GMT 14:40 2018 الأربعاء 11 يوليو GMT 15:56 2018 الأربعاء 11 يوليو :آخر تحديث
بينهم سعودي وتونسي ومغربي

20 لاعباً خطفوا الأنظار ويُنتظر انتقالهم لأندية أكبر

إيلاف

شكّل مونديال روسيا 2018 أفضل فرصة للعديد من اللاعبين للكشف عن إمكانياتهم الكروية المميزة مع منتخباتهم في المحفل العالمي، ليؤكدوا أن بإمكانهم الانتقال لأندية أكبر من تلك التي يدافعون عن ألوانها حالياً.

جهاد عمر_إيلاف: وفي التقرير التالي نستعرض أبرز 20 لاعبا خطفوا الأنظار في مونديال روسيا 2018، الذي وصل لمحطته الختامية.

1- نور الدين أمرابط

كان نجم المنتخب المغربي أفضل لاعبي "أسود الأطلس" في المونديال، بشهادة الجميع، خاصة عقب أدائه البطولي في مباراتي البرتغال وإسبانيا على حد سواء.

وشكّلت تحركاته إزعاجا على الجانب الأيمن إزعاجات حقيقية لمدافعي الخصوم، ما يجعلنا نتوقع رؤيته في فريق غير واتفورد عقب المونديال.

2- أندريه كاريلو

وقعت بيرو في مجموعة صعبة ضمّت فرنسا، والدنمارك، وأستراليا، ولم يكن بإمكانها فعل الكثير في مشاركتها التاريخية الأولى.

وكان أبرز نجوم المنتخب البيروفي كاريلو بعد أدائه القوي أمام فرنسا والدنمارك، خاصة أنه كان قريبا من هز شباكهما، قبل أن يقود بيرو لإحراز المركز الثالث في المجموعة بالفوز على أستراليا، ومن المتوقع أن يحصل على فرصته مع بنفيكا في الموسم الجديد.

3- ألفريد فينبوغوسان

ربما لم تكن مشاركة أيسلندا التاريخية في المونديال مميزة، إلا أن هناك عدد قليل من لاعبيها خطفوا الأنظار، أبرزهم فينبوغوسان.

وفاجأت أيسلندا الجميع بالتعادل مع الأرجنتين، ثم تقديم عرض جيد ضد نيجيريا وكرواتيا تواليا، وقد كان فينبوغوسان أحد نجومها في خط الهجوم، لهذا يستحق اللعب مع فريق أكبر من أوغسبورغ.

4- هيونغ أوه جو:

فجّر حارس المرمى الشاب طاقاته الإبداعية مع منتخب بلاده كوريا الجنوبية ضد ألمانيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، خاصة بعد تصديه لعدد من الكرات الخطرة على مرماه.

ومع عرضه المميز ضد "الماكينات", بات من المتوقع أن يدخل جو اهتمامات العديد من الأندية الأوروبية، كونه يلعب حاليا في صفوف دايغو الكوري الجنوبي.

5- فالون بيهرامي:

أثبت المنتخب السويسري قوته في مونديال روسيا 2018، حتى عندما خسر في دور الـ16 أمام السويد بصعوبة بالغة.

وساعد الأداء القوي لبيهرامي في خط الوسط منتخب بلاده على تقديم ذلك العرض المميز, خاصة أنه لاعب لا يكل ولا يمل في وسط الملعب، علما أنه يتواجد في صفوف أودينيزي حاليا، وأثبت أنه يستحق الظهور مع فريق أكبر.

6- دينيس تشيريشيف:

كان المفاجأة الحقيقية لروسيا في هذا المونديال، عقب إحراز 4 أهداف رائعة، ما جعله يخطف الأضواء.

ولم يكن اللاعب أحد النجوم المنتظرين لصاحب الأرض في كأس العالم، لكن مع هدفيه ضد السعودية، وآخر أمام مصر، ومثله ضد كرواتيا، أكد أنه بإمكانه اللعب مع فريق غير فياريال في الموسم المقبل.

7- سالم الدوسري:

برز لاعب المنتخب السعودي بشكل لافت خصوصاً في المباراتين الثانيتين للأخضر في الدور الأول أمام الأوروغواي ومصر، وتحديدا في المواجهة الثانية التي سجل فيها هدفا رائعا في الوقت القاتل قاد به منتخب بلاده للفوز.

أمضى الدوسري الموسم الماضي معارا من الهلال لفياريال الإسباني، وانتهت فترة الاعارة قبل المونديال، لكنه أثبت أن بإمكانية البقاء في أوروبا والحصول على فرص أكبر للظهور والمشاركة.

8- يويا أوساكو:

أسكت أوساكو جميع المشككين بقوة خط هجوم اليابان، بعدما سجل هدف الفوز ضد كولومبيا، ليحصل على جائزة رجل المباراة، بفضل تحركاته وإزعاجه للخصوم.

وبهذا أثبت اللاعب المنضم حديثا لفيردر بريمن، أنه يستحق اللعب في "البوندسليغا"، لا سيما عقب أدائه الرائع في المونديال.

9- لودفيغ أوغستينسون:

لعب أوغستينسون دورا رئيسيا في وصول السويد لدور الثمانية في هذا المونديال، عقب ثباته الدفاعي في المباريات.

ولم يكن اللاعب مدافعا في المباريات فقط، إذ كان يساند المهاجمين في الكرات المرتدة على الجهة اليسرى، ليثبت أنه يستحق الظهور مع فريق أكبر من فيردر بريمن.

10- وهبي الخزري

لم تكن مشاركة منتخب تونس في مونديال روسيا مميزة، إلا أن نسور قرطاج حققوا فوزا مستحقا في الجولة الأخيرة على منتخب بنما، بعد خسارة في الوقت القاتل من إنكلترا، وأخرى كبيرة أمام بلجيكا.

اللاعب الأبرز مع المنتخب التونسي في المونديال كان وهبي الخزري الذي تألق بشكل لافت للأنظار، علما أنه يلعب في صفوف رين الفرنسي، وبات قريبا من الرحيل إلى نادي سانت ايتيان، رغم أن التوقعات كانت تشير إلى إمكانية لعبه لناد أكبر بعد عروضه القوية في المونديال.

11- درايس ميرتينز:

لعب دورا محوريا في وصول بلجيكا للمربع الذهبي في المونديال، من خلال إجادته دور المهاجم الثاني، خاصة مع خلقه العديد من الفرص لمنتخب بلاده.

وسجل ميرتينز أول هدف لبلجيكا في المونديال، ليثبت أنه قادر على اللعب مع فريق أكبر من نابولي في الانتقالات الصيفية.

12- علي رضا بيرانفاند:

كان الحارس الإيراني أحد أبرز نجوم منتخب بلاده بحق، ويكفي أن تشاهده ضد المغرب وإسبانيا والبرتغال، لتتأكد فعليا أنه "أخطبوط" فعلي في هذا المركز.

ويعتبر تصديه لركلة جزاء كريستيانو رونالدو خلال لقاء البرتغال، أفضل لقطة له في المونديال، الأمر الذي يجعل رحيله عن صفوف بیرسبولیس الإيراني أمرا متوقعا.

13- أنتي ريبيتش:

أثبت أنه إزعاج حقيقي للمدافعين من خلال عروضه القوية مع كرواتيا في مركزي خط الوسط الهجومي والجناح، إذ لا يمكن لأحد نسيان هدفه البهلواني ضد الأرجنتين في المونديال.

ريبيتش يلعب حاليا مع أينتراخت فرانكفورت، ومع أدائه المميز في المونديال، أصبح متوقعا لعبه في فريق أكبر.

14- أندرياس غرانكفيست:

قاد غرانكفيست منتخب بلاده السويد لتحقيق إنجاز جيد بالوصول لدور الثمانية، بفضل أدائه الدفاعي القوي.

وشكّل برفقة زميله فيكتور ليندولف ثنائيا مميزا في الخط الخلفي للسويد، بالإضافة لإحرازه هدفين في المونديال، ما يجعلنا نتوقع ظهوره في فريق أقوى هلسنغبورغ السويدي، رغم بلوغه "33 عاما".

15- ألكسندر غولوفين:

كان أحد عناصر الإبداع الروسي في المونديال، خاصة عندما سجل هدفا وصنع هدفين في الافتتاح ضد السعودية.

أثبت غولوفين فعليا أنه نجم مميز في كأس العالم، خاصة في ظل صغر سنه "22 عاما"، الأمر الذي يهدد بقاءه مع سسكا موسكو، وقد ينضم لصفوف تشيلسي، أو يوفنتوس.

16- هاري ماغوير:

يعدّ أحد أهم اكتشافات إنجلترا في المونديال، في ظل أدائه الدفاعي المميز، إذ ظهر ثابتا، وغابت عنه الأخطاء الفردية.

ويمتاز ماغوير بالقدرة على الارتقاء في الكرات العرضية، وهو ما يجعله يمثّل إزعاجا حقيقيا للمدافعين، مثلما نجح بالوصول لشباك السويد، وسط توقعات بعدم بقائه مع ليستر سيتي في الموسم الجديد.

17- خوان كوينتيرو:

يعدّ أحد أبرز اكتشافات كولومبيا في المونديال، خاصة في ظل معاناة جيمس رودريغيز من الإصابة.

وأسهم كوينتيرو بشكل رئيسي في 3 أهداف من أصل 5 أحرزها منتخب بلاده في المسابقة، إذ سجل ضد اليابان كأول أهداف كولومبيا في المونديال، وصنع هدفين لزميليه رادميل فالكاو وياري مينا في مرمى بولندا والسنغال تواليا.

وسيكون أداؤه المميز في كأس العالم، مفتاح وصوله للعديد من الأندية الأوروبية، لا سيما أنه لم يحصل على فرصته مع بورتو الذي أعاره لريفر بليت الأرجنتيني.

18- بينيامين بافارد:

كان الجميع ينتظر تألق نجوم فرنسا أنطوان غريزمان وبول بوغبا، إلا أن بافارد سحب البساط منهما، بعد أدائه الأكثر من رائع في مركز الظهير الأيمن.

أصبح اللاعب مشهورا عقب هدفه ضد الأرجنتين، وهو دليل على أنه يستحق اللعب مع فريق أكبر من شتوتغارت، علما أن اسمه ارتبط بنادي بايرن ميونيخ مؤخرا.

19- كاسبر شمايكل:

يبدو أنه يسير على خطى والده بيتر شمايكل نحو التربع على سلم النجومية، خاصة بعد إبداعه مع الدنمارك في أول مشاركة له بتاريخه في المونديال.

وتلقى شمايكل هدفين فقط خلال المباريات الأربعة التي لعبها مع منتخب بلاده، وأبدع فعليا ضد كرواتيا في دور الـ16 من خلال تصديه لركلة جزاء حاسمة في الوقت الإضافي، بالإضافة لركلتي ترجيح في المباراة نفسها، لكن ذلك لم يكن كافيا لفوز منتخب بلاده.

وتدور التوقعات في الوقت الحالي إلى إمكانية ارتداء الحارس قميصا خارج صفوف ليستر سيتي في الموسم الجديد.

20- هيرفينغ لوغانو:

أشعل مستواه المميز في لقاء المكسيك وألمانيا على وجه الخصوص، المنافسة في المجموعة، خاصة مع إحرازه هدف الفوز على "الماكينات".

وشكّلت تحركات الجناح البالغ من العمر "22 عاما"، رعبا حقيقيا للمدافعين، وأضحى من المثير للدهشة أن يكون نراه يلعب مع أيندهوفن في الموسم الجديد، إذ من المتوقع أن يكون على رادار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى.


في رياضة