GMT 7:30 2018 الثلائاء 3 يوليو GMT 7:32 2018 الثلائاء 3 يوليو :آخر تحديث
وسط قائمة فنية شملت خمسة مدربين

الأرجنتينيون يفضلون دييغو سيميوني لتدريب منتخبهم خلفاً لسامباولي

ديدا ميلود

لم تمضِ ساعات قليلة عن الإقصاء المبكر الذي تعرض له المنتخب الأرجنتيني من بطولة كأس العالم المقامة بروسيا، بعد سقوطه أمام نظيره الفرنسي في دور الستة عشر حتى بدأت الأسئلة تنهال في الوسط الكروي الأرجنتيني عن أسباب هذا الإخفاق وما تتطلبه المرحلة المقبلة .

ولعل ابرز سؤال يتم تداوله حالياً في وسائل الإعلام الأرجنتينية يتعلق بهوية المدير الفني الذي سيتولى تدريب المنتخب الوطني في المرحلة القادمة خلفاً لخورخي سامباولي الذي تقتضي الاعراف منه تقديم استقالته والتحلي بالمسؤولية واعترافه بالفشل في قيادة "التانغو" لتحقيق نتائج مرضية حتى وإن كان عقده مع اتحاد بلاده يمتد لغاية عام 2020.
ورشحت صحيفة "أوليه" الأرجنتينية خمسة اسماء فنية تعتبر اصحابها مؤهلين لقيادة المنتخب الأرجنتيني إلى بر الامان وتجاوز تداعيات الإنتكاسة ليكون جاهزاً للمنافسة مجدداً على لقب كوبا اميركا العام القادم.
وطرحت الصحيفة على موقعها الإلكتروني استطلاعاً للرأي لمعرفة المدرب الذي تفضله الجماهير ليتولى تدريب منتخبها الوطني المتعطش للألقاب، وعلى الرغم من ان الاسماء الخمسة تتوفر في كل منهم كافة الشروط التي تساعدهم على النجاح إلا ان الجماهير الأرجنتينية لديها وجهات نظر مختلفة بحسب مسيرة كل مدرب من المدربين الخمسة.
هذا وضمت القائمة الخماسية كلا من دييغو سيميوني المدرب الحالي لنادي اتلتيكو مدريد الإسباني وماوريسيو بوتشيتينو مدرب نادي توتنهام هوتسبير الإنكليزي ، ومارسيلو غالاردو مدرب نادي ريفر بلايت الأرجنتيني ، وريكاردو غاريكا مدرب منتخب بيرو ، وماتياس ألميدا مدرب نادي غوادالاخارا المكسيكي.
وبحسب نتائج الاستطلاع الأولية، فإن الجماهير الأرجنتينية تفضل تولي سيميوني مهام الإدارة الفنية لمنتخب بلادها خلال المرحلة القادمة بنسبة بلغت 36% ، بينما حصل غالاردو على نسبة 31% ، وكاريكا على ما نسبته 12% ، فيما حصل بوتشيتينو على 11% ، أما ألميدا فقد اختاره 6% فقط ، وأخيراً فقد رشحت الجماهير مدربا آخر بنسبة بلغت 5% .
ويُعزى تفضيل الجماهير الأرجنتينية لسيميوني بعد تجربته الناجحة والمتميزة مع نادي اتلتيكو مدريد الإسباني، حيث لا يزال يرأس جهازه الفني منذ سبعة اعوام، حقق خلالها إنجازات كبيرة للنادي المدريدي، مما جعل إدارة "الروخي بلانكوس" تتمسك به امام إغراءات العديد من الأندية الاوروبية الراغبة في الاستفادة من خدماته.
وبرأي الأرجنتينيين، فإن منتخبهم الوطني اصبح بحاجة إلى مدرب ثوري قادر على إتخاذ اجراءات صارمة خاصة ما يتعلق القيام بثورة إحلال ، الإضافة إلى إمتلاكه شخصية قوية امام نجومية بعض الاسماء، حيث يبقى سيميوني هو الوحيد بين قائمة الأسماء، الذي بامكانه ان يكون مسيطراً على غرف ملابس المنتخب الأرجنتيني، كما انه يمتلك سيرة ذاتية ثرية كمدرب ولاعب سابق، اذ انه كان لاعباً أساسياً ضمن صفوف المنتخب الأرجنتيني الذي حقق لقب كوبا أميركا عامي 1991 و 1993 في بداية مسيرته الكروية.
وتصطدم مساعي الاتحاد الأرجنتيني في التعاقد مع الاسماء التي يفضلها جمهور "التانغو" بعراقيل مالية تتعلق بالضائقة التي تعاني منها خزينته ، والتي لا تسمح بتوفير راتب سنوي يضاهي ما يحصلون عليه حالياً من أنديتهم، فضلاً عن العراقيل القانونية التي تتعلق بإرتباطهم مع انديتهم بعقود طويلة مثل سيميوني وبوتشيتينو، اللذين جددا عقديهما مع فريقيهما الموسم المنصرم فقط.
ويرتقب ان يعلن سامباولي استقالته من تدريب المنتخب الأرجنتيني في غضون الأيام القليلة المقبلة وقبل نهاية كأس العالم، تحت تأثير الضغوط الإعلامية والجماهيرية التي حملته المسؤولية المباشرة في الانتكاسة التي تعرض لها "التانغو".

في رياضة