: آخر تحديث
بمشاركة 900 فيلم قصير عراقي واجنبي

مهرجان 3×3 .. إشاعة وترسيخ الثقافة السينمائية لدى الشباب العراقي

  اختتمت في بغداد فعاليات مهرجان 3 دقائق في 3 أيام السينمائي بنسخته الثالثة والذي استمر لثلاثة ايام بمشاركة 900 فيلم عراقي وعالمي وبحضور لافت للأفلام الأجنبية من أوروبا وأميركا، وتحت إشراف لجنة تحكيم متخصّصة بإدارة صانعة الأفلام البريطانية مارغريت غلوفر، ونظّمته "مدينة الفن للسينما والتلفزيون التي تهتمّ بالفيلم القصير الذي يتحدّد بثلاث دقائق فما دون ويستقبل الأفلام العراقية والعالمية للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان حيث تخضع الأفلام لعمليات المشاهدة والتقييم واختيار الأفضل من بينها لعرضه على جمهور المهرجان.
 
   ووزعت الجوائز على الافلام الفائزة التي اعلنتها لجنة التحكيم المؤلفة من المخرج الكبير محمد شكري جميل والناقدة السينمائية العراقية عائشة الدوري، فيما شهد اليوم الثاني توزيع الشهادات التقديرية على المخرجين الشباب فضلا عن اقامة ورشة مفتوحة لصناعة الافلام حاضرت فيها البريطانية ماركريت كلوفر توقفت فيها عند مراحل واساليب صناعة الفيلم من القصير الى الطويل وحضرها عدد كبير من السينمائيين الشباب من داخل وخارج المهرجان، كما اقيمت في اليوم الثالث ورشة اخرى حاضر فيها كلوفر ذاتها،وعرضت في المهرجان مئات الأفلام من العراق ودول العالم المختلفة، لا يزيد طول الفلم الواحد عن 3 دقائق، بمشاركة واسعة من طلبة الفنون الجميلة ومحبي الفن والسينما.
 وكانت «لجنة فرز الأفلام» المكونة من الناقد السينمائي علي حمود الحسن، والمخرج المسرحي أبراهيم حنون، والمخرج السينمائي ملاك عبد علي، قد اختارت (100) فيلم ( ٥٠ فيلماً اجنبيا و٥٠ فيلماً عراقيا) من مجموع  ٧٨٠ فيلماً اجنبياً و١٢٠ فيلماً عراقياً ويتنافس على جوائزه.
الأفلام الفائزة في مهرجان 3×3
 
الافلام الاجنبية :
الجائزة الذهبية :منحت للفيلم الاميركي ( كلوك ) للمخرج نيناد كولكارني وهو فلم وثائقي ثلاثي الابعاد عن الوقت ومايعنيه للناس
الجائزة الفضية : للفيلم البريطاني ( ايناف ) للمخرجة انا مانتزاريس 
الجائزة البرونزية : منحت لفيلم ( مزهرية ) الايراني للمخرج فاهيد بيماني ويتحدث عن طفلة تضع الزهور في احذية والدها المبتورة قدمه
الافلام العراقية : 
الجائزة الذهبية : منحت لفيلم ( مهن ) للمخرج رامي غانم حميد وهو فيلم ينتقد بسخرية بعض رجال الدين الدجالين
الجائزة الفضية : منحت لفيلم ضوء للمخرج مرتضى علي الزيدي وهو انيميشن فنتازي عن قصة حب بين ترافك لايت احمر وترافك لايت اخضر 
الجائزة البرونزية : مناصفة مع فلمي :
1 – ماريوناتي للمخرج علي طالب والفيلم يتحدث عن قسوة الحرب والارهاب
2 – الدرس الاول للمخرج حسين شبر وهو انيميشن يتحدث عن عمالة الاطفال وحرمانهم من الدراسة
 
 إشاعة وترسيخ الثقافة السينمائية
    واكد رئيس المهرجان حكمت البيضاني  انه يسعى الى إشاعة وترسيخ الثقافة السينمائية لدى الشباب، وقال :المهرجان منصة لصنع الحلم وابتكار الحكايا وتدوين الزمن الذي تساقط من حقائب النهار ، هذا مهرجان لتكرير المشاهد المهملة وضخ الحياة فيها ، ففتحنا أبواب المهرجان أمام صناع الافلام منذ انطلاق الدورة الاولى عام 2013 ونسعى بمحبة أن يبقى كذلك ، وأن يتسع لجميع الحالمين وأن يتنوع ويصبح صوته أجمل وأشد تأثيراً
واضاف: في التكثيف تتجلى بلاغة الصورة ، الصورة التي تستطيع إعادة صياغة العالم وتكوين عوالم جديدة دون أن تخضع لحدود الزمان والمكان ، هكذا تصنع السينما إطاراً أوسع حين تضيق العبارة ، وهكذا تؤثث المدى بمقياس الشغف والرغبة بابتكار ما تعجز عنه الحواس كلها. السينما هي الحلم والحب والجنون والدهشة ، هي المارد الذي يشق غمار السحر ، وهي الفانوس في مدخل العتمة
وتابع : المهرجان أصبح تقليداً سنوياً نسعى من خلاله الى إشاعة وترسيخ الثقافة السينمائية لدى الشباب وجعلهم في تحد دائم مع أنفسهم من أجل صناعة فيلم قصير بزمنه كبير بمضمونه حيث يشكل صعوبة بالغة أن تصنع فيلماً قصيراً بثلاث دقائق يحمل في مضامينه أفكار وأبعاد الفيلم الروائي الطويل
 
 علامة سينمائية مميزة
     اما المخرج الدكتور صالح الصحن، فقال : 3 في 3 علامة سينمائية مميزة جديرة بالإعجاب والاحترام والتقدير .. نعم علامة اقترنت باسم مهرجان سينمائي يحمل شكلا وتصميما أنيقا ذهب بعيدا عن المحلية وطقوسها التقليدية .. حرصت على تكريس دوراته المتواصلة مؤسسة مدينة الفن ومالكها الفنان الدكتور حكمت البيضاني .
واضاف: افتتاح المهرجان أشر انطلاقة عالية بمستوى عالمية المشاركة الفيلمية .. مهرجان 3 في 3 ، يعد ملاذا امنا للمخرجين الشباب وواحة سينمائية تقدم للذائقة الجمالية برائحة الابداع افكار الشباب وما ينحتون من أشكال بصرية مبتكرة وذات معنى .
وتابع:  نعتقد ان حجم الحضور لا يتناسب مع مساحة المكان رغم أناقته وحسن تنظيمه ، وكذلك افتقدنا حضور البعض من الاسماء المهمة مع الحضور الجميل الكبير الذي تالق به عدد مهم من الاسماء الفنية الرفيعة المستوى نساءا ورجالا بمختلف الاختصاصات والعناوين من اساتذة وكتاب ونقاد ومخرجين وممثلين ومنتجين ومصورين وفنيين وإعلاميين وصحفيين ومثقفين وفنانين باختصاصات متعددة .
 
حفل اوسكار عراقي
    من جانبه قال الصحافي عبد العليم البناء : حفل الافتتاح كان بمثابة حفل اوسكار عراقي توشحت اركانه وزواياه من البداية الى النهاية بكل التفاصيل التي عرفت بها المهرجانات السينمائية النوعية حيث سار نجوم السينما العراقية وباقي ضيوف المهرجان على السجاد الاحمر وتم التقاط الصور التذكارية امام ملصقات وفلكسات المهرجان المتنوعة وبالأحجام الكبيرة ليتحول الحفل الى صورر سينمائية باذخة مزدانة بالفرحة والبهجة والحبور التي طفحت على وجوه الجميع بلا استثناء .
 واضاف : ما شهدته ايام المهرجان الثلاثة بهيجا ويدعو للتفاؤل ، وقد شهدت باحة المهرجان الامامية استيعاب اعداد من الجمهور الذي لم يتمكن من دخول القاعة ، فتم نصب شاشة كبيرة نقلت مجريات المهرجان لهذه الاعداد الغفيرة من الجمهور حيث تم توفير كراس خاصة لهذا الغرض.  
 


عدد التعليقات 4
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. تعليق
بسبوسة الجبوري - GMT الأربعاء 07 مارس 2018 16:19
هذا الخبر زين، مو قصائد شعرية!
2. تعليق
بسبوسة الجبوري - GMT الأربعاء 07 مارس 2018 16:19
هذا الخبر زين، مو قصائد شعرية!
3. افلام فلمية
جبار ياسين - GMT الأربعاء 07 مارس 2018 20:55
طبعا لكي نفهم السينما لابد ان نرى التلفزيون او " المشواف " كما سماه مجمع اللغة العربية الذي نال شهادة الأختراع التي خرعت الخروع ومشتقاته العراقية منذ زمن عبد السلام عارف حتى يومنا هذا كما توقع حميد المطبعي الذي يجيد بداية الجملة لكنه لا يعرف كيف يوقفها بنقطة او صفعة او جلاق . فهو يذهب للعب الدومينو وينسى الجملة التي تتفرع الى جمل لا نهايات لها وتصي مثل رأس الميدوزا. ربما لهذا وأسباب أخرى لا يعرفها الا من رسخ في العلم ولم يستطع الخروج منه ، مثل الذي وقع في الطين العراقي او االفيتنامي . المهم ان المشواف ظهر بعد السينما لكنه أكلها وصار سيدها ومرجعا للمثقفين العرب من المحيط الزائر الى الخليج المغادر . وهذا التلفزيون له تأثيرات شتى ، حلوة شتى ، ولو انها تستعمل بمعنى فى الشتاء لكنها حلوة اكثر من العسل الكردي الذي نافس عسل الهنود الحمر في قارة افريقيا اللاتينية. وعودة على أجراس العودة التي لن تقرع فأن القصائد الشعرية هي مثل الأفلام السينمائية . لكن ينبغي الأعتراف ان حياتنا العربية فلم هندي لا ينتهي الا بالدموع وبأغنية لشامي كابور . لذلك علينا انتظار عبد الزهرة مناتي المغني الأكثر مأساوية في تاريخ الغناء منذ سافو اليونانية حتى حليمة السعدية .
4. افلام فلمية
جبار ياسين - GMT الأربعاء 07 مارس 2018 20:55
طبعا لكي نفهم السينما لابد ان نرى التلفزيون او " المشواف " كما سماه مجمع اللغة العربية الذي نال شهادة الأختراع التي خرعت الخروع ومشتقاته العراقية منذ زمن عبد السلام عارف حتى يومنا هذا كما توقع حميد المطبعي الذي يجيد بداية الجملة لكنه لا يعرف كيف يوقفها بنقطة او صفعة او جلاق . فهو يذهب للعب الدومينو وينسى الجملة التي تتفرع الى جمل لا نهايات لها وتصي مثل رأس الميدوزا. ربما لهذا وأسباب أخرى لا يعرفها الا من رسخ في العلم ولم يستطع الخروج منه ، مثل الذي وقع في الطين العراقي او االفيتنامي . المهم ان المشواف ظهر بعد السينما لكنه أكلها وصار سيدها ومرجعا للمثقفين العرب من المحيط الزائر الى الخليج المغادر . وهذا التلفزيون له تأثيرات شتى ، حلوة شتى ، ولو انها تستعمل بمعنى فى الشتاء لكنها حلوة اكثر من العسل الكردي الذي نافس عسل الهنود الحمر في قارة افريقيا اللاتينية. وعودة على أجراس العودة التي لن تقرع فأن القصائد الشعرية هي مثل الأفلام السينمائية . لكن ينبغي الأعتراف ان حياتنا العربية فلم هندي لا ينتهي الا بالدموع وبأغنية لشامي كابور . لذلك علينا انتظار عبد الزهرة مناتي المغني الأكثر مأساوية في تاريخ الغناء منذ سافو اليونانية حتى حليمة السعدية .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.