GMT 8:00 2018 الأحد 3 يونيو GMT 6:50 2018 الأحد 3 يونيو :آخر تحديث
بداية بمركز الحراسة ونهاية بخط الهجوم

سامباولي يبحث عن خمسة عناصر لضمهم إلى قائمة الأرجنتين الأساسية

ديدا ميلود

قبل نحو اسبوعين من إنطلاق نهائيات كأس العالم في روسيا، لا يزال المدرب الوطني خورخي سامباولي لم يحدد حتى الآن التشكيلة الأساسية للمنتخب الأرجنتيني، الذي سيدشن به منافسات المونديال في المباراة الأولى ضد منتخب إيسلندا في السادس عشر من شهر يونيو الجاري قبل مواجهة كرواتيا ثم نيجيريا.

ولم يحسم سامباولي بعد هوية العناصر الخمسة لأسباب عديدة، بعدما تركها إلى ما بعد الاختبارات الودية التي خاضها قبل سفره إلى روسيا حتى يقف على جاهزية كافة العناصر ومدى تناغمها مع اللاعبين الستة الذين تأكد حجزهم لمكان أساسي في التشكيلة، يتقدمهم القائد والهداف ليونيل ميسي .
وبحسب صحيفة "أوليه" الأرجنتينية، فإن سامباولي ما زال محتاراً في خمسة مراكز، بداية بمركز حراسة المرمى بعد إصابة الحارس الأساسي سيرجيو روميرو وإبتعاده رسمياً عن البطولة ، حيث سيفاضل بين ويلفريدو كاباليرو و فرانكو أرماني ليكون احدهما الحارس الأساسي للمنتخب الأرجنتيني ، خاصة ان الاختيار لهذا المركز الحساس يجب ان يكون نهائياً، لأنه من الصعب تغييره خلال مجريات المونديال.
كما سيفاضل المدرب الأرجنتيني بين جابريل ميركادو وفدريكو فازيو لاختيار احدهم للعب بجوار نيكولاس أوتامندي في خط الدفاع، كما ستتم المفاضلة بين لوكاس بيغليا وخافيير ماسكيرانو ليكون احدهما لاعب إرتكاز في مهمة تأمين وتعزيز الخط الخلفي أكثر منه في كسر هجمات المنافسين وإيصال الكرات للمهاجمين .
وسيسعى الجهاز الفني للمفاضلة بين مانويل لانزيني وكريستيان بافون ليكون أحدهما لاعب جناح يعزز من خط وسط الفريق مع آنخيل دي ماريا .
وبدوره، يشغل منصب مركز الحربة رأس المدرب سامباولي بسبب صعوبة الاختيار بين مهاجمين من الطراز الرفيع، وهما سيرجيو اغويرو و غونزالو هيغوايين ليلعب احدهما إلى جوار ميسي، وتأتي حيرة الجهاز الفني في المفاضلة بين النجمين ، نظراً لأن اغويرو عائد من إصابة ابعدته عن الملاعب لعدة اشهر، وجاهزيته تبقى ناقصة طالما انه لم يخض أي مباراة رسمية بعد تعافيه ، إلا انه يبقى لاعباً مهماً، في حين ان هيغوايين قدم موسماً جيداً مع يوفنتوس في كافة الاستحقاقات التي خاضها الفريق هذا الموسم.
هذا وسيتعين على المدرب الاختيار بين اللاعبين بحسب القدرة البدنية، فأغويرو قد يستفيد من ابتعاده عن الملاعب ليخوض المنافسة بقوة بدنية اعلى وبرغبة جامحة تنعكس على أدائه بالإيجاب في حين قد يدفع هيغوايين ثمن الموسم المرهق الذي خاضه مع فريقه الإيطالي.

في رياضة