GMT 14:35 2017 الجمعة 19 مايو GMT 14:40 2017 الجمعة 19 مايو :آخر تحديث

لوبيز كان مدركا أن "لحظتي ستأتي" مع مرسيليا

أ. ف. ب.

أدرك لاعب الوسط الفرنسي اليافع مكسيم لوبيز ان "لحظتي ستأتي" لتحقيق حلم الطفولة: اللعب اساسيا مع مرسيليا بعمر التاسعة عشرة. قبل محاولته التأهل مع فريقه المتوسطي الى الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ"، شرح لوكالة فرانس برس موسمه الرائع.

- "لحظتي ستأتي" -

"بصراحة قبل فترة الاعداد الصيفي قلت لنفسي: +الا ينبغي ان أخضع للإعارة؟+ الموسم الماضي كنت ضمن المجموعة من دون أن ألعب. لكن التحضير كان يسير بشكل جيد، في التمارين وعلى أرض الملعب، قلت بأن لحظتي ستأتي. أدخلني المدرب (فرانك) باسي في مباراة غانغان (1-2) منذ المرحلة الثانية، ولم أكن أتوقع ذلك، ثم حصلت على الفرصة بعد قدوم المدرب (رودي) غارسيا".

- "التواضع" -

"ينبغي ان يبقى اللاعبون الشبان مثلي متواضعين. والدي وشقيقي (جوليان، يلعب في الدرجة الثالثة) الى جانبي، وهما يعشقان كرة القدم. يذكرانني دوما انه قبل 6 اشهر كنت اشارك في الدرجة الرابعة".

- "شخصية هجومية" -

"المركز المفضل لدي أشغله راهنا، الرقم 8، في وسط من ثلاثة لاعبين، مع لاعب رقم 6 واثنين رقم 8. أنا لاعب هجومي وأحب التواجد في منطقة انهاء الهجمات. أحب أيضا تمرير الكرات الحاسمة، لكن العودة ايضا للمس الكرات وتنظيم اللعب. يرتكز لعبي على نوعية تمريراتي، رؤية اللعب وتموضعي".

- "احصائيات جيدة في الموسم الاول" -

"سجلت 3 أهداف في الدرجة الأولى، وقد حددت هذا الهدف، ومررت 5 كرات حاسمة واثنتين في الكأس. أعتقد ان أرقامي ليست سيئة في موسمي الاول. انا طموح جدا ومتطلب للغاية تجاه نفسي، ما يعني انه يجب أن اتحسن في الموسم المقبل".

- رقابة وقائية -

"أتعلم كل يوم مع المدرب غارسيا، خصوصا على الصعيد التكتيكي. ثمة أمور لم أكن لأفكر فيها عندما كنت أصغر. على غرار الرقابة الوقائية: عندما نهاجم، يجب مراقبة لاعب خصم، لانه في حال خسارة الكرة يمكن أن أكون في المقدمة. مثلا في الهدف الثاني ضد نيس (سجله باتريس ايفرا بتمريرة من لوبيز)، قطعت الكرة من أمام (يونس) بلهندة عندما كان سيري يحاول التمرير له، وبفضل ذلك نجحنا بالتسجيل. تفاصيل بسيطة يشدد عليها، لكن في هذه الحالة، شكلت 99% من الهجمة".

- "هدفي الأول" -

"أفضل ذكرى لي من الموسم؟ الثنائية ضد كاين (5-1). كانت جميلة، لكن هناك ذكريات أخرى. المباراة الأولى ضد بوردو في ملعب فيلودروم الممتلىء (صفر-صفر). كان مميزا. هدفي الاول في ديجون (2-1). في المدرجات تواجد والدي وشقيقي، وجائزة افضل لاعب في الشهر (كانون الاول/ديسمبر)".

- "الخروج في الدقيقة 29" -

"اسوأ ذكرى في الموسم، الخروج بعد نصف ساعة ضد نانت. كانت مؤلمة. عندما تكون لاعبا فهذا يهز كرامتك. لكن حسنا، هكذا نتعلم، ثم شرح لي المدرب بين الشوطين. لكني ادركت ان بداية مباراتي كانت سيئة. وفي مباراة سان جرمان، كل مرسيليا كانت تنتظر نتيجة ايجابية، لكننا تألمنا كثيرا".

- "رمز؟ سنقول ذلك..." -

"رمز؟ سنقول ذلك. ولدت في مرسيليا، ومررت بكل الفئات العمرية وأصبحت أساسيا، ما أعيشه هو حلم كل مشجعي مرسيليا، يمكن أن أكون رمزا لهم".

- منتخب تحت 20 سنة "خيبة أمل" -

"هذه خيبة صغيرة، كنت أرغب في المشاركة (مع منتخب تحت 20 سنة في بطولة العالم المقامة راهنا في كوريا الجنوبية). لكننا ناقشنا ذلك مع الادارة والمدرب، وارتأوا انهم بحاجة الي في هذه المباراة. تقبلت ذلك. وفي النهاية، سنكون بحاجة للجميع السبت ضد باستيا".


في رياضة