: آخر تحديث

هل هناك بدائل لحل القضية الكردية في تركيا؟

المشكلة الرئيسية في تركيا هي القضية الكردية .

لولا القضية الكردية لما تدخلت تركيا في الحرب السورية ولما احتاجت ان تنتقل الى التحالف مع الروس وهي عضوة في الناتو بالاضافة الى دعم وتدريب منظمات ارهابية على ارضها وحربهاضد الكرد في عفرين واحتلال اراض سورية وقتلى وجرحى في جيشها وخسارتها مليارات الدولارات . 

تركيا تدعي انها تخشى من تشكل دولة كردية يقودها الارهابيون في شمال سوريا  . حتى في هذه الجزئية البسيطة لا تتجرأ تركيا على قول الحقيقة لشعبها والعالم .

الحقيقة الساطعة تلك انما هو خوف تركيا من الكرد الموجودين داخلها ولذلك تحارب الكرد السوريين حتى لا تنتقل العدوى الى الداخل التركي ويطالب كردها بحقوقهم القومية وحق تقرير المصير .

الخوف من الموت لا يطيل الاعمار . الموت هنا هو انفصال الكرد . مئة عام وتركيا في هلع دائم  ومستمر من هذا الانفصال ولم تتعظفي ان حل كل مشاكلها انما يكمن في حل القضية الكردية في داخلها وليس اي شيء آخر .

بسبب خوفها من الكرد دخلت تركيا حلف الناتو وحاربت معها في كوريا 1953 ووقفت الى جانب الاستعمار الانكليزي والفرنسي ضد كل شعوب المنطقة ووقفت ضد استقلال الدول العربية بما فيها الجزائر واليمن الجنوبي طيلة القرن الماضي .

تركيا بطة عرجاء وسبب ذلك هو القضية الكردية .

كانت الآمال كبيرة على الرئيس التركي اردوغان في انه الزعيم الجريء الذي له القدرة على حل القضية الكردية جذريا . اقدم اردوغان على خطوات كبيرة لحل القضية في بدايات حكمه ولكنه استدار تماما وفتح حربا عشواء على كل شيء تفوح منه رائحة الكردية وآخرها العدوان السافرعلى عفرين وتغيير ديمغرافيتها .

لندع اردوغان وحزبه الحاكم جانبا ونتسأل هل هناك بديل تركي آخر لحل القضية الكردية ؟

الكثير يعتقد ان البديل هو حزب الشعب الجمهوري وهو الحزب المعارض الرئيسي و الحزب الثاني من حيث التمثيل في البرلمان بعد الحزب الحاكم .

هذا الحزب يسير على نهج مؤسسه اتاتورك ويسمى الكماليزم  وهي تعني العلمانية والتغرب و النعرة القومية الطورانية والدولة السرية وصاحب نظرية الكرد هم اتراك الجبال نسوا لغتهم وثقافتهم التركية.

عام 2010 وصل السيد كمال كليجداراوغلو الى رئاسة الحزب وهو كردي وعلوي وهو بوصفه رئيس حزب المعارضة الرئيسي يتكلم في كل الامور السياسية دون استثناء الا انه لا يلفظ كلمتين اطلاقا وهما كلمة كردي و لفظة علوي . ايديولوجية الكماليزم لاتسمح له بلفظ كلمة الكرد .

الذي يضطلع على مواقف هذا الحزب وزعيمه كليجداراوغلو سوفيدرك انه اسوأ بكثير من حزب العدالة والتنمية فيما يتعلق بالقضية الكردية. 

هذه بعض مواقف هذا الحزب من القضية الكردية في الآونة الاخيرة .

لقد قدم حزب الشعب الجمهوري الدعم الكامل لحزب اردوغان في البرلمان في اصدار تشريع تمكنه من اسقاط العضوية البرلمانية عن النواب الكرد الذين ينتمون الى حزب الشعوب الديمقراطي الكردي  وبالتالي سقوط الحصانة البرلمانية عنهم . وهذا ماحصل حيث يوجد الآن عدد من هؤلاء في السجون وعلى رأسهم رئيس الحزب السيد صلاح الدين دميرتاش .

لولا تصويت نواب حزب الشعب الجمهوري في البرلمان في دعم ذلك القرار المشؤوم لما كان العديد من النواب الكرد الآن في سجون اردوغان . هذان العدوان اللدودان حزب اردوغان وحزب الشعب الجمهوري اصبحوا يدا واحدة ضد الكرد .

عندما غزا اردوغان عفرين وقف كليجداراوغلو ضد هذا التدخل . ولكن السر في التفسير .لقد فسر كليجداراوغلو موقفه هذا بان تركيا كانت تستطيع الوصول الى نفس النتيجة اي تطهير عفرين من قوات سورية الديمقراطية وتبديل ديمغرافيتها دون الدخول في حرب وذلك بالتعاون المباشر مع النظام ورئيسه بشار الاسد .

عندما احتلت القوات التركية عفرين كان كليجدار اوغلوا اول من بارك هذا الانتصار وذلك ببرقية تهنئة الى رئيس هيئة الاركان العامة .  

اثناء الغزو التركي شاهد الجميع على الشاشات واحيانا بالبث المباشر السرقات والنهب والسلب الذي قام به الجيش الحر المرافق للجيش التركي والذي اثار حفيظة كل انسان شريف الاكليجداراوغلو وحزبه الذي قال ان تلك المشاهد تسيء الى سمعتنا و تشوه صورتنا امام العالم !! .

لم تتحرك في كليجداراغلو ذرة من النخوة لادانة تلك الافعال او المطالبة بفتح التحقيق ومعاقبة الفاعلين و.....الضحايا والمتضررين .

مواقف حزب الشعب الجمهوري ليست غريبة عندما يعرف المرء تاريخ هذا الحزب مع الكرد و الذي كان دائما الانكار والمجازر والتهجير والسجون والتعذيب الوحشي والاغتيالات . 

في الوضع الراهن ليس هناك اي بديل لديه ارادة حل القضية الكردية في تركيا ولن تنعم تركيا بالاستقرار وسوف تنتقل من حلف الى آخر كما هو الآن خوفا من الهاجس الكردي .

يوما مع الناتو والغرب ويوما مع روسيا وآخر مع ايران .

هل ستتشكل حركات سياسية تركية جديدة تستطيع وضع حد لهذه المأساة الكردية ــ التركية التي دامت قرنا من الزمان ؟

كاتب كردي

[email protected]

 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 23
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. تحرير اناضول
هادي المختار - GMT الثلاثاء 17 أبريل 2018 07:58
تركيا الدول الوحيدة باقية من الاستعمار القديم في منطقة الشرق الاوسط اضافة الى استعمار اسرائيل لأرض فلسطين. الحل ١. ان تتحرر ارض اناضول من قبيلة الترك المغولية وتعاد الاراضي الى الارمن والاكراد وسكان الاصليين من اليونانيين والعرب، لواء اسكندرونة عربية تخلى عن المطالبة بها الطاغية حافظ الاسد والد الطاغية قاتل الاطفال بشار الى تركيا بعد تهديد تركيا لغزوا سوريا. ٢. ينتقل نظام الحكم من نظام عنصري تركي احادي القومية الى نظام علماني مدني متعدد القوميات وتغيير اسم الدولة من اسم لقبيلة الترك الى دولة اناضول.
2. وعم يوجد بديل
كاكا حاجو - GMT الثلاثاء 17 أبريل 2018 08:54
لا يمكن تصور حل للأزمة الكردية المزمنة إلا ضمن أحد خيارات ثلاثة:أول الخيارات هو الإدماج القسري بشريا وثقافيا بطريقة استبدادية، وهذا أسلوب فاشيٌّ فاشل، وخطيئة أخلاقية، وحماقة استراتيجية، تبنَّتها أحيانا الأنظمة القومية -العربية والتركية والفارسية- من قبلُ ضد الكرد، وكانت نتائجها مدمرة على الكرد، وعلى البلدان التي ينتمون إليها سياسيا. ولعل الدمار الذي حل بالعراق ثم بسوريا كان من أسبابه العميقة سيرُ النظام البعثي في البلدين في هذا المسار.وثاني الخيارات هو الاستقلال السياسي عن الدول الأربع التي يتوزع الأكراد بينها (تركيا والعراق وإيران وسوريا)، وبناء كيان كردي جديد. وهذا حلٌّ غير ممكن عمليا، وأيُّ سعي إليه ستكون نتائجه عكسية. فتوزُّع الكرد على أربع دول يجعل قضيتهم -بمنطق الجغرافيا السياسية- قضية معقدة للغاية. واستقلال الكرد عن إحدى الدول الأربع -على نحو ما جرت المحاولة في العراق مؤخرا- لن يكون حلا للمسألة الكردية، بل تعقيدا أشدَّ للمسألة، لأنه سيفجر حروبا أهلية في الدول الأخرى، وستكون النتائج خطيرة على نسيج الشعب الكردي، وعلى شعوب المنطقة كلها.  وثالث الخيارات هو التعايش في دول ديمقراطية، على قاعدة من المواطنة المتساوية التي تضمن للكرد -ولغيرهم- جميع الحقوق اللغوية والثقافية، مع ضمان التواصل والتداخل بين الكرد في الدول الأربع، وهذا هو الحل المنطقي الذي يصون حقوق الجميع. ويجنِّب هذه المنطقة الممزَّقة أصلا مزيدا من التمزيق والتفريق. وهو حل منسجم أيضا مع تاريخ المنطقة، وفضائها الحضاري الإسلامي المشترك. ولأننا نرى هذا الخيار هو الحل الأخلاقي والعملي الوحيد للمسألة الكردية، وثمة أمور عملية أخرى تجعل استقلال الكرد عن تركيا أمرا مستحيلاً، وهو أن التداخل البشري بين الكرد والترك عميق جدا. ويكفي أن نعرف أن أكبر  تجمع بشري للكرد في أي مدينة على وجه الأر ض هو في مدينة اسطنبول. وهي مدينة بعيدة جدا عن المناطق الجنوبية الشرقية من تركيا ذات الجذور التاريخية الكردية. كما أن الكرد في حواضر تركيا الكبرى -مثلهم مثل الكرد في دمشق- مندمجون إلى حد بعيد في النسيج الاجتماعي والثقافي الوطني.أما الجماعات اليسارية المتطرفة التي تتصدر المشهد الكردي اليوم بصخبها، وترفع راية الانفصال عالية، فهي لا تمثل بالضرورة أعماق الشعب الكردي، في أصالته، وتدينه، وعمق ارتباطه بأمته الإسلامية وضميرها. وقد
3. الكوردي تختطفه
العصابات الماركسية - GMT الثلاثاء 17 أبريل 2018 10:04
الى متى الكردي بندقية للإيجار ؟!متى يفهم ان الغرب الصليبي ينتقم منه لمواقفه السابقة في الدفاع عن الاسلام ولن يمكنه من إقامة كيان خاص به أبداً ؟! وانه يموت على الالحاد والكفر ويذهب الى الجحيم بلا طائل يا كردي يا حفيد صلاح الدين المسيحيين لم ينسوا ان صلاح الدين الأيوبي الكردي قد طرد اسلافهم الكاثوليك من المشرق ومن القدس فزودوا المجرم صدام حسين بغاز سام برائحة التفاح ! لكن يا كورد لوموا اكثر قياداتكم من لومكم لأي شخص آخر لازال ملايين الاكراد مختطفين من عصابات شعوبية ملحدة تتغذى على دماءهم وتستخدمهمزلاثارة المشاكل في البلاد التي يتواجدون فيها ، لايمكن لأي بلد ان يفرط في كيانه الواحد والا انفرط عقد الدولة بادعاء كل عرقية رغبتها في كيان مستقل لا يمكن ان يحدث هذا في الغرب اي محاولة انفصال بالعنف تواجه بالعنف الحرس الوطني الامريكي مثلاً جاهز لإجهاض اي حركة تمرد مسلحة في اي ولاية من ولايات امريكا الخمسين .الى متى الكردي بندقية للإيجار ؟!! متى يفهم ان الغرب الصليبي ينتقم منه لمواقفه السابقة في الدفاع عن الاسلام ولن يمكنه من إقامة كيان خاص به أبداً ؟! وانه يموت على الالحاد والكفر ويذهب الى الجحيم بلا طائل يا كردي يا حفيد صلاح الدين مت على التوحيد والاسلام . ف المسيحيين الغربيين لم ينسوا ان صلاح الدين الأيوبي الكردي قد طرد اسلافهم الكاثوليك من المشرق ومن القدس وانهم قاتلوا مع العثمانيين فزودوا المجرم صدام حسين بغاز سام برائحة التفاح ! لكن يا كورد لوموا اكثر قياداتكم من لومكم لأي شخص آخر لازال ملايين الاكراد مختطفين من عصابات شعوبية ملحدة تتغذى على دماءهم وتستخدمهم لإثارة المشاكل في البلاد التي يتواجدون فيها ، لايمكن لأي بلد ان يفرط في كيانه الواحد والا انفرط عقد الدولة بادعاء كل عرقية رغبتها في كيان مستقل لا يمكن ان يحدث هذا في الغرب اي محاولة انفصال بالعنف تواجه بالعنف الحرس الوطني الامريكي مثلاً جاهز لإجهاض اي حركة تمرد مسلحة في اي ولاية من ولايات امريكا الخمسين .
4. ماذا قدم السبد اردوغان
لأخوانه الكورد ؟ - GMT الثلاثاء 17 أبريل 2018 10:06
، أن إنجازات رئيس البلاد رجب طيب أردوغان، في تحسين ظروف الأكراد، لم يسبقه إليها أي زعيم سياسي اخر في تاريخ تركيا الحديث فمنذ زيارته الأولى لديار بكر عام 2005، اعترف بالأكراد كمكون مهم وعلى قدم المساواة ضمن الأمة التركية، مفرقاً بشكل واضح بين المجتمع الكردي وحزب العمال الكردستاني. فأرسل رسالة واضحة باحتضان الأكراد كمواطنين لهم حقوق متساوية في نطاق الجمهورية وعمل الزعيم التركي على تحقيق إصلاحات لرفع الحظر عن استخدام اللغة الكردية في الإعلام والحملات السياسية، وغيرها من مناحي الحياة، متقدماً بصناديق الاقتراع ومقاعد البرلمان بديلاً للأكراد عن إرهاب حزب العمال. عدا عن ضخ إدارته، إبان توليه رئاسة الحكومة، ملايين الدولارات لرفع مستوى المعيشة في المدن والبلدات ذات الأغلبية الكردية، الأمر الذي جعل من اهتمامه بتحقيق المساوة للأكراد، أهم انجاز في رصيده السياسي "بالرغم من إنهاء حزب العمال الكردستاني لعملية السلام من طرف واحد عام 2015، وإهدار حزب الشعوب الديموقراطي لفرصته كلاعب سياسي محتمل، إلا أن أردوغان كان دوماً يقول إنه سيصل إلى الأكراد أنفسهم، إلى زعماء مجتمعاتهم، ورموزهم السياسيين، والمواطنين العاديين منهم، رجال أعمالهم، ومؤسساتهم وجمعياتهم، ليعالج قضاياهم جميعها بشكل مباشر. وشدّد على أنه فلا يمكن ترك الأكراد لرحمة حزب العمال ولأيديولوجيته الماركسية اللينينية المتجبرة، وهو الذي يصنف منظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ولم تقتصر أعماله الإرهابية البربرية على مؤسسات الدولة التركية، وشملت الأكراد الذين لا ينتمون إلى أيديولوجياته.: إن حماية الأكراد من حزب العمال لا يعني فقط الاعتراف بحقوقهم ورفع مستويات معيشتهم، ولكن أيضاً حمايتهم من عنف واضطهاد حزب العمال. فأغلبية الأكراد في ديار بكر، هكاري، شرناق، وغيرها من المدن ذات الحضور الكردي، تقول إنها تدعم الإجراءات الأمنية الأخيرة ضد حزب العمال وعناصره المسلحة في المناطق الحضرية، لأنها تمنحهم إحساساً بالحياة الطبيعية وأملاً بالمستقبل.أما تلك الحكومات الأوروبية، التي تمنح حرية الحركة لتجمعات حزب العمال في مختلف دولها، فهي تسعى لاستخدامهم ضد تركيا، بشكل لا ينتهك مبادئهم وحسب، بل يدخل كذلك في سياق استراتيجية الهزيمة الذاتية. ذلك الخطأ تكرره كذلك الإدارة الأمريكية من خلال دعمها للفرع السوري من حزب العمال، والمس
5. هذا الدواء لهذا الداء
قاسم العفريني - GMT الثلاثاء 17 أبريل 2018 11:51
نعم يوجد حل قلناه مراراً وتكراراً وهو إما الإندماج مع الشعوب التي ينتمون إليها كرد لمعروف إستضافتهم أو العودة إلى مسقط رأسهم. حالهم كحال الأرمن الذين نعتبرهم في سوريا ولبنان إخوة وشركاء ونضعهم على رؤوسنا لما قدموه من مساهمات حيوية بالتطور وخدمة الوطن والعلم ولهم أحياؤهم وكنائسهم ومدارسهم ومستشفياتهم وبعضهم لا يتقن العربية رغم تعاقب أجيال على وجودهم بيننا ولم يعودوا إلى ارمينيا والم يتآمروا علينا ، فعندما يدرك الأكراد وخاصة صبيان قزم أربيل العنصريين أنه لا يوجد شيء اسمه كردستان لا بالتاريخ ولا بالجغرافيا إلا في أدمغتهم المريضة عندها تُحَلْ جميع مشاكلهم مصيرهم محتوم بالأمس كانوا يشمتون بموت أطفال سوريا على أيدي المجرمين بوتين وبشار أسد وحسن نصر الله وترحيل أهالي المدن والقرى السورية ، فهاهي الباصات الخضراء اليوم قد رحلت أكراد عفرين إلى مسقط رأسهم في جبال القوقاز وغدا سنراها أي الباصات الخضراء في منبج إلى أن تنتهي في أربيل. تركيا تدافع عن أمنها وإستقرارها ومستقبلها ووحدتها الوطنية ، وتواجه عصابة إرهابية إنفصالية عنصرية ، وكان حرص الجيش التركي على أرواح المدنيين السوريين من سكانها هو الهدف الرئيسي لتحرير عفرين من العصابات الإرهابية البرزانية التي قضت سنوات في التمترس وحفر الأنفاق والحصول على أحدث الأسلحة من الجيش الأمريكي الذي إنسحب وتخلى عنهم وتركهم لمصيرهم المحتوم وهذا ما سيفعله الموساد في أربيل لأن الجميع يعرفونهم أنهم بندقية للإيجار كالعاهرة يتركونها عندما يقضون حاجتهم منها ولن تسمح اسرائيل بولادة دولة أخرى لقيطة تنافسها على التسول في منطقتها. ستحل مشكلة الأكراد عندما يدركون أنهم غرباء وضيوف ( كردي بالعربية تعني غريب ) جاؤوا إلينا هرباً من بطش قياصرة روسيا وستالين عندما كانوا غجراً في جبال القوقاز ، فأجرناهم وشاركناهم الأرض ولقمة العيش فغدروا بنا وطعنونا في الظهر، فحق فيهم قول الشاعر : من يصنع المعروف في غير أهله .. يلقى مصير مجير أم عامر. الحل الوحيد للقضية الكردية هو الإندماج مع الشعوب التي ينتمون إليها ومشاركتهم في ثوراتهم ضد الأنظمة القمعية وحتى ضد الحكومة العراقية الحالية والهيمنة المجوسية عليها ، والحفاظ على وحدة أوطانهم وعندما تحصل الشعوب على حريتها ويتم تطبيق الديمقراطية ، سيحصل الأكراد على حقوقهم كاملة وإلا سيجدون أنفسهم في مواجهة مع العالم كله. أما إذا أر
6. تقرأ حادثة مثيرة للتفكير
انوار سوس - GMT الثلاثاء 17 أبريل 2018 20:59
تقرأ حادثة مثيرة للتفكير الذي يحمله بعض أعداء الكورد إلى درجة الحقد والكراهية العامة بحقهم. تَواجد كاتب هذه السطور في المكتبة الدولية بستوكهولم عاصمة السويد قبل أيام، وهو ينتظر أن يأتي دوره لاستعارة بعض الكتب. وكان قبله شاب تركي من تركيا يريد أن يستعير كتابا. والموظفة أعطته الكتاب، وهو شبه ممزق، وقالت: أتأسف أن الكتاب ممزق بعض الشيء، وسنُجلِده حالما رجعته بعد قراءته. فقال التركي للتو: "يبو أن كرديا قد استعار الكتاب ومزقه". ولم يتمالك كاتب هذه السطور نفسه وهو واقف وراءه، يسمع هذيانه، فجاوبه، قد يكون ذلك الشخص كرديا، وقد يكون تركيا، وقد يكون عربيا أو سويديا أو قد يكون أيا كان، ولكن يصعب علينا أن نجزم أنه كوردي. فجاوب التركي للتو أنا أعرف الكورد إنهم مخربون. صدق الفيلسوف البريطاني برنتراند راسل في قوله: ”على المرء أن يحترم الرأي العام بالمقدار الذي يبعده عن الجوع والسجن. الاحترام الزائد عند ذلك هو استسلام طوعي للاستبداد".
7. الحقد العربي التركي
Rizgar - GMT الثلاثاء 17 أبريل 2018 21:12
الحقد العربي التركي الفارسي على الكورد متجذر في الثقافة الشعبية والراءي الجمعي general consensuses والحكومات . اخطر المعاهدات العنصرية على الكورد كانت معاهدة سعد آباد العرقية ١٩٣٨بين العرب والترك والفرس . بالرغم من المعاهدات والاتفاقيات الشرسة (حلف بغداد ١٩٥٥ ضد الكورد معاهدة عرب انكليز ويسمى بورتسموث ١٩٤٨ ضد الكورد , حلف السنتوا لتدمير كوردستان ١٩٥٢, اتفاقية الجزائر بين العرب والفرس لاءنفال الكورد ١٩٧٥ , هجمات RAF على كوردستان الجنوبية في ١٩٢٣ , مرتزقة الليفي الى ١٩٣٨..... الخ ). ولكن فشل العرب والفرس والترك في اخماد روح الحرية وتحقيق رغباتهم العرقية بالرغم من الخطط المدمرة والاموال الطائلة والحقد الدفين .
8. يوميا يذبحون ضحايا الكرد
فونتي - GMT الثلاثاء 17 أبريل 2018 21:13
يوميا يذبحون ضحايا الكرد اطفالاً ونساءاً ورجالاً ،يعتبرون أنفسهم على حق وعندما يصرخ الكردي من الالم يقولون علينا : خونة ،مرتزقة الخ … حتى الصراخ والبكاء من شدة الالم ممنوع علينا ..هل هذا مذكور في الكتب السماوية ، لا يحق المجني عليه الاعتراض
9. الكوردي لا يمتلك أسلحة نو
اسلان - GMT الثلاثاء 17 أبريل 2018 21:15
الكوردي لا يمتلك أسلحة نووية وصواريخ بعيدة المدى وطائرات تلقي بحممها على رؤوس المعتدين عليه
10. تعرضت كوردستان في العصور
تالبورجت - GMT الثلاثاء 17 أبريل 2018 21:17
تعرضت كوردستان في العصور القديمة و الوسيطة و الحديثة الى اعتداءات و هجمات اجنبية، دمرت ونهبت مدنها و قراها، امحيت اثارها و وثائقها التأريخية الكثيرة.. فيما يأتي امثلة من تلك الغارات والهجمات على كوردستان على مدى التأريخ: -هجمات الاشوريين في القرن السابع قبل الميلاد. -هجمات الاخمينيين في القرن السادس قبل الميلاد. -حروب اليونان و الاخمينيين في القرن الخامس و الرابع قبل الميلاد. -حروب الرومان و الساسان في القرن الثالث و السابع. -غزوات و غارات القبائل العربية بذريعة فرض الديانة الاسلامية منذ عام 641 فصاعداً. -غارات الامويين خلال السنوات 663-678. -هجمات الامويين خلال القرن الثامن. -غارات القبائل الحمدانية العربية خلال السنوات 890-910. -غزوات القبائل التركية و الازرية خلال القرون الحادي عشر و الثاني عشر و الثالث عشر. -هجمات المغول خلال القرنين الثالث عشر والخامس عشر. -حروب العثمانيين و الصفويين خلال القرنين السادس عشر و السابع عشر. -حروب العثمانيين و الروس خلال القرنين الثامن عشر و التاسع عشر -هجمات السنة العرب1921 واحتلال ومحاولات تعريب كوردستان من قبل العرب . -هجمات الشيعة العرب 2003 ومحاولا الحصار الا قتصادي واذلال الشعب الكوردستاني -


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي