GMT 17:59 2018 الخميس 14 يونيو GMT 18:02 2018 الخميس 14 يونيو :آخر تحديث

كيروش يؤكد "جئنا إلى هنا بمهمة... إسعاد العالم"

أ. ف. ب.

اعتبر المدرب البرتغالي لمنتخب ايران لكرة القدم كارلوس كيروش أن فريقه جاء الى مونديال روسيا الذي يستهله ولاعبيه الجمعة ضد المغرب في المجموعة الثانية، بـ"مهمة... من أجل إسعاد العالم بأجمعه".

- المهمة -

"لقد جئنا هنا بمهمة. أهم من اللعب من أجل فيفا، بل من أجل إسعاد العالم بأجمعه. المباراة الأولى هي الأهم، لا أفصح عن شيء غير معلوم عندما أقول لكم بأن الحب الأول دائما ما يحمل طعما خاصا. سنلعب ضد فريق جيد للغاية".

- ايران، الحلقة الأضعف في المجموعة -

"نعترف بأن الخصوم الثلاثة الآخرين هم الأوفر حظا (للتأهل عن المجموعة في اشارة الى اسبانيا والبرتغال والمغرب)، بلاعبيهم الكبار وأنديتهم الكبرى. لكننا لن نسمح لأنفسنا بأن نقول ليس بإستطاعتنا الفوز. لن نقبل بأن نقلل من آمالنا".

- فوز مصيري ضد المغرب -

"لا يمكننا تخيل أن نلعب مباراة في كأس العالم من دون ضغوط، هذه المسألة تشكل جزءا من البطولة... الضغط ليس بالمشكلة. نحن هنا للاحتفال بتضحياتنا، بالجهود التي بذلناها طيلة أربعة أعوام من أجل التأهل لكأس العالم. الفوز هو أفضل علاج ممكن. عندما يفوز فريق، تتعزز ثقته ويأخذ الأفضلية".

- قضية الأحذية ومشاكل التحضيرات -

"الوقت ليس مناسبا للحديث عن مشاكلنا. الجميع يعرفها. ما لا يعرفه الجميع هو أنه من سبعة أو ثمانية أعوام، لم أستخدم المشاكل كأعذار. استخدمنا الصعوبات كمصدر إلهام. ما حصل وحدنا كعائلة واحدة (في اشارة الى إلغاء مباراتين دوليتين وديتين ضد اليونان وكوسوفو ورفض شركة "نايكي" للمستلزمات الرياضية تزويد المنتخب الإيراني بالأحذية الرياضية احتراما للعقوبات الاقتصادية المفروضة على الجمهورية الإسلامية)...اللاعبون الايرانيون يملكون الشغف الكروي، الشعب الايراني يملك الشغف الكروي. كرة القدم ليست وهمية هنا، نستفيد منها لإثبات شيء ما".

- التغييرات منذ النهائيات الأخيرة -

"لدينا فريق شاب مع الكثير من المواهب في خطي الوسط والهجوم. نحن هنا أيضا من أجل تطوير الفريق للمشاركة في كأس آسيا المقررة في كانون الثاني/يناير 2019 (في الامارات). إذا كنا بحاجة للدفاع، لدينا أيضا خيارات، لكن إذا كانت لدينا فرصة للهجوم، فنملك الأمر بالقدرة على التسجيل. إيران لا تختلف عن الفرق الأخرى التي تضطر أحيانا للدفاع طوال 90 دقيقة ضد منافس كبير. إذا كنا مضطرين للدفاع 90 دقيقة للحصول على نتيجة، فسنفعل ذلك. لا مشكلة".

- عن حظوظ تحقيق الفوز الاول في النهائيات منذ 1998 -

"إن شاء الله. هدف المدرب هو الفوز، لكن هذا لا يكفي. علينا أن نفوز مع المهارة، اللعب النظيف، الجاذبية... لاعبو فريقي جاهزون، متحمسون. لدينا فرصنا لأننا موجودون هنا!... كنت دائما أخبر لاعبي فريقي: +بغض النظر عما تحققونه في الملعب، عليكم أن تكونوا مرفوعي الرأس، بفرح وسعادة+. نأمل أن يفوز الأفضل وأن يكون نحن".


في رياضة