GMT 11:30 2018 الجمعة 13 يوليو GMT 11:49 2018 الجمعة 13 يوليو :آخر تحديث
رغم بلوغه نهائي كأس العالم بروسيا

فرنسا في مونديالي 1998 و2006 أفضل من مونديال 2018 لهذا السبب

ديدا ميلود

لا يزال الفرنسيون يرون في الجيل الذهبي الذي حقق لقب مونديال 1998 بفرنسا، وحصل على وصافة مونديال 2006 بألمانيا، هو الأفضل في تاريخ الكرة الفرنسية على صعيد منتخبهم الوطني رغم نجاح الجيل الحالي ببلوغ المباراة النهائية في مونديال 2018 بروسيا، والذي سيلاقي منتخب كرواتيا يوم الأحد القادم من اجل نيل اللقب العالمي.

وفي استفتاء نظمته صحيفة "ماركا" الإسبانية، اختارت الجماهير منتخب فرنسا في مونديالي 1998 و 2006 ليكون الأفضل في تاريخ الكرة الفرنسية بنسبة بلغت 39% ، لأنه نجح في إحراز البطولة والوصافة مع تقديمه أداء فنياً راقياً في ظل تواجد أسماء لامعة في صفوفه، على رأسهم لاعب الوسط زين الدين زيدان والمهاجمان تيري هنري و دافيد تريزيغيه والمدافع ليليان تورام و الحارس فابيان بارتيز ولاعبا الوسط باتريك فييرا و ديديي ديشان (المدرب الحالي لمنتخب الديوك).
وكان منتخب فرنسا نال كأس العالم 1998 الذي اقيم على أرضه ، بعدما تخطى عقبات كبيرة في طريقه للنهائي، حيث جاء تتويجه باللقب بعدما قهر إيطاليا (وصيفة بطل مونديال 1994) في دور الثمانية ثم الحق بالبرازيل (بطلة مونديال 1994) خسارة كبيرة بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد .
وفي كأس العالم 2006 بألمانيا، أحرز منتخب فرنسا المركز الثاني ، بعدما تخطى عقبة إسبانيا بجيلها الذهبي في دور الستة عشر، ثم قهر البرازيل (حاملة اللقب) بهدف دون رد سجله الغزال الأسمر تيري هنري في دور الثمانية، وأخيراً تفوق على البرتغال بكامل نجومها في الدور النصف النهائي.
وترى الجماهير الكروية ان منتخب فرنسا الحالي يمتلك قدرات فردية، ولكنه كفريق لا يتمتع بذات المستوى الذي كان يمتلكه الجيل الذهبي ، إذ ان تأهله للمونديال الروسي جاء بعد تخطيه لعقبات سهلة نسبياً كمنتخب الأرجنتين المتواضع والأوروغواي المتراجع ، حتى الفوز على بلجيكا جاء بهدف دون رد، ليلجأ بعدها الفرنسيون إلى اللعب الدفاعي وخلق محاولات لكسب الوقت ، في وقت أن منتخب فرنسا عام 1998 أضاف الهدف الثالث في شباك البرازيل وهو يلعب بعشرة لاعبين .
وفي المقابل، يرى ما نسبته 22% ، أن المنتخب الحالي هو الأفضل في تاريخ الكرة الفرنسية بعدما نجح في بلوغ نهائي كأس العالم بروسيا ، ويمتلك فرصة اكبر من كرواتيا لحصد اللقب العالمي، نظراً لما يضمه في صفوفه من لاعبين يطغى عليهم عنصر الشباب مما يرشحه للاستمرار في التألق خلال المرحلة القادمة، كما انه نجح في إعادة الاعتبار للكرة الفرنسية بعد فترة الفراغ الرهيبة التي عاشتها في أعقاب الخروج المبكر من مونديال 2010 بجنوب إفريقيا.
وفي حال تمكنت فرنسا من تجاوز عقبة كرواتيا في نهائي كأس العالم، فإن الجيل الذي خاض منافسات مونديال روسيا سوف يصبح بالتأكيد الأفضل في تاريخ كرة القدم الفرنسية، بعدما أعاد البسمة على شفاه الفرنسيين الذين نسوا طعم الفرحة على مدار سنوات طويلة ميزتها الأزمة الاقتصادية والأعمال الإرهابية.

في رياضة