: آخر تحديث

"شوقي مسلماني: "كلّما أعرفُ أكثر"


كلُّ احتمالٍ 
هو مِن احتمالاتِ الصدفةِ 
لئلاّ يكون المللُ أكثر. 
**
 
لا يعلم 
ما هو المعوجُّ فيه 
مَن يجهل حقيقةَ ذاته. 
**

العِلمُ أرضيّ، الدينُ سماويّ 
روايةُ الأوّلِ أرضيّة، روايةُ الثاني سماويّة  

الصادقُ روايته واحدة، المُختلِقُ روايته روايات 

أيضاً العلمُ شكّ، الدينُ يقين.  
**

كلّما مات الطفلُ فينا اتّسعتْ صحراء. 
**

اعتقدوا 
أن الذات المتعالية 
هي مثل الذات المتعالية التي فيهم 
ولذلك يضحّون بالدمّ. 
**

الحديث مع الصديقِ  
يكون بالخلاصات 
ومع العدوِّ يكون حذِراً 
أو بالتفصيلِ المملّ.  
**

ميْت 
في كلِّ غائب. 
**

عندما لا يوجد 
للنهارِ 
وجهٌ بعدُ   
كلُّ ما يذهب 
ينسلُّ 
مثل هذه الأيام.  
**
 
الحقيقةُ منارة    
ولو كانت في عتمة. 
**

أقولُ 
هو أو هي 
بحجمِ إنسانٍ بالغ: 
جرادةٌ 
تقفُ مستقيمةً  
على قائمتين. 
**

سذاجة 
أن تبدو نشيطاً 
أمامَ خامل. 
**

عندما لا يوجد 
للنهارِ وجهٌ بعدُ   
كلُّ ما يذهب 
ينسلُّ 
مثل هذه الأيام.  
**
 
سألتُه: 
لماذا تكتب؟  
قال: 
لأموتَ واقفاً. 
**

الناسُ 
ليسوا حجارة 
وفي أحيان 
هم. 
**

على رؤوسِ أصابع قدميه 
ذعراً أن ينتبه من رقادِه دمٌ أحمر.

**

من يُدرك يتهيّب
 أن يكون موضع شكّ. 

**

قتلوه 
لكنّه لم يمت. 
**

من يُدرك 
لا يتصالح 
مع ما يُنتج القهرَ. 

**

كلّما عرفتُ أكثر 
عرفتُ أكثر أنّي لا أعرف. 
**

الشيخُ يقول: صبراً  
والشابُّ يقول: فوراً. 
**
 
كثيراً ما يُقال أخيراً  
ما كان يجب أن يُقال أوّلاً. 
**

الصِغار 
من حديثِهم 
إنّهم 
صغار. 

**
 
النظرةُ غيرها  
في المرّةِ الثانية. 
[email protected] 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات