث، ونجد ترتليان (200م) - الذي كان أوَّل مَن أدْخَل تعبير التثليث في التفكير المسيحي - مسؤولاً عن الفقرة التي تقول: إنَّ في أيامه كان غالبيَّة الشعب ينظرون إلى المسيح باعتباره إنسانًا"[2].   الموحِّدون المسيحيون ناضَلوا عبر التاريخ: لقد عاش الموحِّدون المسيحيون عبر القرون منذ مَجِيء المسيح وحتى اليوم، وهم يؤمنون بالإله الواحد الأحد ربًّا، وبالمسيح إنسانًا نبيًّا ورسولاً، ولا يخلطون بين الله والمسيح، على أيِّ صورة من الصوَر.   لقد كانتْ مسيحيَّة التوحيد - كما قال الكاردينال دانيلو - سائدة خِلال القرن الأول في القدس وفلسطين، حيث عاش بقيَّة الحواريين وأتباع المسيح، مثل بطرس ويوحنا ويعقوب، وكانتْ سائدة في أماكن أخرى، وَجَد فيها بولس مقاومات عنيفة لمسيحيَّته الصليبية، مثل: أنطاكية، وغلاطية، وكورنثوس، وكولوسي، وروما.   ولقد أمْكَنَ اقتفاء آثارهم حتى القرن الرابع بالمشرق، وخاصة في فلسطين، والجزيرة العربية، وما وراء الأردن، وسوريا، وما بين النهرين.   وإذا كانت عقيدة التثليث قد اقتحمت المسيحية مؤخَّرًا، وأخذتْ صيغة رسميَّة في القرن الرابع الميلادي، فما كانت تمثِّل إلاَّ فكر الأقليَّة الذي لا يُمكن فرضه إلا بسلطان الإمبراطور الوثن


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي