GMT 19:00 2017 الخميس 14 سبتمبر GMT 18:42 2017 الخميس 14 سبتمبر :آخر تحديث
بلغت حصتها من ألقاب "صاحبة الأذنين" 20 لقباً

عشرة أبطال سابقين يغيبون عن دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا

ديدا ميلود
مواضيع ذات صلة

 انطلقت يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين مباريات دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا، بمشاركة 32 نادياً، مما سمح بحضور اكبر عدد ممكن من الفرق القوية والعريقة في "القارة العجوز"، إلا أن ذلك لم يحرم الجماهير من مشاهدة عدة أندية أخرى لها باع طويل في البطولة.

وتشهد محطة دور المجموعات غياب 10 أندية سبق لها أن توجت بلقب دوري أبطال أوروبا على الأقل مرة واحدة في تاريخها، حيث بلغت حصتها من ألقاب "صاحبة الأذنين" 20 لقباً .
 
وجاء غياب الاندية العشرة البطلة لأسباب فنية بالدرجة الأولى، بعدما تراجعت نتائجها ومكانتها ليس في القارة فحسب، بل حتى على الصعيد المحلي، مما جعلها تفشل في حجز تأشيرة مؤهلة لخوض غمار البطولة، حتى أن بعضها تراجع من المنافسة على اللقب القاري إلى الهبوط إلى الدرجة الثانية أو المنافسة على البقاء في دوري الأضواء.
 
وفضلاً عن ضعف الموارد المالية للأندية البطلة السابقة التي تغيب عن النسخة الحالية، فإن قانون بوسمان المطبق منذ عام 1996 كان له تأثير سلبي على عدة أبطال سابقين، بعدما جعل نزيفهم لأفضل اللاعبين مستمراً مع كل موسم .
 
ويعتبر نادي ميلان الإيطالي الغائب الأكبر عن المسابقة، وهو الذي هيمن عليها بين نهاية الثمانينات ومنتصف التسعينات و يمتلك في خزائنه 7 ألقاب ، كان آخرها في عام 2007 ، حيث ظل النادي اللومباردي البطل الوحيد من أبطال أوروبا الذي احتفظ بلقبه في عامي 1989 و 1990 لغاية تكرار الإنجاز من قبل ريال مدريد الموسم المنصرم. ونال الميلان لقب دوري أبطال أوروبا أعوام 1963 و 1969 و 1989 و 1990 و 1995 و 2003 و 2007 و معها الوصافة أربع مرات.
 
وانهار ميلان منذ أعوام بسبب تراجع اهتمام المالك والرئيس الأسبق سيلفيو برلسكوني بالنادي قبل أن تنتقل ملكيته إلى رجال أعمال صينيين الذين دشنوا مشروعهم الرياضي بانتدابات وازنة في "الميركاتو الصيفي" من شأنها أن تعيد الفريق إلى دوري أبطال أوروبا التي غاب عنها منذ عام 2013.
 
كما يغيب عن دور المجموعات نادي أياكس أمستردام الهولندي بطل دوري أبطال أوروبا أربع مرات أعوام 1971 و 1972 و 1973 و 1995 ، حيث يغيب صاحب المدرسة العريقة، بعدما أقصي من الدور التمهيدي ليتحول إلى المسابقة القارية الثانية المعروفة باسم الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" ، وعلى الرغم من تراجع بطل الدوري الهولندي إلا انه احتفظ بحضوره في دور المجموعات للأبطال من فترة لأخرى.
 
وتفتقد الجماهير لحضور إنتر ميلان الإيطالي بطل المسابقة أعوام 1964 و 1965 و 2010 / عندما حقق الثلاثية، ويعيش "النيراتزوري" هو الآخر سيناريو مماثلاً لغريمه وجاره ميلان بسبب عدم اهتمام مالكه ورئيسه الأسبق ماسيمو موراتي بشأن النادي، مثلما كان في التسعينات، بعدما تقدم أغلب لاعبيه في العمر وأصبحوا عاجزين عن مجاراة كبرى الأندية الإيطالية والأوروبية مما جعل فريقه ينهي الموسم خارج المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
 
كما يغيب عن دوري أبطال أوروبا النادي الإنكليزي العريق نوتينغهام فورست الذي فاز باللقب القاري عامي 1978 و 1979 ، حيث ينشط حالياً ضمن  دوري الدرجة الأولى "البريميرشيب" لتفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية شأنه شأن مواطنه أستون فيلا بطل دوري أبطال أوروبا في عام 1982.
 
كما يغيب نادي ستيوا بوخارست الروماني، الذي حقق البطولة في عام 1986 على حساب نادي برشلونة في قلب اسبانيا بركلات الترجيح، كما حقق الوصافة في عام 1989 بخسارته من ميلان، حيث ذهب ستيوا بوخارست ضحية تصنيف الاتحاد الأوروبي للدوري الروماني واعتباره ضمن الدوريات الصغرى، مما يفرض عليه خوض الدور التمهيدي أمام احد الأندية الكبيرة، مما يقلص من فرصه في الحضور ضمن فرق دور المجموعات .
 
كما تشهد النسخة الحالية غياب نادي أولمبيك مرسيليا، الذي يعتبر النادي الفرنسي الوحيد الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا، عندما حققه في عام 1993 على حساب ميلان، وقبلها نال الوصافة في عام 1991 بعدما خسر النهائي أمام نادي النجم الأحمر الصربي، الذي يغيب هو الآخر عن النسخة الحالية، حيث تراجعت نتائجهما في أعقاب التتويج لأسباب مالية بالدرجة الأولى.
 
ويغيب عن المسابقة نادي هامبورغ الألماني العريق الفائز باللقب القاري الأغلى في عام 1983 عندما تفوق في النهائي على حساب نادي يوفنتوس الإيطالي بكافة نجومه في واحدة من أقوى المفاجآت التي يحتفظ بها أرشيف البطولة، إذ أصبح هامبورغ غير قادر على مجاراة مراكز القوى في الدوري الألماني وأصبح همهم الوحيد هو تفادي الهبوط.

في رياضة