GMT 17:31 2018 الثلائاء 10 يوليو GMT 17:27 2018 الثلائاء 10 يوليو :آخر تحديث
بعدما نجحوا في إثبات جدارتهم بناء على ما قدموه منذ إنطلاقة البطولة

جائزة أفضل لاعب في المونديال تنحصر بين هازارد ومبابي وكين ومودريتش

ديدا ميلود

بات في حكم المؤكد ان تنحصر جائزة "الكرة الذهبية" التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم لأفضل لاعب في بطولة كأس العالم بروسيا على الرباعي المكون من البلجيكي إيدين هازارد والفرنسي كيليان مبابي والكرواتي لوكا مودريتش والإنكليزي هاري كين، بعدما نجحوا في إثبات جدارتهم وأحقيتهم بالجائزة بناء على ما قدموه منذ إنطلاقة البطولة.

وقبل إقامة مباراتي الدور النصف النهائي ، فإن حظوظ اللاعبين الأربعة تبدو متقاربة، ولذلك سيكون أداء كل لاعب مع منتخب بلاده في المربع الذهبي دوراً حاسما لتحديد الفائز بالجائزة، حيث سيلتقي هازارد مع مبابي في مباراة بلجيكا و فرنسا، في حين سيكون اللقاء الآخر بين كين ومودريتش في مواجهة إنكلترا وكرواتيا.
وفي حال حافظ المهاجم الإنكليزي هاري كين على صدارته لترتيب الهدافين بعد إحرازه 6 أهداف في البطولة، ونجح في التتويج بجائزة "الحذاء الذهبي" كأفضل هداف في مونديال روسيا، فإن فرصة جمعه بين الجائزتين تبدو ضئيلة، حيث يفضل الاتحاد الدولي لكرة القدم ان يتقاسمها لاعبان اثنان، مما يجعل المنافسة على "الكرة الذهبية" منحصرة بين الثلاثي هازارد و مودريتش ومبابي.
وبحسب أداء كل لاعب من اللاعبين الثلاثة، فإن البلجيكي هازارد هو الأوفر حظاً للظفر بالجائزة بعدما قدم مستويات متصاعدة منذ إنطلاقة البطولة وحتى نهاية مباريات دور الثمانية، حيث يعود إليه الفضل في بلوغ "الشياطين الحمر" لمحطة ما قبل النهائي، خاصة بعد استغلاله مباراة منتخب بلاده التي جمعته بالمنتخب البرازيلي ليؤكد علو كعبه، بعدما قدم عرضاً قوياً ، تلاعب فيه بدفاعات "السيليساو" مستفيداً من الحرية التي منحها له المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز في هذه المباراة ليتحرك في كافة ارجاء الملعب.
وفي المقابل، فإن إهدار الكرواتي مودريتش لركلة الجزاء ضد الدنمارك، وعدم قدرته على مساعدة منتخب بلاده في حسم مواجهة روسيا في الأشواط الأصلية والإضافية، قد يقلصان من حظوظه في المنافسة على الجائزة، خاصة بعدما اظهر تراجعاً في مستواه في دور الستة عشر ودور الثمانية مقارنة بمباريات دور المجموعات.
كما تراجعت فرصة الفرنسي مبابي في الفوز بالجائزة الذهبية بعد مباراة دور الثمانية التي جمعت منتخب بلاده بالمنتخب الأوروغوياني، والتي عرفت تألق زميليه انطوان غريزمان و رافائيل فاران مقابل صيامه عن التسجيل في هذه المباراة، مما يفرض عليه تدارك ذلك في المباراة أمام بلجيكا.
هذا وتفضل الجماهير ان تكون "الكرة الذهبية" من نصيب البلجيكي هازارد وفقاً لنتائج استطلاع للرأي نظمته صحيفة "اوليه" الأرجنتينية ، بعدما رشحه ما نسبته 49% مقابل 21% لكيليان مبابي و 14% لوكا مودريتش و 6% لهاري كين.
وغالباً ما تختار اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي لكرة القدم افضل لاعب في كأس العالم من المنتخب الوصيف أو احد المنتخبين اللذين خرجا من الدور قبل النهائي ، مثلما حدث في مونديال 2014 بالبرازيل مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، وقبلها في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا مع الأوروغوياني دييغو فورلان وفي مونديال 2006 بألمانيا مع الفرنسي زين الدين زيدان، وأيضاً مونديال 2002 بكوريا واليابان مع الألماني اوليفر بيرهوف، وأخيراً مونديال 1998 بفرنسا مع البرازيلي رونالدو .
الجدير ذكره بأن آخر مونديال احرز فيه لاعب جائزة "الكرة الذهبية" من المنتخب المتوج بالبطولة، يعود لمونديال 1994 بأميركا عندما نال الجائزة المهاجم روماريو الذي توّج مع البرازيل باللقب العالمي.

في رياضة