GMT 9:30 2017 السبت 2 ديسمبر GMT 12:32 2017 السبت 2 ديسمبر :آخر تحديث
بعد أن وضعتهم قرعة كأس العالم إلى جانب البرتغال وإسبانيا وإيران

"أسود الأطلس" في "مجموعة الموت".. والمغاربة: سنلعب حظوظنا

عبد المجيد ايت مينة

الرباط : بقدر ما أجمع المغاربة، على صعوبة المهمة خلال نهائيات كأس العالم روسيا 2018، بعد أن وضعت القرعة، التي جرت الجمعة في قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، "أسود الأطلس" في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات البرتغال وإسبانيا وإيران، إلا انهم اتفقوا على أنه سيبقى على المغرب أن يلعب حظوظه كاملة، على أمل تجاوز دور المجموعات، مشددين على أن كرة القدم لا تلعب على الورق، وأن المستطيل الأخضر يمكن أن يكون له منطق آخر.

ووصف أغلب الفنيين والمحللين مجموعة المنتخب المغربي بــ"مجموعة الموت" أو بـ"المجموعة الحديدية" و"الصعبة"، مشيرين إلى أنه يكفي أنها تضم منتخب البرتغال، بطل كأس أمم أوروبا 2017، ومنتخب إسبانيا بطل العالم 2010.
وأجمعت آراء الفنيين والمحليين الرياضيين، في المغرب، على أن الاستعداد الجيد والوصول إلى موعد نهائيات كأس العالم، التي ستستضيفها روسيا في الفترة من 14 يونيو حتى 15 يوليو من عام 2018، في أحسن حال، تبقى عاملاً مهماً، لضمان الظهور بوجه مشرف وتحقيق النتائج التي تخول لـ"أسود الأطلس" تخطي مرحلة المجموعات بنجاح ، مذكرين، في هذا السياق، بالفوز الذي سبق للمنتخب المغربي أن حققه على المنتخب البرتغالي، خلال نهائيات كأس العالم مكسيكو 1986 بثلاثة أهداف لهدف، مع جيل بادو الزاكي ومحمد التيمومي وعبد المجيد الظلمي وعزيز بودربالة.
وقال الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب المغربي، في تصريح صحفي، إن "الجميع كان يريد أن يتفادى إسبانيا"، قبل أن يستدرك: "إنه شرف وصعوبة في نفس الوقت. ومع وجود منتخب البرتغال، بطل أوروبا، لن يكون الأمر سهلاً. لكن، هذا هو كأس العالم. يجب أن نواجه فرق مجموعتنا برأس مرفوع. بعد سعادة الترشح لكأس العالم، يجب المشاركة بطموح وليس المشاركة للمشاركة، فقط، ليس علينا أن نذهب كمتفرجين ، على الورق، قد يكون الأمر صعباً ، لكن، كرة القدم تلعب على المستطيل الأخضر، ويجب أن تكون لدينا الثقة في أنفسنا".
من جهته، و رغم إقراره بصعوبة المهمة، رأى مصطفى حجي، مساعد مدرب المنتخب المغربي، والنجم السابق الذي شارك في كأسين عالميتين (1994 و1998)، رفقه المنتخب المغربي، في تصريح صحفي، أن الوجود، ضمن نفس المجموعة، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يعني أن مواجهة منتخبين يلعبان كرة تناسب المغاربة، مشدداً على أن للمنتخب المغربي حظوظه، التي ينبغي تأكيدها بالاستعداد الجيد وحسن تدبير مباريات المجموعة، مشدداً على أن المباراة الأولى ضد المنتخب الإيراني تبقى قفل المشاركة، وبالتالي يبقى الفوز فيها كفيلاً برفع حظوظ التأهل عن مرحلة المجموعات.
ويتضمن برنامج المنتخب المغربي، في الدور الأول من نهائيات كأس العالم روسيا 2018، مواجهة إيران يوم الجمعة 15 يونيو، ثم البرتغال يوم الأربعاء 20 يونيو، وإسبانيا يوم الاثنين 25 يونيو.
شاهد تصريح مدرب المغرب الفرنسي رونار


في رياضة